الاتحاد

الإمارات

العناية الآلهية تنقذ طفلين من حريق سكن العائلة في العين

اللواء ناصر الخريباني النعيمي

اللواء ناصر الخريباني النعيمي

أدخل طفلان "شقيقان" من إحدى الجنسيات العربية؛ إلى أحد مستشفيات مدينة العين، نتيجة تعرضهما للاختناق وصعوبة التنفس، بسبب استنشاقهما الدخان المتصاعد من حريق شب في سكن أسرتهما، بمنطقة صناعية هيلي في مدينة العين، في ما لم يكن في السكن أي من ذويهما عند نشوب الحريق.

وحالت العناية الآلهية دون تعرض الطفلين، مصطفى أسامة كمال؛ البالغ من العمر "3" سنوات، وشقيقته مريم أسامة كمال ذات الخمس سنوات للاحتراق، وأنقاذهما من الموت، في ما تعاملت عناصر الدفاع المدني والإسعاف مع الحادثة على وجه السرعة؛ بإنقاذهما وإجراء الإسعافات الأولية للشقيقين، ونقلهما إلى أحد مستشفيات مدينة العين.

وعبّر اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية؛ رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل بالوزارة، عن بالغ أسفه للحادثة، حاثاً أولياء الأمور على عدم ترك أطفالهم بمفردهم لتجنب تعرضهم لمثل هذه الحوادث، متمنياً الشفاء العاجل للطفلين.

وطالب الأسر بضرورة متابعة الأبناء خصوصاً في مرحلة الطفولة، وحمايتهم من مخاطر الحوادث المنزلية، معتبراً الأسرة خط الحماية الأول للأبناء، من مختلف المخاطر التي قد تحدق بهم، مؤكداً حرص وزارة الداخلية على توسيع دائرة التوعية في هذا الشأن، من خلال الحملات المتواصلة بالتعاون مع المجتمع .

وحول تفاصيل الحادثة، ذكر العميد حمد عجلان العميمي، مدير مديرية شرطة العين، أن غرفة العمليات تلقت بلاغاً عند الساعة الحادية عشرة صباحاً والدقيقة 47 اليوم "الخميس" من سيدة "خليجية"، تفيد بتصاعد ألسنة من اللهب من شقة في إحدى البنايات، وهرعت فرق الدفاع المدني والإنقاذ وسيارات الإخلاء والإسعاف، والجهات المساندة من فرع التحقيق بمركز شرطة الجيمي إلى موقع الحريق.

وأوضح أن فرق الإطفاء تمكنت من دخول المنزل، وعملت على إنقاذ الطفلين، إذ كانت حالة الطفل، حرجه وشقيقته متوسطة وجرى نقلهما الى المستشفى على الفور.

ويتلقى الطفلان العلاج في غرفة العناية المركزة من إصابتين، صنفت إحداهما بالخطيرة لحقت بالطفل مصطفى، ومتوسطة طالت شقيقته مريم نتييجة تعرضهما للاختناق بسبب الدخان المتصاعد، الذي امتد إلى شقتين مجاورتين في البناية.

وكانت عناصر الدفاع المدني عثرت على الطفلين فاقدي الوعي، وتم إنقاذهما على وجه السرعة وإخماد الحريق، في ما لم يكن في سكن أسرتهما أي من ذويهما عند نشوب الحريق؛ ووصول الدفاع المدني والإسعاف.

وقال إن والدي الطفلين أفادا في التحقيقات بأن الأب كان في عمله عند وقوع الحادثة، بينما الأم خرجت وأغلقت باب الشقة على طفليها متجهة إلى بقالة مجاورة لسكنهم لشراء بعض السلع.

وذكر أنه تبين من خلال التحقيقات المبدئية نشوب الحريق في إحدى الغرف بالشقة واحتراق السقف والباب، وانفجار التكييف وعدم امتداد النيران إلى بقية غرف الشقة وعثر على الطفلين في المطبخ في حالة خطرة.


وأفاد العميمي أن التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحريق ، مشيرا إلى أن جهود سكان المنطقة أسهمت في إنقاذ حياة الطفلين ، مطالبا الأهالي بضرورة الانتباه لأطفالهم، وعدم تركهم وحدهم في المنازل أو أي مكان آخر حفاظاً على سلامتهم وحماية لهم من التعرض لأي مكروه.

اقرأ أيضا