أبوظبي ، الرياض (وام ، واس) أشادت دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة لدحر الإرهاب وتجفيف منابعه، منوهة في هذا الصدد بنجاح الجهات الأمنية السعودية في القضاء على ثلاثة من الإرهابيين المطلوبين والمتورطين في ارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية والجنائية، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء من رجال الأمن في محافظة القطيف. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أمس عن إدانة دولة الإمارات واستنكارها الشديدين لمثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي ترتكبها هذه الفئات الضالة وتستهدف أمن المملكة واستقرارها، مؤكدةً موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف تقويض أمن الدول والمجتمعات ويسعى في خرابها و أياً كان مصدره ومنطلقاته. وشددت الوزارة في ختام بيانها على وقوف دولة الإمارات وتضامنها التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة العنف والإرهاب، داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف في مواجهة هذه الآفة الخطرة التي تهدد أمن واستقرار دول العالم أجمع. وصرح متحدث أمني في وزارة الداخلية السعودية أن الجهات الأمنية تمكنت أمس من القضاء على 3 من المطلوبين بعد رصدهم في أحد المواقع في حي الزهور ببلدة سيهات التابعة لمحافظة القطيف، وهم يستقلون سيارة من نوع (كورولا) معمماً عن سرقتها، وتحمل لوحة ذات أرقام غير مطابقة.وذكرت الداخلية السعودية أن المطلوبين وهم سعوديان وبحريني ارتكبوا جرائم إرهابية تمثلت في إطلاق النار على رجال الأمن والمركبات والمقار الأمنية، مما نتج عنه مقتل عدد من رجال الأمن، والاشتراك في جريمة السطو المسلح التي تعرضت لها مركبة لنقل الأموال في محافظة القطيف، والاشتراك في إطلاق النار على عدد من المواطنين واختطافهم والاعتداء عليهم، والمتاجرة بالأسلحة. وفي التفاصيل صرح المتحدث الأمني في وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية ومن خلال متابعتها للأنشطة الإرهابية، وتعقب المطلوبين فيها وشركائهم المعلن عنهم سابقاً، «تمكنت بفضل الله مساء يوم الجمعة الموافق 20 /‏‏ 10 /‏‏ 1438هـ، من رصد وجود ثلاثة من المطلوبين بأحد المواقع بحي الزهور ببلدة سيهات التابعة لمحافظة القطيف وهم يستقلون سيارة من نوع (كورولا) معمماً عن سرقتها، وتحمل لوحة ذات أرقام غير مطابقة، وهم كل من : 1 /‏‏ جعفر بن حسن مكي آل مبيريك (سعودي الجنسية) والمعلن عنه بتاريخ 29 /‏‏ 1 /‏‏ 1438هـ. 2 /‏‏ حسن بن محمود علي أبو عبدالله (بحريني الجنسية) والمعلن عنه بتاريخ 29 /‏‏ 1 /‏‏ 1438هـ. 3 /‏‏ صادق عبدالله مهدي آل درويش (سعودي الجنسية) مطلوب للجهات الأمنية، والمتورطون في العديد من الجرائم الإرهابية والجنائية ومنها : أولاً : إطلاق النار على رجال الأمن والمركبات والمقار الأمنية، مما نتج عنه مقتل عدد من رجال الأمن ـ رحمهم الله ـ وهم : الجندي أول /‏‏ رائد عبيد عابد المطيري بتاريخ 28 /‏‏ 2 /‏‏ 1436هـ. الجندي أول /‏‏ سامي معوض الحربي بتاريخ 12 /‏‏ 10 /‏‏ 1436هـ. الجندي أول /‏‏ عبدالسلام برجس صياح العنزي بتاريخ 13 /‏‏ 11 /‏‏ 1437هـ. الرئيس رقباء /‏‏ موسى علي محمد القبي، والجندي أول /‏‏ نواف محماس علي العتيبي بتاريخ 16 /‏‏ 12 /‏‏ 1437هـ. الجندي أول /‏‏ حسن جبار صهلولي، والجندي /‏‏ مفرح فالح السبيعي بتاريخ 24 /‏‏ 1 /‏‏ 1438هـ. العريف /‏‏ سلطان بن صلاح مصلح المطيري بتاريخ 29 /‏‏ 1 /‏‏ 1438هـ. الجندي أول /‏‏ موسى دخيل الله الشراري بتاريخ 8 /‏‏ 6 /‏‏ 1438هـ. الجندي أول /‏‏ فهد قاعد الرويلي بتاريخ 15 /‏‏ 6 /‏‏ 1438هـ. ثانياً : الاشتراك في جريمة السطو المسلح التي تعرضت لها مركبة لنقل الأموال بمحافظة القطيف بتاريخ 18 /‏‏ 11 /‏‏ 1437هـ، والمعلن عنه بتاريخ 19 /‏‏ 11 /‏‏ 1437هـ. ثالثاً : الاشتراك في إطلاق النار على عدد من المواطنين واختطافهم والاعتداء عليهم، والمتاجرة بالأسلحة». و«عند محاصرتهم من قبل رجال الأمن ودعوتهم لتسليم أنفسهم بادر المذكورون بإطلاق النار بشكل عشوائي وكثيف، واقتضى الموقف الرد عليهم لتحييد خطرهم مما نتج عنه مقتلهم جميعاً، فيما لم يتعرض أحد من المارة أو رجال الأمن لأي أذى ولله الحمد, كما أسفرت العملية الأمنية بفضل الله عن ضبط كمية كبيرة من المواد المتفجرة داخل سيارتهم تجاوز وزنها « عشرة كيلو جرامات «، مع صواعق متفجرة ذات اشتعال حراري وكهربائي، وثلاثة أسلحة رشاش, ومسدس وذخائر حية». و«ما تزال الجهات الأمنية تباشر إجراءاتها التحقيقية في هذه القضية، التي كشفت كميات المتفجرات المضبوطة فيها عن فداحة وشناعة ما تخطط وتنوي القيام به هذه العناصر ومن معهم من المطلوبين الآخرين من عمليات إرهابية كان سيذهب ضحيتها ـ لو تمكنوا لا قدر الله ـ الكثير من الأنفس البريئة، فضلاً عن ما ستخلفه من دمار في الممتلكات الخاصة والعامة، دافعهم في ذلك الإجرام المتأصل في نفوسهم، وعمالتهم لجهات خارجية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في البلاد». ووزارة الداخلية، «إذ تعلن عن ذلك لتؤكد أن الجهات الأمنية وبفضل من الله ثم بما تجده من تعاون المواطنين والمقيمين، ستكون قادرة بعون الله على التصدي لمثل هذه المخططات الإجرامية البائسة وإحباطها، ولن تتهاون في الوقت ذاته عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها، كما تجدد الدعوة لبقية المطلوبين بالمبادرة لتسليم أنفسهم وعدم التمادي في الغي إن الله لا يصلح عمل المفسدين. والله الهادي إلى سواء السبيل».