الرياضي

الاتحاد

«عمومية» الاتحاد العربي للكاراتيه تنتخب خالد العطية رئيساً

خلال انتخابات الجمعية العمومية لاتحاد الكاراتيه (تصوير إحسان ناجي)

خلال انتخابات الجمعية العمومية لاتحاد الكاراتيه (تصوير إحسان ناجي)

علي معالي (دبي) - تم اختيار اللواء “م” ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس اتحاد التايكواندو والكاراتيه رئيساً شرفياً للاتحاد العربي في الانتخابات التي جرت مساء أمس الأول بدبي، فيما فاز القطري العميد خالد بن حمد العطية برئاسة الاتحاد في دورته الجديدة، بعد تفوقه على المصري الدكتور أيمن عبد الحميد، بـ 11 صوتاً مقابل 6.
وكان النصاب القانوني للجمعية العمومية قد اكتمل بوجود 17 عضواً من أعضاء الاتحاد العربي، وجرت الجمعية العمومية في أجواء ساخنة للغاية في ظل الأحداث التي صاحبتها من متطلبات ومحاولات بعض الدول لتغير لوائح وأنظمة الانتخابات.
تنافس على العضوية 7 أعضاء لاختيار 5 منهم، وقد شهدت الانتخابات انسحاب المرشح اللبناني قبل عملية التصويت، وفي الوقت نفسه انضم الجزائري آيت إبراهيم للانتخابات، وذلك بعد الموافقة بالإجماع من أعضاء الجمعية العمومية على ذلك.
ولم تجر انتخابات على منصب نائب الرئيس نظراً لترشح الثنائي الدكتور إبراهيم القناص رئيس الاتحاد السعودي، واليمني مختار حميد سيف رئيس الاتحاد اليمني كنائبين أول وثانٍ، في حين أنه وبحسب اللوائح والقوانين المعمول بها، فإن منصب النائب الثالث يكون لبلد المقر «الإمارات»، وفاز به دعيج ناصر.
وبالنسبة للعضوية، حصل الليبي عصام فتحي الشريف على أعلي الأصوات «17 صوتاً»، اعقبه العراقي الدكتور عباس مهدي صالح بـ «16 صوتاً»، ثم التونسي حسن القربي بـ «16 صوتاً»، والكويتي خلف خميس السعيدي «12 صوتاً»، والسوداني العميد حقوقي طارق محمد الشفيع «9 أصوات»، في حين لم يوفق المرشح المغربي الزيتوني مطيوط «8 أصوات»، والجزائري آيت إبراهيم «7 أصوات».
ورفض سعود العبد العزيز الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية بعض المطالبات، خاصة من رئيس الاتحاد المغربي محمد مقايل عندما رأى ضرورة تعديل بعض اللوائح والخاصة بأحقية بلد المقر في 3 مناصب بالاتحاد، وهي منصب نائب رئيس الاتحاد العربي، ومنصب الأمين العام للاتحاد العربي «فخر الدين عبد الحميد»، إضافة إلى منصب المدير المالي «محمد عباس»، وهو ما رفضه سعود العبد العزيز، مؤكداً أن لا مجال في هذا التوقيت لمناقشة مثل هذه اللوائح.
ودرات حول هذه النقطة الكثير من المجادلات والأحاديث الجانبية والعلنية وتدخل الرزوقي رئيس الاتحاد الإماراتي قائلاً: «لم نأت لهذا المكان من أجل الجدل والمناقشات غير المجدية، بل علينا الالتزام باللوائح والقوانين المعمول بها في الانتخابات، والتي تنص عليها لوائحنا العربية بعيداً عن الانتخابات الدولية أو القارية الأخرى، والاتحاد الإماراتي لا ينظر إلى المناصب، بل ينظر في المقام الأول إلى وحدة العرب في اللعبة وتطوير وتنشيطها بشكل أساسي».
وتم الاتفاق على تشكيل لجنة لمناقشة أي تعديلات يرغب فيها أعضاء الاتحاد العربي من الدول المشاركة.
ووقعت حادثة غريبة عكرت صفو العملية الانتخابية عندما هددت المغرب والجزائر بالانسحاب قبل عملية التصويت بعد ورقة مكتوبة بخط اليد تم تمريرها باختيار أعضاء المجلس الجديد، قبل التصويت، وأثار الأمر الكثير من الجدل، ولكن تم احتواء الموقف وشاركت الجزائر والمغرب بعد ذلك في عملية التصويت.
من جانبه، طالب ناصر الرزوقي بتكريم كل من محمد الفايز القليش رئيس الاتحاد العربي السابق، وعثمان السعد أمين عام اتحاد اللجان الأولمبية العربية السابق لدورهما في نهضة اللعبة.
أدار العملية الانتخابية بنجاح فخر الدين عبد الحميد بوصفه أميناً عاماً للاتحاد العربي، وكذلك للجمعية العمومية التي شهد جدول أعمالها 14 بنداً.
وعقب نحاجه، عبر عبر العميد خالد بن حمد العطية عن سعادته برئاسته للاتحاد العربي في دورته الجديدة، مؤكداً أن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن ترفع من شأن اللعبة على مستوى الوطن العربي وتفعيل الخامات العربية المتطورة من أجل النهوض بهذه الرياضة على كافة الأصعدة ونشرها بطريقة أوسع مع البحث عن كيفية وجودها ضمن الأولمبياد خلال الفترات المقبلة.
وتابع: «أدعو الاتحادات العربية في ديسمبر المقبل للمشاركة في البطولة العربية بالدوحة، وهي من البطولات التي افتقدناها منذ فترات طويلة، حيث سنحرص خلال الفترة المقبلة على الاهتمام بالجانب العربي وتفعيل المسابقات بما يليق بمستوى اللعبة واللاعبين، وفي الوقت نفسه ادعو الاتحادات العربية للمشاركة في البطولة الدولية خلال أكتوبر المقبل أيضاً، وستكون الفرصة مناسبة جداً لمزيد من التقارب العربي في اللعبة ومناقشة كيفية تطويرها من النواحي كافة».
قال: «لا بد أن نعمل اللوائح والأنظمة الخاصة باللعبة والتقيد بها والالتزام الكامل بالنظام العالمي والدولي، خاصة أننا نمتلك خبرات عربية وعالمية جيدة يمكن من خلالها النهوض الكامل باللعبة من النواحي الفنية كافة والإدارية والتنظيمية، ولا بد من استغلال أعضاء المكتب التنفيذي من العرب بما يخدم مصلحة اللعبة وخبراتهم الكبيرة للتطوير، وعلينا محو الخلافات، وذلك من خلال تطبيق الأنظمة واللوائح، ولا بد من بذل جهد أكبر من التي نقوم بها حالياً، لاستكمال ما قمنا به في الفترات الماضية حتى نتمكن من إدراج اللعبة أولمبياً، ومن خلال منصبي كرئيس للاتحاد خلال هذه الدورة فلا بد من مضاعفة الجهود في كافة النواحي، ونتمنى أن تكلل جهودنا بالوجود في كل المحافل العالمية».
وعن أجواء المنافسة الانتخابية يقول العميد خالد بن حمد العطية: «فوجئت بأشياء لم أكن أتمناها في الانتخابات، ولكن بحكمة الجميع في الجمعية العمومية مرت الأمور بمنتهى الود والحب بين الجميع، وعلينا أن نزيل أي خلافات قد تنشأ عن مثل هذه الأجواء الانتخابية، وعلينا أن نتقبل جميعاً الفوز والخسارة».

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت