الاتحاد

كرة قدم

«صفراء فالدي» تُفسد فرحة «العنابي» بـ «الديربي»!

فالديفيا يخضع لرقابة جونج بارك (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

فالديفيا يخضع لرقابة جونج بارك (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

خلف الإنذار الذي حصل عليه التشيلي الدولي خورخي فالديفيا، لاعب الوحدة في «ديربي العاصمة» أمام الجزيرة مساء أمس الأول موجة من الغضب، لدى اللاعب والجهاز الإداري لـ «العنابي»، من منطلق أن الحالة لا تستدعي الإنذار الذي يكلف الفريق فقدان اللاعب في لقاء «الكلاسيكو» أمام العين بالجولة المقبلة، وكان الغضب واضحاً، رغم الفوز المثير الذي حققه «أصحاب السعادة» على «فخر أبوظبي»، في توقيت قاتل أعاد به الفريق سيناريو لقاء الدور الأول الذي فاز به الجزيرة في التوقيت نفسه، قبل ثوانٍ من صافرة النهاية.
ويعتبر الإنذار هو السادس للنجم التشيلي في 10 مباريات خاضها في دوري الخليج العربي هذا الموسم، منذ بداية الموسم الحالي، وهو رقم أكبر عن آخر مواسمه في دورينا مع العين بالذات «موسم 2009- 2010»، ونال فيه 4 إنذارات في 14 مباراة خاضها حينها.
وغادر فالديفيا الملعب غاضباً، وعلق على الإنذار قائلاً: تعرضت لكل أنواع الركل والضرب طوال 90 دقيقة، ولم أر رد فعل تجاه اللاعبين الذين قاموا بذلك، لكن البطاقة الصفراء أشهرها الحكم في وجهي، والحالة لا تستدعي، ومستغرب ومندهش من الإنذار، والذي يتبعه إيقافي، وأنا في غاية الحزن لما حدث، ولا أعرف له تفسيراً، لأنني لاعب كرة، وأريد أن ألعب، ليس أمام العين تحديداً الذي أغيب عن مباراته في الجولة المقبلة، ولكن أن أقوم بعملي الذي حضرت إلى الوحدة من أجله، وصحيح أننا حققنا فوزاً مهماً، وحصدنا 3 نقاط مهمة ومستحقة، لكنني في غاية الحزن للبطاقة الصفراء غير المستحقة.
من جانبه، أبدى عبدالباسط محمد، مدير الفريق، تحفظه على إنذار فالديفيا وقال: هذا ما كنا نخشاه، بأن يتعرض اللاعب للإيقاف في هذا التوقيت، والحالة لا تستدعي أي بطاقة صفراء، والقرار ليس موفقاً تجاه «فالدي» والوحدة.
وأضاف: أشكر لاعبي الفريقين على المجهود الكبير، وقدمنا مباراة كبيرة، وأضعنا فرصاً عديدة والنتيجة المنطقية فوز «العنابي» بأربعة أو خمسة أهداف، ونشكر الجمهور الذي حضر وساند الفريق.
واعتبر عبدالباسط أن غياب لاعبين بحجم إسماعيل مطر وفالديفيا في المباراة المقبلة أمام العين، أمر ليس جيداً، مؤكداً في الوقت نفسه أن لكل مباراة حسابات مختلفة، وأن المدرب سوف يدرس الخيارات الأخرى، ويختار الأنسب لتمثيل الفريق، ويحضر لها بشكل متميز.
واعتبر أن الجولات القادمة ستشهد لعبة في المراكز وتحولات مختلفة، في ظل الفارق البسيط بين الفرق التي تنافس على المركز الثالث، مؤكداً أن الوحدة حريص على حصد النقاط، والتقدم أكثر في جدول الترتيب، وأن الفريق بما يقدمه من مستويات جيدة سوف ينافس بقوة على حجز مركز يمكنه من المشاركة في دوري أبطال آسيا، وأن عليه الفوز فقط في المباريات المقبلة.
ومن ناحيته، أكد فريد علي الحكم الدولي السابق، أن فالديفيا استحق الإنذار، ليس على الخطأ الذي ارتكبه، ولا يرقى لنيل بطاقة صفراء عليه، ولكن لاعتراضه على قرار الحكم سلطان عبدالرزاق، الذي من المستحيل أن يكون على دراية بأن الإنذار سوف يتسبب في إيقاف اللاعب، عن لقاء الجولة المقبلة، والسؤال هنا يجب أن يوجه إلى فالديفيا نفسه، لأنه يعرف بذلك، وأن اعتراضه يكلف فريقه عدم الاستفادة بجهده في مباراة مهمة مثل لقاء العين.

وصف النقاط الثلاث بالغالية
أجيري: لقاء العين المقياس الحقيقي لتطور فريقي
أبوظبي (الاتحاد)

أكد خافيير أجيري مدرب الوحدة، أن إيقاف إسماعيل مطر وفالديفيا عن لقاء الجولة المقبلة أمام العين، بعد حصولهما على الإنذار الثالث أمس الأول، له تأثيره على «العنابي»، ولا يمكن تعويضهما، خاصة أنهما لاعبان يملكان قدرات كبيرة، من حيث الخبرة، والقدرة على التحكم في الكرة، وإيقاع المباريات، وتميزهما في الركلات الثابتة، مشيراً إلى أن مباريات «الكلاسيكو» لا تخضع لمقياس النقص، أو تكامل عناصر الفريق، وأنه يعرف العين جيداً، والمنافس يملك عناصر جيدة ومدرباً متميزاً ويتصدر المسابقة، وأنه خسر هذه الجولة، وأن مثل هذه المباريات لا تخضع لظروف أي من طرفيها، بل بالعطاء خلال الـ90 دقيقة، مبيناً أن الوحدة في تطور مستمر، وأن لقاء العين المقبل سيكون المقياس الحقيقي لتطور فريقه.
وقال أجيري: سعداء بالفوز على الجزيرة، والحصول على 3 نقاط غالية وضعتنا قريباً من فرق المقدمة، بحيث أصبح الفارق مع الرابع نقطة واحدة فقط، والثالث 3 نقاط، المباراة جاءت قوية والفرص متساوية، لذلك فإن فوز أي من الطرفين كان وارداً، وتمكنا من صناعة 4 فرص مهمة، لم نستثمرها بالشكل المطلوب، لكن الفريق نجح عبر سلطان سيف في حسم اللقاء في الدقيقة الأخيرة، وأعتقد أننا كنا الطرف الأفضل في الشوط الثاني، على الرغم من المستوى الجيد الذي قدمه الجزيرة.
وأضاف: تأثرنا بغياب دينلسون، خاصة أن الغافري ومحمد عبد الباسط احتاجا إلى وقت طويل لدخول أجواء اللقاء، ولم تكن أدوارهما الدفاعية بالشكل المطلوب، لكنهما بعد ذلك قدما مردوداً جيداً، وساعد دخول خليل الحمادي على السيطرة على منطقة البناء والتحضير.
وأعرب أجيري عن ارتياحه للتكيف السريع للمدافع الكوري الجنوبي شانج وو ريم وتقديمه لمستوى طيب في المباراة، كما أشاد بالمستويات التي يقدمها اللاعبون الشباب خليل إبراهيم ومحمد العكبري وسلطان سيف الذي قاد الفريق إلى الفوز.

سهيل: التعادل نتيجة مرضية
أبوظبي (الاتحاد)

أكد حسين سهيل، مدير فريق الجزيرة، أن الخسارة غير مستحقة، وغياب التركيز في الدقائق الأخيرة السبب الرئيس فيها، وقال: «قدمنا مباراة جيدة، والتعادل هو النتيجة العادلة، خاصة أن المباراة متكافئة، وفريقنا صنع فرصاً لم يوفق في استثمارها، وعلينا أن نراجع حساباتنا».
وأضاف: «الفريق قادر على تجاوز خسارة «الديربي»، والعودة بصورة أفضل، وتقديم مستوى جيد في لقاء الملحق الآسيوي، لأنه يملك لاعبين يجمعون بين الخبرة والشباب».

