الاقتصادي

الاتحاد

مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج: مصر في صدارة الوجهات العربية الجاذبة للاستثمار

جمال الجروان وإلى يمينه أشرف الديب ومشاركون في المؤتمر  (تصوير أفضل شام)

جمال الجروان وإلى يمينه أشرف الديب ومشاركون في المؤتمر (تصوير أفضل شام)

مصطفى عبد العظيم (دبي)

أكد جمال الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج أن مصر تأتي في صدارة الوجهات العربية الجاذبة للاستثمارات الإماراتية في الوقت الراهن، بفضل التغيرات الإيجابية الكبيرة التي شهدتها البيئة الاستثمارية في مصر والنمو الاقتصادي القوي المشجع على جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال.
وأوضح الجروان، خلال مؤتمر «فرص التجارة والاستثمار بين مصر والإمارات» أمس في دبي، أن دولة الإمارات تعد أكبر مستثمر حالياً في مصر بإجمالي استثمارات تتجاوز 7.2 مليار دولار (26.5 مليار درهم)، معتبراً أن العلاقات المصرية الإماراتية في جميع المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، تعيش مرحلة ذهبية.

تذليل العقبات
وأشاد في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين.
وأضاف الجروان أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية تعيش مرحلة ذهبية من الازدهار انعكست على العلاقات الاستثمارية التي قد تتجاوز التقديرات الرسمية لتصل إلى 15 مليار دولار.
وأضاف الجروان أن مصر تتمتع حالياً بجميع نقاط القوة التي تجذب أي مستثمر من مختلف أنحاء العالم، فلديها اقتصاد قوي ينمو بـ5.8%، وهو معدل من بين الأعلى عالمياً وهذه نسبة لا تتحقق إلا في عدد محدود جداً من اقتصادات العالم، مثل الهند والصين، كما يتمتع بسياسة نقدية ممتازة يعكسها الاحتياطي النقدي الضخم لدى البنك المركزي والذي يتجاوز لأول مرة حاجز 45 مليار دولار، فضلاً عن تراجع أسعار الفائدة ومعدلات التضخم، إلى جانب بيئة قانونية تحمي المستثمر عبر قانون الاستثمار الجديد الذي يساوي بين المستثمر المصري والأجنبي.
حضر المؤتمر الذي تم تنظيمه برعاية المكتب التجاري بقنصلية جمهورية مصر العربية في دبي، وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية ومجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج ومكتب راشد النعيمي للمحاماة والاستشارات القانونية، عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين ورجال الأعمال ورؤساء شركات القطاع الخاص في البلدين.

جذب الاستثمارات
وقال الجروان في كلمته، إن الحكومة المصرية أثبتت خلال السنوات الأخيرة جدية كبيرة في جذب الاستثمار، موضحاً أن مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج يضع مصر في صدارة الوجهات العربية الجاذبة للاستثمارات الإماراتية، تليها المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية.
وأشار إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها الشركات الإماراتية المستثمرة في مصر، مثل «إعمار» و«اتصالات» و«ماجد الفطيم» و«موانئ دبي العالمية» التي أسهمت بدورها في تحفيز العديد من الشركات الأخرى على التوجه لمصر، وكان أحدثها شركة «دراجون اويل».

تطوير العلاقات
من جهته، أكد السفير أشرف الديب قنصل عام جمهورية مصر العربية في دبي أهمية مؤتمر فرص التجارة والاستثمار في مصر والإمارات بمشاركة الشركات الإماراتية والمصرية بهدف استشراف آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الشقيقين، لافتاً إلى أن اهتمام مجتمع الأعمال في البلدين للمشاركة في المؤتمر يشكل رسالة مهمة واضحة بمدى الحرص على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر ودولة الإمارات.
وأوضح الديب أن العلاقات السياسية المتميزة التي تربط بين البلدين انعكست بشكل إيجابي على الروابط الاقتصادية والتجارية وأسهمت بصورة كبيرة في تطوير وتعزيز مناخ الأعمال بين البلدين، مشيراً إلى ارتفاع حجم الصادرات المصرية إلى الإمارات خلال 2019 لأكثر من ملياري دولار، وارتفاع الاستثمارات الإماراتية في مصر لأكثر من 7 مليارات دولار.
وأضاف أن اهتمام الشركات المصرية بالسوق الإماراتي انعكس في حجم مشاركتها في المعارض الدولية المقامة في الإمارات، حيث تتم المشاركة في أكثر من 25 معرضاً سنوياً، بما يزيد على 400 شركة مصر في مختلف القطاعات، منوهاً بالدور الذي يقوم به مجلس الأعمال المصري الإماراتي في تطوير الشراكة المستدامة بين البلدين.

التعرف على الفرص
إلى ذلك، كشف الدكتور عبد المنعم حافظ نائب رئيس جمعية رجال الأعمال الإسكندرية عن تنظيم الجمعية لمؤتمر «فرص الاستثمار في الإسكندرية» خلال مارس أو شهر أبريل المقبل، داعياً المستثمرين الإماراتيين للمشاركة في المؤتمر والتعرف على الفرص والقطاعات الاستثمارية المتاحة في الإسكندرية.
واستعرض حافظ الدور الذي تلعبه الجمعية في توفير فرص العمل والتمويل اللازم للمشاريع متناهية الصغير، لافتاً إلى أن الجمعية قامت بمنح تمويلات تصل إلى 16 مليار جنيه مصري بنحو ملياري جنيه سنوياً.
وأوضح أن الجمعية أسهمت من خلال قروضها في توفير أكثر من نصف مليون فرصة عمل وتحويل 450 ألف شخص من العمل في الاقتصاد غير الرسمي إلى الاقتصاد الرسمي وفقاً لمنهجية التحفيز التدريجي للعملاء ومساعدتهم في إقامة مشاريعهم ضمن إطار الاقتصاد الرسمي.

اقرأ أيضا

رأس الخيمة تستقبل 1.12 مليون زائر بنمو 4%