الاتحاد

الرئيسية

35 عاماًً من الصداقة

محمد بن زايد لدى وصوله بكين (تصوير راشد المنصوري)

محمد بن زايد لدى وصوله بكين (تصوير راشد المنصوري)

حفاوة في الصين، رسمياً وشعبياً، في استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدى وصوله إلى العاصمة بكين في زيارة دولة، تتطرق لمباحثات سياسية واقتصادية، تعكس بتميزها مستوى العلاقة الفريدة بين البلدين الصديقين.
الاهتمام بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى الصين، يعود بداية إلى ما تحظى به شخصية سموه من احترام وتقدير رفيع في المجتمع الدولي، وإلى الدور الذي تقوم به قيادة الإمارات، لبناء نموذج اقتصادي تنموي في المنطقة، إلى جانب رؤيتها السياسية كقوة سلام وداعم دولي لتوفير شتى العناصر الكفيلة بترسيخ الاستقرار والأمن، عبر مكافحة الإرهاب، والدعوة إلى الحوار كسبيل وحيد لحل الخلافات والأزمات.
تنظر الصين بصفتها قوة اقتصادية عملاقة، لدولة الإمارات على أنها صاحبة تجربة اقتصادية شمولية فريدة بالمنطقة، تتنوع فيها أوجه الاستثمار بسبب ما يتوافر فيها من عناصر أمن واستقرار وبنية تحتية ومنظومة تشريعية متطورة، ما يؤهلها لتكون المركز الرئيس لطريق الحرير الذي أعلنت بكين عن إطلاقه مؤخراً.
متانة العلاقات الإماراتية الصينية، انعكست خلال الأعوام الماضية إنجازات على الأرض عبر اتفاقية الشراكة، وهي مرشحة خلال الأيام القادمة لمزيد من التقدم، خاصة في ظل تطابق وجهات نظر الدولتين حيال كثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة والعالم.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

رئيس وزراء العراق المستقيل يدعو الشرطة لإعادة هيبة الدولة