الرياضي

الاتحاد

لويس ميا: أداء الجزيرة أقل من المتوقع ولم نستغل ميزة التقدم

الجزيرة لم يستطع الحفاظ على تقدمه أمام الشباب (أ ف ب)

الجزيرة لم يستطع الحفاظ على تقدمه أمام الشباب (أ ف ب)

أمين الدوبلي (أبوظبي) - اختتم الجزيرة مشاركته الآسيوية مساء أمس الأول، بالخسارة أمام الشباب السعودي 1-2، ضمن الجولة السادسة لمنافسات المجموعة الأولى، على ستاد الملك فهد بن عبد العزيز بالعاصمة الرياض، ولم يستفد «الفورمولا» من تقدمه بهدف في الشوط الأول، بتوقيع إبراهيما دياكيه العائد للمرة الأولى إلى التشكيلة الأساسية منذ فترة طويلة، في الدقيقة 31، حيث استقبل هدفين في الدقيقتين 48 و81 .
ولم تكن المشاركة الجزراوية في البطولة الآسيوية هذا الموسم على مستوى الطموح، حيث خرج الفريق من الدور الأول بـ «خفي حنين» ومعه 5 نقاط فقط، من 6 مباريات، بالفوز مرة والتعادل مرتين على ملعبه، فيما خسر كل لقاءاته خارج ملعبه أمام تراكتورز سازي الإيراني، والشباب السعودي، والجيش القطري، بعكس مشاركته في الموسم الماضي التي كانت الأفضل في تاريخ مشاركاته، حيث تصدر مجموعته وتأهل إلى دور الـ 16 عن جدارة، إلا أنه تعثر في لقاء الأهلي بركلات الترجيح.
ولا يمكن طبعاً بأي حال من الأحوال أن نفصل مشاركة الفريق في الآسيوية هذا الموسم ،عن باقي نتائجه في مختلف البطولات الأخرى، لأنها متشابهة مع باقي النتائج، حيث خرج الفريق مبكراً من المنافسة على لقب الدوري، تاركاً الساحة خالية للعين، وابتعد عن المركزين الثاني والثالث، ويحتل حالياً المركز الرابع، وتنازل عن لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة من دور الثمانية، عندما خسر في الدقيقة الأخيرة أمام الوحدة، إلا أنه مازال لديه حظوظ كبيرة في الخروج ببطولة من الموسم الحالي، عندما يلاقي عجمان في نهائي كأس المحترفين على ملعب الوصل يوم 14 مايو الجاري.
ومن جانبه، أكد الإسباني لويس ميا مدرب الجزيرة أنه كان يتوقع مردوداً أفضل من لاعبي «الفورمولا» في مباراة الشباب ، خصوصاً أن الفريق كان موفقاً، وأتيحت له فرصة الضغط على صاحب الأرض، عندما سجل الهدف الأول، وكانت له الأسبقية في الضغط على المنافس على ملعبه ووسط جماهيره، مشيراً إلى أن الفريق بالطبع تأثر بغياباته المهمة الناتجة عن الإصابات، بفعل ضغط المباريات، وأن هدفه من المباراة هو تقديم العرض الجيد الذي يتناسب مع قدرات الجزيرة بأي تشكيلة.
وقال: سوف نستفيد من دروس المشاركة الآسيوية، ولا يجب أن ننسى أننا لعبنا مباراة قوية أما منافس قوي يتصدر المجموعة، ولا أن ننسى أيضاً بأن مجموعتنا كانت قوية، وأن البداية غير الموفقة في مباراة تراكتورز، والنتيجة الكبيرة في الخسارة، ربما السبب الرئيسي في الخروج وفقدان الأمل في المنافسة على البطولة.
وعن أولوياته في المرحلة المقبلة، قال: «سوف نركز في مبارياتنا المقبلة، ونحن دائماً نعتبر أن أهم مباراة هي القادمة، وطلبت من اللاعبين طي صفحة الماضي والتركيز فيما هو قادم من أجل تحقيق نتائج جيدة في الدوري وإنهاء الموسم في مركز جيد يتناسب مع اسم الجزيرة، فضلاً عن بذل كل الجهد، من أجل الفوز على عجمان، وحصد لقب كأس المحترفين.
وعن استعداداته للقاء الشعب قال: يحصل الفريق على راحة قصيرة، ثم يستأنف تدريباته العادية التي نوزعها على مرحلتين إحداهما بدنية والثانية فنية، في الوقت نفسه ندرس فيه الشعب بصورة وافية، حتى نختار الخطة التي تتناسب معه.
من ناحية أخرى، عادت في ساعة مبكرة من صباح الأمس بعثة الجزيرة إلى أبوظبي، حيث حرص كل لاعب على الذهاب مباشرة إلى منزله للحصول على الراحة المتفق عليها، قبل أن يدخل الفريق في مراحل استعداده للقاء «الكوماندوز» يوم 9 مايو الجاري بالجولة الـ 24 للدوري.

برودوم: صدارة المجموعة أهم المكاسب
أبوظبي (الاتحاد) - قال البلجيكي ميشيل برودوم مدرب الشباب السعودي إنه حقق هدفه من اللقاء، وهو الفوز والتربع على قمة المجموعة، وأن البداية كانت قوية، والتهديد من الشباب وأيضاً الاستحواذ، إلا أن الهدف الذي سجله الجزيرة على عكس سير المباراة أربك الفريق بعض الوقت، قبل أن يستعيد توازنه في بداية الشوط الثاني، بعد أن تحدث مع اللاعبين بين الشوطين، وطلب منهم القيام ببعض الواجبات والأمور التي انعكست على الأداء بالإيجاب في الملعب.
وعن مباراته القادمة في دور الـ 16 مع الغرافة القطري ثاني المجموعة الثالثة، قال: نحن نفكر الآن في لقاء الشعلة في كأس الملك، وبعدها نركز على لقاء الغرافة، لأننا نسير بسياسة متدرجة، ولا يجب أن نعطي أولوية لبطولة على الأخرى، حيث إن كل البطولات مهمة بالنسبة لنا، خاصة أننا سنواجه الشعلة على ملعبه ووسط جماهيره، وبالتالي لن تكون سهلة، أما عن الغرافة بشكل عام فهو فريق قوي، ولابد أن نستعد له بشكل جيد، وأن ندرسه عن قرب، حتى نتعرف على عناصر القوة والضعف فيه قبل المباراة منتصف مايو الجاري.

اقرأ أيضا

سلطان بن خليفة بن شخبوط يفوز بعضوية «دولي» الرياضات الإلكترونية