أرشيف دنيا

الاتحاد

تصاميم مريحة تناسب المرأة العملية

الشراشيب والموتيفات الشعبية للحقيبة والبانشو

الشراشيب والموتيفات الشعبية للحقيبة والبانشو

قصات فضفاضة ومريحة، أقمشة قطنية بألوان مشرقة اختارتها المصممة المصرية نعيمة كامل لتكون عنوانا بارزا لمجموعتها الأخيرة التي خصت بها المرأة العملية، معززة حسها الأنثوي بعيدا عن الملابس الضيقة والتي تأسر حركتها ولا تناسب رغبتها في الحركة سواء في العمل أو في مشاوير الصباح. إلا أن كامل لم تغفل عن تزيين المجموعة بباقة من الأكسسوارات المميزة التي تضفي المزيد من التألق على المظهر.

ماجدة محيي الدين (القاهرة) - مجموعة اعتمدت على الطابع العملي من دون التخلي عن التفاصيل الراقية والعناية اللافتة بالأكسسوارات المبتكرة التي تعزز الإحساس بالأناقة والأنوثة معا، أطلقتها مصممة الأزياء المصرية نعيمة كامل التي قررت أن تمنح المرأة العملية مظهرا مشرقا، يمكنها من الاستمتاع بالحرية والراحة.
أفكار جديدة
ضمت مجموعة كامل العديد من الأفكار الجديدة لملابس الصباح وفترة بعد الظهر وهي النوعية التي حققت من خلالها شهرة كبيرة في عالم الأزياء المترفة باعتبارها تلبي أكثر نوعية تحتاجها النساء من مختلف الأعمار.
وفي عرض أقيم بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة طرحت كامل عددا من التصاميم بألوان زاهية وصريحة منها الأخضر والأزرق والأصفر، وتداخل معها درجات البني والبيج والأصفر، فيما بدت التصاميم واسعة وفضفاضة بما يسمح للمرأة بالحرية في الحركة والإحساس بالارتياح طوال فترة النهار.
وعن الفكرة الأساسية للمجموعة؛ تؤكد المصممة أنها أرادت أن تبدو المرأة قوية وواضحة مثل أشعة الشمس وذلك من خلال الألوان الصريحة والأساسية مثل الأخضر والأصفر والأزرق، وحاولت الخروج عن الطابع الكلاسيكي في الأزياء والتي تعتمد على الجاكيت والتايير أو البدلة التقليدية، وفضلت تقديم تصاميم تعتمد على القصات المميزة والطبقات المتعددة ما يعطي الفرصة لتداخل الألوان بشكل يحقق التناغم والانسجام.
وتضيف «اخترت نوعيات من الخامات الناعمة مثل الجرسية والليجرا، وبعض الخامات المعالجة والمخلوطة للحصول على أفضل شكل للتصميم والجينز المعالج».
وترى أن مجموعتها تناسب المرأة العملية التي تمارس أنشطة متعددة طوال النهار، وتحقق لها الطلة الأنيقة بعيدا عن الأزياء المحبوكة الضيقة، موضحة ضرورة العناية باختيار الأكسسوارات الملائمة لكل تصميم بما في ذلك الطباعة أو إضافة لمسات من الجلود أو قطع من النسيج التراثي أو بعض الرموز الشعبية وهو ما يمنح لكل موديل شخصيته وتفرده.
تأثير إيجابي
حول تأثير الأكسسوارات على المظهر، تقول كامل إنها لاحظت التأثير الإيجابي للأكسسوار على التصاميم منذ سنوات فقد ارتبط نجاحها بفريق يضم مجموعة من المبدعين والفنانين أضبحت لمساتهم الفنية جزءا أساسيا يكمل فكرة أي موديل، سواء عن طريق الرسوم والكتابات التي تطبع على بعض قطع الملابس أو الحقائب والأحزمة لتضفي مزيدا من التألق على التصاميم، إلى جانب ترشيح نوعية الحلي الملائمة مثل الأساور والعقود والسلاسل المناسبة للأزياء.
وحول القصات المتعددة والأطوال غير المنتظمة لبعض التصاميم، توضح كامل أنها تتعامل مع أي تصميم بحيث يحقق للمرأة الطلة الرشيقة، ويمنحها مظهرا متناسقا فإذا كانت أغلب الموديلات تبدو واسعة نسبيا فهذا لا يعني أن تظهر المرأة بحجم يجعلها أكثر امتلاء؛ فالهدف من القصات المائلة والموروبة هو أن يخفي التصميم أي عيوب بالقوام وينسدل بانسيابية ونعومة على القوام ليبدو متناسقا، وأحيانا يضم التصميم تداخلا بين لونين أو درجتين من اللون نفسه، ويتم توظيف القصات لتحقق طلة مختلفة وجديدة.
وتؤكد أنها لم تتقيد بطلة معينة ولجأت للأطوال غير المنتظمة في بعض القطع لتحقيق الفكرة الأساسية للمجموعة وهي التحرر من الأشكال الكلاسيكية التي تغلب على معظم أزياء الصباح، مشيرة إلى أن المرأة في فترة الصباح عليها أن ترتدي ملابس تعزز شعورها بالأناقة من دون الارتباط بنمط يقيدها بطول معين والأهم هو أن يتناسب طول الأزياء مع قامتها ومواصفات قوامها.
وعن اختيارها لتصاميم متعددة للبنطلون والتنانير، تقول «أتابع دائما الاتجاهات العالمية للموضة وقد أصبح البنطلون الواسع وبنطلون «البمبوطية»، الذي يرتديه الصيادون بمثابة هوس، ولكني بحكم خبرتي ومعرفتي بذوق المرأة العربية فإنه لا يناسبها الاتساع المبالغ فيه وقدمت نوعيات وأشكالا جديدة ضمن المجموعة بعضها يعتمد على الخطوط المستقيمة أو الثرية بالكشاكش، وحاولت الجمع بين الموضة العالمية وما يلائم أذواقنا وثقافتنا».

اقرأ أيضا