الاتحاد

الرياضي

الرمادي: أطالب بمواجهة مشكلات الكرة الإماراتية بشجاعة

طالب أيمن الرمادي مدرب الشعب المسؤولين بسرعة التحرك لحل الأزمات الفنية للمنتخب الاماراتي خلال المرحلة المقبلة ومواجهة المشكلات التي تعاني منها الكرة الإماراتية بشجاعة دون تهرب أو تذويق خاصة بعد الأداء غير المقنع للمنتخب خلال الفترة الأخيرة، وقال الرمادي يجب أن نحدد الأسباب التي تؤدي إلى انهيار المنتخب وعدم قدرته على تحقيق الفوز على أرضه، خاصة خلال الشوط الثاني في كل مباراة يدخلها حيث يفتقد التركيز، إضافة لعدم قدرة خط هجوم على تشكيل الخطورة اللازمة على مرمى الفرق المنافسة، وبالتالي لا يحتمل الأمر تذويق الحديث أو الدوران في حلقة مفرغة·
وتابع: نتائجنا سلبية رغم وجود لاعبين جيدين على المستوى الفردي، إضافة إلى وجود مسؤولي اتحاد الكرة الذين يذللون كافة العقبات أمام المنتخب ويبذلون كل جهد من أجل توفير أفضل فرص الإعداد للمنتخب واللاعبين بخلاف التواجد الدائم والتدعيم المستمر نفسياً ومعنوياً لمنتخب الإمارات· لكن في النهاية هناك خلل يجب أن نبدأ في علاجه وأن نعترف بوجوده·
ولخص الرمادي أزمة المنتخب والخلل الموجود بين صفوفه في عاملين هامين، وقال أرى أن السبب هو ضعف إعداد اللاعبين بدنياً وفنياً بالصورة الاحترافية والعلمية المتبعة في العالم أجمع، لأن إعداد المنتخب الوطني هي مسؤولية الجميع وليس الجهاز الفني وحده أو اتحاد الكرة بخططه واتفاقياته·
وتابع: علينا أن نسأل أنفسنا: هل هناك مدرب تولى مسؤولية المنتخب نسق مع الأجهزة الفنية للأندية التي تضم أبرز عناصر المنتخب التي تمثل القوة الضاربة ؟ هل تم وضع خطط إعداد وبرامج تدريبية بالاتفاق بين الأجهزة الفنية للمنتخبات والأندية بالصورة التي توصل اللاعب إلى صفوف المنتخب، وهو في قمة الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية ؟·
وأكد الرمادي أن المشكلة أن هناك غيابا تاما للتنسيق بين مدرب المنتخب ومدربي الأندية حيث يجب على مدرب المنتخب ألا يكتفي بمشاهدة المباريات التي لا تعبر عن المقياس الحقيقي لمردود اللاعب الذي يحتاج لمتابعة احترافية علمية عبر التواصل بين مدربيه في النادي والمنتخب، ومن خلاله يتم وضع حصص الإعداد والتدريبات، وقد يصل الأمر لطلب توظيف لاعب ما في مركز معين أو تغيير مركز لاعب آخر، وهو ما يحدث في دول العالم المتقدم لكرة القدم، حيث ترى مدربي المنتخب يعلمون كل مراحل إعداد لاعبيهم وبصورة قوية للغاية·
وأشار الرمادي إلى أن أزمة خط الهجوم بالنسبة للمنتخب يجب أن تتوقف عبر تقنين آليات الاعتماد على الأجانب، ولا يعني ذلك عدم التعاقد معهم أو تقليل العدد بل منح الفرصة لمهاجمين مواطنين والعمل على إبراز امكانياتهم، وألا يكون مركز المهاجم ورأس الحربة محجوزا مسبقاً للمحترف الأجنبي، وقال الرمادي لا أعتقد أن هناك إدارة أي ناد تبحث عن مدافع أيمن أو قلب دفاع أو لاعب وسط محور ارتكاز إلا القليل ولا نقول إلغاء الاعتماد على المهاجمين الأجانب لأن هناك لاعبين أجانب في كل أندية العالم في مركز رأس الحربة، ولكنهم ليسوا هم الأساس في هذا المركز، ولا يحصل اللاعب المواطن على فرصته·
وأشار الرمادي إلى أنه طالما لا يوجد هناك لاعبون مواطنون محترفون في الخارج ولا توجد نية لدى إدارات الأندية بالسماح للاعبين بحتراف لاعبيها، فيجب أن يتم التركيز على وضع برامج إعداد للموسم الكامل للاعبين الدوليين بعد عدة جلسات بين مدربي الأندية ومدرب المنتخب أو اللجنة الفنية المسؤولة عن تلك النواحي المتعلقة بالمنتخبات

اقرأ أيضا

ذهب الإمارات يلمع في الساحة الحمراء