الاتحاد

الرياضي

متحمس لملاقاة الشباب ومواطني سيريزو في الآسيوية

أعرف أسونساو وريناتو  واللاعب البرازيلي مفيد للكرة الخليجية

أعرف أسونساو وريناتو واللاعب البرازيلي مفيد للكرة الخليجية

ريفالدو نجم من نجوم الكرة البرازيلية الذين ارتبط اسمهم بأجمل إبداعات السامبا·· وتوهج اللاعب بفنياته ومهاراته كأفضل الهدافين العالميين، وتوج بأفضل وأغلى الألقاب الكبرى على الصعيد الفردي والفرق والمنتخبات، وخاض مسيرة مثالية منحته الشهرة وحب الجماهير، تقديراً لما قدمه في عالم الساحرة المستديرة·
بدأ ريفالدو مشواره الاحترافي مبكراً عندما كان عمره 16 عاماً بالتعاقد مع نادي سانتا كروز البرازيلي، ثم تدرج عبر فرق موجي ميريم وكورينثيانز وبالميراس، حيث ساهم في دفاع فريقه عن بطولة الدوري البرازيلي، متوجاً بجائزة أفضل لاعب في الدوري عامي 1993 و ·1994
وبعد سنتين فتحت الأندية الأوروبية الطريق أمام ريفالدو نحو الشهرة العالمية ومعانقة المجد بالانضمام إلى ديبورتيفو كورونا الإسباني لموسم واحد، تمهيداً للمحطة الأبرز في مشواره بالنادي العريق برشلونة، حيث عاش خمس سنوات من الإبداع والتألق مع النادي الكاتالوني، عانق خلالها أبرز الألقاب والتتويجات العالمية، خاصة في عام 1999 عندما فاز بألقاب أفضل لاعب في العالم وأوروبا وإسبانيا، وفي الاستفتاء الذي تنظمه مجلة ''أونز''، إلى جانب هداف كوبا أميركا مع منتخب بلاده·


