سرمد الطويل، وكالات (عواصم) اندلعت اشتباكات بين عناصر من «حرس نينوى» الذي يغلب عليه السنة، و«الحشد الشعبي» في حي الجامعة بالساحل الأيسر للموصل، الليلة قبل الماضية، تطورت إلى تبادل إطلاق نار، ما أدى إلى وقوع إصابات، فيما أعلن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري أن المشكلة نجمت عن «سوء تفاهم» وقد تم احتواؤها. من جهته، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي أمس، إلقاء القبض على 4 إرهابيين بينهم ما يسمى وزير زراعة «داعش» المدعو فلاح عبد الجبار فتحي الخلف الراشدي، إثر مداهمات بمنطقة الصليخ شمال بغداد، وفي حي المأمون بالجانب الأيمن للموصل. بالتوازي، أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، مقتل أحد قادة ما يسمى «ولاية الجبل» التابعة للتنظيم الإرهابي، و3 من مرافقيه، بانفجار عبوة ناسفة مستهدفة موكبهم في طريق الزركة إلى مطيبيجة شرقي المحافظة، حيث كانوا يعدون لاجتماع تنظيمي مع عناصر «داعش» بالمنطقة. وشهدت جبهة قضاء تلعفر مقتل 3 من كبار قادة «داعش» بيد المليشيات المشاركة في «قادمون يا نينوى»، حيث أكدت قيادة العمليات تصفية الإرهابي الملقب «أبو إيمان أمنية» مسؤول شرطة «داعش» والمدعو «أبو عبد زعيزيعه» مسؤول تجنيد ما يسمى «الانغماسيين»، إضافة إلى الإرهابي ناصر عبد الله خضر البدراني، أثناء محاولتهم التسلل خلف القطاعات المقاتلة بمنطقة تل الزلط غرب الموصل، بغرض تجميع عناصر الخلايا النائمة وشن اعتداءات. من جانب آخر، عثرت قوة من الشرطة الاتحادية على سجن للتنظيم الإرهابي في منطقة الدواسة بالموصل‏، ?يستخدم ?للتحقيق ?مع ?المعتقلين ?المدنيين. وأفادت قيادة شرطة كركوك، بأن 3 مدنيين هم طفلان وامرأة، لقوا حتفهم وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة زرعها «الدواعش» في طريق ناحية الرياض غرب كركوك، تسلكه العوائل الفارة من قضاء الحويجة الخاضع للتنظيم الإرهابي. بالتوازي، أكد قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل في بغداد أمس، عزم بلاده على إنهاء وجود تنظيم «داعش» في العراق، والمضي بتحرير ما تبقى منها وحماية وتأمين الحدود والتوجه لتحقيق الاستقرار وإعادة النازحين، مع الاستمرار بتعزيز قدرات القوات العراقية في مجالات التسليح والتدريب. بينما أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد أن تحرير الموصل لا يعني أن المعركة فيها انتهت، لأن هناك تحديات وأعداء يجب دحرهم . وقال دانفورد في تصريح صحفي «إن مرحلة الاستقرار في الموصل، وتوحيد سكانها، والتأكد من أننا سنحصل على الحكم الفعال وتطبيق القانون هناك، جميعها تحديات جديدة ينبغي العمل على تحقيقها لمنع عودة التطرف»، مشيراً إلى أن هناك أعداء يتواجدون في المدينة متخفين وينبغي الحذر منهم، والتأكد من تبعية كل المشتبه بهم 100% قبل التعامل معهم. وأضاف دانفورد «لا تزال هناك تجمعات من مسلحي (داعش) داخل العراق، في منطقة الحويجة وأقصى غرب الأنبار ويجب دحرهم». وأشار الجنرال الأميركي إلى أنه «واثق من أن الرئيس دونالد ترامب والكونجرس سيوفران للجيش الأميركي كل ما يحتاج إليه للقيام بعمليات جديدة ضد الإرهابيين لاستكمال تحرير الأراضي العراقية والسورية». الجرب والسل يرغمان التنظيم الإرهابي على إطلاق سجناء بغداد (وكالات) كشف مصدر محلي في نينوى أمس، أن تنظيم «داعش» لجأ إلى «تصفير» بعض سجونه في تلعفر غرب الموصل، عازياً السبب لانتشار أوبئة قاتلة ومعدية. وأبلغ المصدر موقع «السومرية نيوز» العراقي، أن التنظيم الإرهابي قام بتصفير بعض سجونه في تلعفر غرب الموصل والتي تضم معتقلين بتهم مخالفة التعاليم، وذلك بعد انتشار غير مسبوق لأمراض الجرب والسل الرئوي. وأضاف المصدر الذي طلب حجب هويته، أن «العديد من سجناء (داعش) لقوا حتفهم بسبب انتشار مرض السل الرئوي في بعض السجون خاصة تلك الموجودة تحت الأرض»، لافتاً إلى أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بالعشرات من السجناء بينهم عناصر من صفوفه بتهم مختلفة. كما لفت المصدر إلى أن خطب «داعش» في صلاة الجمعة بقضاء تلعفر أمس، ركزت في مجملها على ما أطلق عليه «عسر الدويلة» المزعومة، ودعوة الأهالي إلى التبرع.