الاتحاد

الإمارات

«مجلس أبوظبي» يدرس تعليم «اليابانية» بالمرحلة الثانوية «اختيارياً»

السيد سلامة (أبوظبي) - يدرس مجلس أبوظبي للتعليم مقترحات بشأن تعليم اللغة اليابانية في المرحلة الثانوية بمدارسه الحكومية كلغة أجنبية اختيارية، ما يفتح الباب أمام قطاعات واسعة من الطلبة للتعرف إلى الثقافة اليابانية ومنظومة القيم بهذا المجتمع المتطور، وتأهيل عدد من هؤلاء الطلبة لمواصلة تعليمهم الجامعي وفقاً للنموذج الياباني الذي أثبت جدارته وحقق ريادة عالمية واسعة.
وقع المجلس أمس مذكرات تفاهم مع شركة نفط أبوظبي المحدودة (اليابان) وشركة نفط كوزمو المحدودة، ومجموعة ريتسومايكان ومركز الياباني للتعاون الدولي بهدف تعزيز الشراكات التعليمية بين دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان وتقديم أفضل الخيارات التربوية العالمية أمام الطلاب الإماراتيين، إذ ستحقق هذه الشراكة الإبداع والابتكار في التعليم وتحدث تغييراً مستداماً في التعليم والأداء وتطوير طرائق التعليم.
وأكد الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام المجلس لـ «الاتحاد» أن المجلس يعتزم خلال الفترة المقبلة الاستفادة من التجربة اليابانية في تنفيذ برامج متطورة في التعليم الذي يؤهل الطالب للانخراط في اقتصاد المعرفة، مشيراً إلى أن زيارته ضمن وفد حكومي رفيع المستوى من أبوظبي خلال الأيام الماضية إلى اليابان فتحت آفاقاً واسعة للتعاون بين الجانبين، خاصة في مجالات البحث العلمي الذي يركز على الطاقة من نفط وغاز، وطرق وأساليب زراعية متطورة وأيضاً الصناعات الكيميائية، وغيرها من المجالات التي تعتبر رافداً أساسياً في أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية 2030. وكشف عن تخصيص مبنى إحدى المدارس الحكومية في أبوظبي لتنتقل إليه المدرسة اليابانية الحالية، كما سيزود المجلس المدرسة بعدد من معلمي ومعلمات اللغة العربية بما يعزز ثنائية اللغة في هذه المدرسة، وستفتح المدرسة أبوابها لاستقطاب طلبة مواطنين وهو ما يتيح لنا في إمارة أبوظبي بناء قاعدة من الكوادر الوطنية المؤهلة وفقاً للنموذج الياباني، واكتساب الثقافة اليابانية في احترام العمل والإبداع وبذل الجهد والتميز العلمي مع الالتزام بمنظومة القيم المجتمعية العريقة.
وأوضح أن أهداف المجلس الاستراتيجية تسعى إلى تقديم تعليم ذي جودة عالية لتشجيع الطلاب نحو التعلم المستمر وتطوير رأس المال البشري في إمارة أبوظبي، إذ يعمل المجلس على تبادل الخبرات العالمية من أجل تطوير التعليم وتوفير أفضل الوسائل التعليمية الحديثة، ومن هذا المنطلق أسس المجلس شراكات مع العديد من المؤسسات التعليمية العالمية التي تقدم فرصاً تعليمية ذات جودة عالية، .
وأشارت ساشيكو يامانو من مركز الياباني للتعاون الدولي أن المركز سيقوم بفتح مكتب أكاديمي في مجلس أبوظبي للتعليم لتشجيع الطلبة للالتحاق بمؤسسات التعليم اليابانية، وتطوير مهاراتهم في سبيل الارتقاء بمستواهم العلمي والعملي. وأعرب الدكتور كيوفومي كاواجوتشي من مجموعة ريتسومايكان عن سعادته بهذه الشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم، مشيداً بالدعم اللامحدود الذي قدمه المجلس في تعزيز الشراكات التعليمية، إذ تعتبر العلاقات بين البلدين.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: «غداً 21».. بداية طيبة وإلى مزيدٍ من الإنجازات