في عام 2002 انتقل ريفالدو إلى التجربة الإيطالية مع نادي أيه سي ميلان، حيث حصل معه على كأس إيطاليا بعد سنة واحدة، ولقب دوري أبطال أوروبا، لكنه خرج من ميلان بسبب الإصابة عائداً إلى البرازيل مع نادي كروزيرو·
وفي 2004 استهوت الأضواء الأوروبية ريفالدو من جديد ليعود عبر بوابة نادي أولمبياكوس اليوناني والذي حصل معه على بطولتي الدوري والكأس اليوناني، قبل أن ينتقل إلى آيك أثينا اليوناني، إلا أنه بتقدم السن فشل في اقناع الفرق الكبرى بمستواه واستمرت تجربته مع الفرق الصغيرة لينتقل إلى تجربة مفاجئة في أوزبكستان مع نادي بونيودكور الذي يواصل مع المشوار إلى اليوم·
وعلى صعيد المنتخبات شارك ريفالدو في تتويج منتخب السامبا بكأس العالم عام 2002 والحصول على المركز الثاني في 1998 قبل الفوز بلقب كوبا أميركا وكأس القارات·
وعلى الرغم من بلوغه السابعة والثلاثين، إلا أن ريفالدو لايزال إلى اليوم في الملاعب، في مسيرة مثالية للاعب المحترف، والذي يعرف معنى الإنضباط والإلتزام داخل الملعب وخارجه·
إلتقينا في دبي خلال زيارته الأولى إلى الإمارات فخضنا معه في العديد من المواضيع المتعلقة بمسيرته الكروية وحياته الاحترافية إلى جانب تراجع المنتخب البرازيلي في الفترة الأخيرة ورأيه في أبرز لاعبي السامبا الحاليين، إلى جانب الموجهة التي ستجمعه بالكرة الإماراتية خلال منافسات دوري أبطال آسيا بين فريقه الحالي بونيودكور الأوزبكي ونادي الشباب وعدد من المواضيع الأخرى·
بدأ الحوار من الزيارة الأولى لريفالدو إلى الإمارات وسبب الزيارة فقال: جئت مع فريقي بونيودكور الأوزبكي لإقامة معسكر خارجي استعداداً للموسم الجديد، حيث لم يسبق أن زرت دبي، رغم أنني سمعت عنها الكثير، وبالتالي كانت فرصة مواتية للتعرف على دبي والإطلاع على مكان جميل يمتاز بطقسه المعتدل في هذا التوقيت ومرافقه المتطورة·
وأضاف: أنا مستمتع بقضاء المعسكر في دبي، وأعمل بجدية مع فريقي من أجل مواصلة المشوار الناجح الذي بدأته مع بونيودكور·
وعن التجربة الجديدة في أوزبكستان ومدى ارتياحه للأجواء بعد قضاء موسم مع بونيودكور، قال: سعيد بالتجربة الجديدة لأنها مختلفة عن التجارب الأخرى، حيث يعتبر نادي بونيودكور من الفرق الطموحة، والقادرة على التألق وتحقيق نتائج ايجابية في المسابقات الكبرى، خاصة بعد الوصول إلى نصف النهائي في دوري أبطال آسيا الموسم الماضي، وأن الأجواء مواتية، مما يشجعه على مواصلة المسيرة، مشيراً إلى أن عقده يمتد إلى ثلاثة مواسم·
مسيرة استثنائية
بعد مسيرة مليئة بالإنجازات والمحطات الكبرى سألنا ريفالدو عن تقييمه لمشواره الكروي وسر تألقه ومحافظته على عطائه، خاصة أن أغلب الأندية التي لعب معها قادها إلى الفوز بالألقاب فقال: خضت 12 تجربة احترافية ولعبت في دول كثيرة، وبذلت كل ما في وسعي من أجل خدمة هذه الفرق والمساهمة في تحقيق أهدافها، كما حققت بدوري أهدافي الشخصية من خلال حصد الألقاب والجوائز، والتي تعتبر رصيداً مشرفاً لمشوار طويل استمر لأكثر من عشرين عاماً داخل المستطيل الأخضر ·
وأضاف: بالنسبة لسر محافظتي على عطائي داخل الملعب فإن الأمر يتعلق بالانضباط والالتزام سواء داخل الملعب وخارجه، حيث يحتاج اللاعب إلى المحافظة على لياقته البدنية من خلال العمل المتواصل بكل جدية والاهتمام بصحته، والحرص على تقديم كل ما يملك سواء في التدريبات أو المباريات، وخارج الملعب يجب أن يحافظ اللاعب على حياته الرياضية وعلاقاته الجيدة مع محيطه حتى يحقق التوازن المطلوب·
وأكد ريفالدو أن كرة القدم تحتاج إلى جاهزية بدنية وذهنية واستقرار حتى يواصل مسيرته في ظروف ايجابية ولا يتأثر بعوامل خارجية تحول دون مواصلة المشوار بنجاح·
مشوار برشلونة
وبعد أن لعب في نخبة من أبرز الأندية الأوروبية الكبيرة والشهيرة وقضاء مواسم متعددة في بطولات قوية، سألنا ريفالدو عن النادي الذي أحبه وعاش معه أحلى فترات حياته الكروية طوال المرحلة الماضية فأجاب دون تردد: دون شك نادي برشلونة حيث تربطني به علاقة وطيدة لأن أبرز اللحظات الجميلة في حياتي ارتبطت بهذا النادي·
