الاتحاد

الرياضي

الرميثي: التلفزيون استحوذ على الجماهير والتشفير أحد الحلول لجذبها إلى المدرجات

الرميثي يتوسط ناصر بن عبود (يسار) وسيف الظاهري خلال المؤتمر الصحفي

الرميثي يتوسط ناصر بن عبود (يسار) وسيف الظاهري خلال المؤتمر الصحفي

أعلن محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم أمس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمدينة زايد الرياضية حول مباراتي نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة عن اكتمال الاستعدادات الخاصة باستضافة لقاء الوحدة والإمارات اليوم في تمام الساعة الخامسة وعشر دقائق، ومباراة الجزيرة والشباب غداً في نفس التوقيت، على نفس الملعب بمدينة زايد الرياضية.
وأوضح أنه ينتظر حضوراً جماهيرياً مميزاً في ظل الحوافز الكبيرة المقدمة من رعاة الحدث، خاصة أنه ستتم إقامة منطقة “فان زون” لجماهير كل فريق قبل المباراة بفترة طويلة.
حضر المؤتمر، ناصر بن عبود الرئيس التنفيذي لشؤون مؤسسة اتصالات، وسيف الظاهري نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الهلال.
وثمن الرميثي الدور الذي تقوم به المؤسستان الراعيتان للحدث، من أجل جذب الجماهير للأحداث الرياضية، مؤكداً أنه يعتبر الشراكة مع مؤسسة اتصالات ومصرف الهلال فريدة من نوعها، وأن أكبر دليل على ذلك هو الجهد الكبير الذي تقومان به بالتنسيق مع بعضهما البعض لجذب الجماهير.
وأوضح الرميثي أن التذاكر سوف تكون شبه مجانية في نصف النهائي لأنها بمبلغ زهيد للغاية، أما في النهائي فسوف تكون مجانية كما هو الأمر في كل عام، وأن جماهير الامارات تحتاج لنوع معين من الإقناع لحضور مباريات فرقها، وأن ذلك ليس دور اتحاد الكرة، فالاتحاد معني بتطوير مستوى كافة عناصر اللعبة والإشراف علي إدارة المسابقات، والتخطيط للتطوير، وتوفير الأجواء المناسبة للمنتخبات، مشيراً إلى أن الدور الأكبر في جذب الجماهير للمدرجات يجب أن تقوم به الأندية مع كافة مؤسسات الدولة الراغبة في التواصل مع المجتمع الرياضي، وأن الأيام أثبتت أن الجمهور من الممكن أن يحضر في حالة اقتناعه بأهمية الحدث، مثلما حدث في مباريات نصف النهائي في مونديال الأندية.
وقال الرميثي: أشكر الناقل الحصري لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وهي قناة أبوظبي الرياضية التي تملك حقوق البث لمدة 3 سنوات، وأظن أن المفاجآت المقدمة من مؤسسة اتصالات ومصرف الهلال سوف تلقى استجابة من الجماهير، وسوف تحقق الهدف المرجو من أجل الوصول للمستوى الفني المأمول في المباراتين، وقال: يمثل نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فاكهة رزنامة اتحاد الكرة لأنه يحظى بحضور رفيع المستوي من كبار مسؤولي الدولة.
وعن الارتباط الوثيق بين المستوى الفني والجمهور قال الرميثي إن تطور مستوى المباريات يجذب الجمهور، وإن التجارب أثبتت أن المباريات التي تشهد حضورا جماهيريا كبيرا يرتفع مستواها لأن اللاعبين في الملعب يتأثرون بالجماهير، وبذلك فإن الجمهور والمستوى الفني المرتفع وجهان لعملة واحدة، وأنه على ثقة من أن تشفير المباريات سوف يسهم في زيادة الإقبال الجماهيري بنسبة تتراوح بين 20 و 30 ? ، وأن هذا التشفير ليبس بدعة لأنه متبع في كل دول العالم، ويعود بالنفع على قيمة مداخيل النقل التلفزيوني التي تصل إلى مبالغ طائلة تستفيد منها الأندية، وتستفيد كذلك القنوات الناقلة.
وشدد الرميثي على أن التلفزيونات أغرت جماهير الإمارات بالجلوس في البيت، واستحوذت عليهم، خاصة بعد أن رفعت القنوات معدلات جودتها بشكل واضح في المرحلة الأخيرة، حيث أصبحت الفضائيات لا تنقل المباريات فحسب، ولكنها تقدم لها، وتحللها بين الشوطين وبعد المباراة، ثم تتعرض بعد ذلك لأهم الظواهر في نفس ليلة المباراة وكل هذا بالمجان، بعكس ما يحدث في أوروبا فالمشجع لابد أن يدفع أولا حتى يحصل على حق مشاهدة فريقه المفضل.
وحول ادعاءات بعض الجماهير بأن المباريات تقام في مواعيد غير مناسبة وفي أيام العمل، قال الرميثي إن هذا الكلام مردود عليه لأن رابطة المحترفين واتحاد الكرة يراعيان كل هذه الأمور، وقد كانت البرمجة الرئيسية للدوري ومسابقات الاتحاد في أيام الخميس والجمعة والسبت وهي أيام العطلات، ولمن يقول إن بعض المباريات تقام في وقت مبكر في الخامسة مثلا فإنه الموعد الأنسب لأن شريحة كبيرة من الجماهير لا تحب السهر إذا بدأت المباريات في التاسعة مثلا، ورابطة المحترفين والاتحاد يدرسان كافة الظروف ويتخيران الأنسب.
وعن تداخل المسابقات بمعنى أن تقام بطولة الكأس في مواعيد تتخلل مباريات الدوري، وكذلك كأس اتصالات، فقد أكد الرميثي أن هذا ليس بدعة في الإمارات ولكنه متبع في كل دول العالم فلا يمكن أبداً بأي حال من الأحوال أن تعزل كل بطولة على حدة، وتجعلها وحدة منفصلة خاصة أن المنتخب يتجمع في أيام الفيفا وتكون هناك فراغات يفضل استغلالها لتجهيز البدلاء والصف الثاني مثلما يحدث مع كأس اتصالات.
وردا على سؤال حول كثرة التعديلات التي طرأت على مواعيد مباراتي نصف نهائي الكأس، قال: بعد تحديد موعد المباراتين في يومي 22 ، 23 يناير الجاري طرأت لنا فكرة سامية ما زالت أرى أنها ممتازة وبريئة بإقامة المباراتين في يوم واحد من أجل ضمان الحضور الجماهيري بشكل أوسع حيث إنه من خلال تلك الفكرة كانت ستتاح الفرصة أمام جماهير الأربعة فرق لحضور المباراتين، وكنت أتمنى أن تستجيب كل الفرق، ولكن ما حدث أننا وجدنا مقاومة من البعض، ولم نسلم من التشكيك في نوايانا من البعض أيضا فعدنا إلى ما كنا عليه لإقامة المباراتين في يومين متتاليين.

اقرأ أيضا

27 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمعسكر البحرين