«النواخذة» يصطاد «الجوارح» بـ«الرياح العاتية»
«الجبهة اليمنى» تمنح دبا الفجيرة الأفضلية في 5 مباريات!
فيصل النقبي (دبا الفجيرة)

رجحت الرياح التي سيطرت على أجواء لقاء دبا الفجيرة والشباب، كفة «النواخذة» مساء أمس الأول، بعد أن وقفت بجانبه في الشوط الثاني، ونجح طارق الخديم وبوريس كابي في تسجيل هدفين رائعين، والفوز في مواجهة تاريخية مهمة أمام «الجوارح»، ليتجاوز الفريق حاجز العشرين نقطة في المركز الثامن.
وكما قال الشاعر قديماً: «إذا هبت رياحك فاغتنمها» فقد لعبت الرياح مع الشباب في الشوط الأول، لكنه لم ينجح في الاستفادة منها، وفي الثاني قدّم أبناء دبا الفجيرة عرضاً قوياً، واغتنموا سلاح «الرياح العاتية» وسجلوا هدفين، وأضاعوا مثلهما، وقبضوا على النقاط الثلاث بجدارة، وتجرع «الأخضر» الخسارة الأولى أمام «النواخدة»، كما أنه خسر أيضاً 5 نقاط كاملة ذهاباً وإياباً.
وكالعادة، وقف الجهة اليمنى إلى جانب «النواخذة»، وتؤكد الإحصائيات أن الفريق يتفوق، عندما يهاجم منها، وتكرر السيناريو 5 مرات أمام الجزيرة والإمارات والشباب بملعب الفجيرة، والظفرة والشارقة خارجه، فيما فاز مرة واحدة من الجهة اليسرى أمام الفجيرة، بهدف في الدقائق الأخيرة، وتعادل أمام بني ياس أيضاً بتسديدة كونيه في الجهة نفسها.
وبعد المباراة، ارتسمت السعادة على وجه الألماني ثيو بوكير، لأن لاعبيه، نجحوا في تحقيق المفاجأة التي تحدث عنها في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، ولم يكتف اللاعبون بذلك، بل واصلوا حصد الأرقام التاريخية هذا الموسم بفوز سادس حتى الجولة السادسة عشرة، وهو الفوز الرابع على استاد الفجيرة، على حساب الجزيرة والإمارات والفجيرة والشباب.
من جانبه، أكد طارق الخديم نجوميته أحد أفضل لاعبي دبا الفجيرة في اللقاء، وسجل الهدف الأول من ركلة جزاء، وأضاع عدداً من الفرص السهلة خلال الشوطين،
وقال: إن فريقه استحق النقاط الكاملة، لأنه كان الطرف الأفضل طوال المباراة، ونجح في تحقيق مبتغاه من المباراة الصعبة، لأن «الأخضر» من الفرق القوية، التي تنافس على الدوري خلال السنوات الماضية.
وتحدث الخديم عن الهدف، وقال: بذل بوريس كابي جهداً كبيراً في اللعبة التي استحق فيها الفريق ركلة جزاء، وسجلت هدفاً غالياً، وكنت أتوقع هز الشباك، حيث أكد المدرب أنني أستطيع أن أسجل الأهداف وأسهم في صناعتها، وهذا ما حدث.
وعن قيمة النقاط الثلاث المهمة، قال: الفوز دفعنا خطوة جديدة إلى الأمام، حيث وصلنا إلى «النقطة 21»، والتي تعتبر مهمة للغاية بالنسبة لنا في جدول الترتيب، وصولاً إلى الذي نحاول بلوغه في نهاية الموسم، وهو البقاء في «المحترفين»، وما زالت المهمة مستمرة، لأن المنافسة صعبة، وهناك فرق عديدة تتنافس معنا، ومن الطبيعي أن نواصل تقديم أفضل ما لدينا في كل مباراة، ولن نركن إلى شعور التفوق، لأننا ما زلنا لم نحقق شيئاً على أرض الواقع.
وحول الاستعداد للقاء الجزيرة في الجولة القادمة، قال: بنهاية مباراة الشباب، اتجه تفكيرنا إلى لقاء «فخر أبوظبي» الذي نعتبره من المباريات المهمة أيضاً، وسوف نستعد له جيداً بالتعاون مع الجهاز الفني، ونتمنى أن تساندنا جماهيرنا بشكل أكبر في المباريات القادمة، لأننا نحتاج إلى دعمها سواء داخل ملعبنا أو خارجه.

اقرأ أيضا