الإمارات

الاتحاد

«أخبار الساعة»: زيارة خليفة محطة مهمة لشراكة الإمارات والمملكة المتحدة

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة “أخبار الساعة”، أن الزيارة الرسمية التي قام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إلى بريطانيا أمس وأول أمس، تمثل محطة مهمة لشراكة عريقة بين البلدين، وتعزيز فرص التعاون الثنائي لخدمة شعبي البلدين الصديقين، وتدعيم الرؤى والمقاربات المشتركة إزاء القضايا الإقليمية والدولية، ولاسيما أن رؤية الدولة تنصب باتجاه تثبيت دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم بالنظر إلى امتداد تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية في دول العالم المختلفة.
وتحت عنوان “زيارة قائد الدولة التاريخية” قالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الرشيدة ظلت تحرص كل الحرص على أن تتماهى في علاقاتها الدولية السياسية والدبلوماسية والإنسانية مع مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والإسهام في مواجهة التحديات العالمية والحد من تأثيراتها وتأسيس أرضية من الفهم الحضاري والإنساني المشترك، مشيرة إلى أن من بينها الجهود الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف وجميع أشكال العدوان والتهديد به.
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن حرص القيادة الرشيدة على تحقيق مزيد من الارتقاء بممارستها على مستوى السياسة الخارجية من منطلق مفاهيمي يستند إلى المعالجة العقلانية والثقة فضلا عن الموضوعية والإدراك المسؤول الأمر الذي حقق لها قبولا إقليميا وعالميا، مبينة أن من جهة أخرى عزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العلاقات الدولية بحيث تمكنت من ترسيخ صداقاتها القديمة وتطويرها في وقت لم تتردد فيه بفتح أبوابها أمام الجميع مرحبة بفرص إقامة شراكات جديدة.
وبينت النشرة أن هكذا كان دأب الدولة في ظل الوالد المؤسس المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وهو ما تتبعه كذلك القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات، وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومن هنا فإن زيارة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت تلبية لدعوة جلالة الملكة إليزابيث الثانية وتأكيدا لمتانة العلاقات التي تربط بين البلدين وشراكتهما الراسخة في المجالات جميعها.
وقالت النشرة: ظلت الإمارات تعمل على تطوير مشروعات استثمارية في شتى المجالات في المملكة المتحدة، ولا تقتصر الاستثمارات والجهود الإماراتية على استيراد بضائع بريطانية وتطوير مرافق رياضية، والأمر تعدى ذلك إلى ميدان التعليم العالي البريطاني الذي يشهد حضورا قويا للاستثمارات الإماراتية وبوسع المرء أن يلمس عمل القطاعين العام والخاص الإماراتيين في مؤسسات تعليمية عريقة مثل: كلية لندن للاقتصاد وجامعة أكسفورد وجامعة إكستر فضلا عن علاقات العمل التي تربط بين معهد “مصدر” المتخصص في أبحاث الطاقة النظيفة و”إمبريال كوليج” في لندن.
وأكدت “أخبار الساعة” في ختام مقالها الافتتاحي، أن الطابع المتميز للسياسة الخارجية الإماراتية وبصفة خاصة فيما يتعلق باعتماد الوسطية والاعتدال وإبداء المرونة في تجاوز المواقف الصعبة قادها إلى مجالات رحبة من التعاطي الدبلوماسي الإقليمي والدولي، فضلاً عن السير في سياسة تجمع بين التوازنين الداخلي والخارجي، وصولا إلى أكبر قدر من الاستقرار مع عدم إغفال أهمية الانغماس في التفاعلات الدولية للإفادة من الإمكانات والفرص المتاحة وإدارة علاقات واسعة ومتعددة المستويات وهو ما تجلى في العلاقات الإماراتية-البريطانية.

اقرأ أيضا

إماراتي يفوز بجائزة الطبيب العربي 2020