وأضاف: وصلت مع النادي الكاتالوني إلى قمة تألقي وأعلى سقف للتتويجات والفوز بالألقاب العالمية الكبرى مثل أفضل لاعب في العالم الذي يقيمه ''الفيفا'' وأفضل لاعب في أوروبا وأفضل لاعب في الدوري الإسباني وأفضل لاعب في الاستفتاء الذي تنظمه مجلة ''أونز''، وفزت بالكرة الذهبية إلى جانب التتويج بلقب هداف دوري أبطال أوروبا برصيد عشرة أهداف، وكما أن برشلونة قدمني للعالم وساهم في شهرتي وكسب حب الناس إلى جانب تمهيد الطريق لخوض تجربة احترافية كبيرة أيضا في الدوري الإيطالي مع نادي أي سي ميلان الذي يعد قلعة في الكرة العالمية·
مرحلة دونجا
بعد تألقه مع منتخب البرازيل والفوز معه بالعديد من الألقاب أبرزها كأس العالم 2002 وكوبا أميركا عام 99 وبطولة القارات ،97 سألنا ريفالدو عن سبب تراجع منتخب السامبا في السنوات الأخيرة، حيث فقد لقبه في مونديال 2006 وقدم عرضاً باهتاً في ألمانيا، قال: منتخب البرازيل مر بمرحلة انتقالية في السنوات الأخيرة سواء على مستوى اللاعبين وابتعاد جيل من النجوم الكبار أو تغيير الجهاز الفني، وهو ما انعكس على أداء المنتخب في المشاركات الكبرى·
وأضاف أن البرزايل بدأت حالياً في استعادة مستواها منذ تولي المدرب دونجا الاشراف على الجهاز الفني بفضل قربه من اللاعبين ومعرفته الدقيقة بالنقائص التي يحتاجها لتطوير الأداء والعودة إلى النجاحات السابقة، وأنه واثق من نجاح دونجا في هذه المهمة خلال المونديال المقبل·
وعن سبب تركيز ريفالدو على المونديال فقط في حديثه، أجاب: نجاح منتخب البرازيل بالنسبة للشعب البرازيلي يعني الفوز بكأس العالم، لأن أي لقب دون ذلك لا يرضي الجماهير؛ نظراً لحبها الكبير للعبة وثقتها الكبيرة في النجوم الذين يتألقون في مختلف أنحاء العالم، وبالتالي فإن تعافي الكرة البرازيلية وعودتها إلى مكانتها التي تستحق يعني ذلك الفوز بكأس العالم المقبلة·
مواجهة سيريزو
من مفاجآت قرعة دوري أبطال آسيا التي ستنطلق الشهر المقبل، تواجد نادي الشباب مع بونيودكور الأوزبكي في نفس المجموعة، حيث ستجمع مواجهة طريفة بين ريفالدو مع مواطنه سيريزو مدرب فرقة الجوارح إلى جانب ماركوس أسونساو الذي لعب بدوره في الدوري الإسباني مع ريال بيتيس وريناتو لاعب فلامنجو سابقاً تحدث ريفالدو عن هذه المواجهة، وقال أعلم جيداً أن الدوري الإماراتي يضم نخبة من اللاعبين البرازيليين المميزين، حيث أعرف ماركوس أسونساو وريناتو وعدداً آخر من اللاعبين بفرق أخرى، إلا أنني لا أملك علاقة صداقة معهم·
كما أعرف جيداً المدرب سيريزو لأنه أحد أبرز اللاعبين البارزين الذين مروا على منتخب البرازيل، وبالتالي فإن المباراة ستكون خاصة جداً لأنها تحمل النكهة البرازيلية، إلى جانب أنها ستضعني لأول مرة وجها لوجه مع سيريزو الذي أحترمه وأقدره كثيراً·
وأضاف: متحمس لهذه المباراة لأنها ستكون أجمل مباريات دوري أبطال آسيا وستمتع الجماهير بعروض جميلة·
وعن تواجد العديد من البرازيليين بالدوري الإماراتي، قال: تواجد نخبة من اللاعبين أصحاب الخبرة والتجربة والمهارة يعود بالفائدة على اللاعبين المواطنين ويساهم في الارتقاء بمستوى المسابقة ويطور الكرة الإماراتية، كما أن العديد من البرازيليين يلعبون في الدوريات الخليجية، وهو ما يساهم بوضوح في تطور الكرة بالمنطقة·
كاكا ورونالدينهو
بعد انضمام رونالدينهو إلى مواطنه كاكا في نادي ميلان الإيطالي، أثيرت بعض الانتقادات حول تضارب أدوار اللاعبين داخل الملعب إلى حد اعتبار البعض أن الصفقة لم تحقق الفائدة المرجوة منها فعلق ريفالدو قائلاً: يجب الإشارة أولاً إلى أن كاكا ورونالدينهو من أبرز المواهب الكروية العالمية حاليا وتواجدهما في ناد واحد لا يعد عاملا سلبيا، بل على العكس، فاللاعبان يملكان مؤهلات كبيرة ومهارة عالية لتقديم الإضافة لنادي ميلان، ولا يوجد تعرض في أدوارهما وخلال المرحلة المقبلة سيثبت اللاعبان أنهما مكسب كبير لميلان

اقرأ أيضا

الظفرة وعجمان.. «النغمة الغائبة»