الاتحاد

الرياضي

برشلونة وتشيلسي ·· معركة الأقوياء الليلة


يعود ميلان الايطالي الى ملعب اولد ترافورد في مدينة مانشستر الانجليزية الشمالية لاول مرة منذ 28 مايو 2003 عندما يحل ضيفا على مانشستر يونايتد اليوم في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم·
ويلعب ايضا بورتو البرتغالي حامل اللقب مع انتر ميلان الايطالي، وبرشلونة الاسباني مع تشيلسي الانجليزي، وفيردر بريمن الالماني مع ليون الفرنسي·
وكان ميلان احرز كأس البطولة الاوروبية على ملعب اولد ترافورد بفوزه على مواطنه يوفنتوس بركلات الترجيح، لكنه سيعود اليه هذه المرة من دون مهاجميه الهداف الاوكراني اندري شفتشنكو والقناص فيليبو اينزاجي المصابين·
في المقابل، يعود الى صفوف مانشستر يونايتد الذي حقق عدة انتصارات في المسابقات المحلية مؤخرا وضعته في المركز الثاني على لائحة ترتيب الدوري واوصلته الى ربع نهائي مسابقة كأس انجلترا، هدافه الهولندي رود فان نيستلروي صاحب 36 هدفا في 37 مباراة في المسابقات الاوروبية والذي لم يركل الكرة رسميا منذ نهاية نوفمبر بداعي الاصابة·
ولا يزال لدى الاسكتلندي اليكس فيرجوسون شكوك حول استعادة فان نيستلروي مستواه السابق وقد استبعده عن التشكيلة التي واجهت ايفرتون السبت في ثمن نهائي الكأس (2-صفر)·
وستكون المباراة بين ميلان ومضيفه مانشستر يونايتد مختلفة عن نهائي 2003 اذ سيلعب الفريقان 90 دقيقة لا امكانية بعدها للتمديد ولا لركلات الترجيح التي نجح حينها حارس ميلان، البرازيلي ديدا، في التصدي لثلاث ركلات ولعب دورا كبيرا في احراز فريقه اللقب، لذلك سيحاول كل منهما حسم النتيجة في مصلحته ليكون مرتاحا في لقاء الاياب بعد اسبوعين على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو·
وخسر بورتو الكثير من بريقه بعد رحيل المدرب جوزيه مورينيو الى تشيلسي الانجليزي والذي قاده الى اعتلاء منصة التتويج بطلا لاوروبا وللعالم بعد فوزه بالكأس القارية للاندية على حساب اونس كالداس الكولومبي بطل كأس ليبرتادوريس، بركلات الترجيح 8-7 في ديسمبر الماضي·
وتنتظر بورتو مواجهة صعبة امام انتر ميلان الذي لم يهزم في 37 مباراة متتالية، وصاحب اقوى هجوم في الدوري الايطالي (47 هدفا) وايضا صاحب 19 هدفا في 8 مباريات في دوري ابطال اوروبا·
في المقابل، لا يستطيع فريق جوزيه كوسيرو الذي خلف الاسباني فيكتور فرنانديز قبل 3 اسابيع لاقالة الاخير بسبب تواضع النتائج، التباهي بتاسع افضل هجوم (26 هدفا في 22 مباراة) في الدوري البرتغالي رغم تصدره له حاليا مشاركة مع بنفيكا وهو الذي حمل لقبه في الموسمين الماضيين باشراف مورينيو·
ولم يستطع مانيش وكوستينيا سد الفراغ الذي خلفه انتقال ديكو الى برشلونة، كما ان الواعد البرازيلي دييجو سيغيب لطرده في مباراة الكأس القارية، يضاف الى ذلك ايقاف قائده القديم جورج كوستا·
وتبدو حظوظ انتر ميلان اوفر لتحقيق الفوز رغم ان مشاركة مهاجميه كريستيان فييري والنيجيري اوبافيمي مارتينز لم تتأكد بسبب اصابة الاول في اضلاعه والثاني في ظهره، ورغم عقم مهاجمه البرازيلي ادريانو الذي لم يسجل اي هدف منذ 12 ديسمبر·
ويخوض فيردر بريمن اللقاء مع ضيفه ليون بصفوف مكتملة بعد انخراط هدافه ميروسلاف كلوزه والمدافعين فرانك فاهرنهورست وغوستافو نيري في التدريب بشكل طبيعي اثر اصابتهم في اللقاء ضد هانوفر (4-1)، ومع عودة المهاجم الكرواتي ايفان كلاسنيتش بعد اصابته بتمزق عضلي·
في المقابل، قد يغيب قائد ليون ومدافعه البرازيلي كلاوديو كاسابا عن اللقاء لشعوره بآلام شديدة في ركبته اليمنى بعد مشاركته الاولى في المباراة ضد موناكو (1-1) اثر غياب 3 اشهر ونصف الشهر لانقطاع في الاربطة·
ويجد تشيلسي متصدر ترتيب الدوري الانجليزي نفسه لاول مرة في مواجهة القدر عندما يحل ضيفا على برشلونة متصدر ترتيب الدوري الاسباني، حيث سيغيب عن تشكيلته عدد من الاساسيين في طليعتهم المهاجم وصانع الالعاب الهولندي اريين روبن بسبب كسر في احد اصابع القدم والتواء في عظمة اصبع آخر وستبعده الاصابة حتى منتصف مارس·
واعلن النادي اللندني عن غياب المدافع الدولي واين بريدج حتى نهاية الموسم لاصابته بكسر مزدوج في كاحل قدمه اليسرى الاحد في مباراة ثمن النهائي من مسابقة كأس انجلترا بين فريقه ونيوكاسل (صفر-1)، كما انهى مدافعه الفرنسي وليام جالاس المباراة ذاتها وهو يعرج ولم تتأكد مشاركته في المواجهة مع النادي الكاتالوني، اضافة الى اصابة مهاجمه الايرلندي داميان داف في المباراة ذاتها ايضا وعدم خوض مهاجمه العاجي ديدييه دروجبا اي مباراة في فبراير لاصابته في الحالبين·
على الطرف الاخر، ستكون صفوف برشلونة كاملة على الارجح رغم بعض الاصابات الطفيفة التي لحقت بالمدافعين اوليجر وكارليس بويول والمهاجم الهداف الكاميروني صامويل ايتو وصانع الالعاب البرازيلي، افضل لاعب في العالم، رونالدينهو، لكن المدرب الهولندي فرانك رايكارد يملك البدلاء في حال تخلف احد هؤلاء عن ركب المشاركة·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!