صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

المحفزات تزيد الثقة والفرص في القطاع السياحي

سياح يزورون  القرية التراثية  في أبوظبي (الاتحاد)

سياح يزورون القرية التراثية في أبوظبي (الاتحاد)

رشا طبيلة (أبوظبي)

أكد خبراء ومسؤولون في القطاع السياحي بأبوظبي أن قرارات التحفيز التي تم الإعلان عنها أول أمس تعتبر دافعا رئيسيا لجذب الاستثمارات السياحية وزيادة مساهمة القطاع بالناتج المحلي، مؤكدين أن القطاع السياحي يعد من أهم روافد التنوع الافتصادي غير النفطي المنشود.
ويأتي ذلك بعد أن أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أول أمس، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حزمة اقتصادية بقيمة 50 مليار درهم، لتسريع وتيرة مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
قال ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة شركة روتانا لإدارة الفنادق، إن اعتماد 50 مليار درهم لتسريع مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية خلال السنوات الثلاثة المقبلة، يعتبر قرارا هاما سينعكس إيجابا على تنويع الاقتصاد واستدامته في أبوظبي.
وأكد أن اهتمام القيادة العليا الخاص بقطاع السياحة من خلال دورها في تعزيز مكانة إمارة أبوظبي كوجهة متميزة تستقطب الاستثمارات والسياح من جميع أنحاء العالم وسيسهم في تنويع المنتج السياحي من خلال جذب الاستثمارات السياحية وإطلاق مشاريع ترفيهية ورياضية وسياحية، الأمر الذي سيعزز من مكانة أبوظبي دوليا على خارطة السياحية العالمية، وسيجذب السياح بشكل أكبر ومن أسواق جديدة وبالتالي سيسهم في زيادة مساهمة قطاع الضيافة والسياحة بالناتح المحلي.
وشدد على أن قطاع السياحة يعد من أهم القطاعات غير النفطية التي تسهم في تنوع الاقتصاد واستدامته على المدى الطويل في الدولة.
وحول اعتماد إنشاء مرافق وبرامج السياحة البيئية البرية والبحرية بما يشمل قرى للتخييم ومرافق رياضية يعد أمرا في غاية الأهمية لتحقيق التكامل والتنوع السياحي المنشود، حيث إن أبوظبي غنية بالموارد الطبيعية المتعلقة بالسياحة البيئية البرية والبحرية والتي ستساهم عند الاستثمار فيها في جذب المزيد من السياح من عدد أكبر من الأسواق.
وفي السياق ذاته، قال نعمة عماد درويش الرئيس التنفيذي لمجموعة جنة للفنادق والمنتجعات، إن قرارات القيادة الرشيدة سيكون لها تأثير إيجابي على اقتصاد الإمارة ودفع مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية، وتسهم بشكل كبير في تحقيق معدلات نمو اقتصادي ملحوظ وتستفيد منها مختلف القطاعات الاقتصادية».
وأكد درويش، أن القطاع السياحي قد حظي باهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نتيجة أهمية هذا القطاع الحيوي ومساهمته في تعزيز مكانة الإمارة كونها وجهة متميزة في جذب السياح والاستثمارات، وتوفر رفاهية العيش والحياة للمقيمين بها والزوار».
وأوضح أن توجيهات سموه بإنشاء مرافق سياحية وقرى تخييم ومناطق رياضية ترفيهية مختلفة سيكون له الأثر الكبير في تعزيز القطاع السياحي وتحقيق نمو كبير به عبر جذب أعداد متزايدة من السياح والزوار لزيارة الإمارة التي تتوفر بها مرافق سياحية حديثة ومتطورة.
من جهته، قال سعود الدرمكي الرئيس التنفيذي ومؤسس «بريميير» للسفر والسياحة، إن القرار سيسهم بشكل كبير في دفع عجلة التنمية السياحية والقطاع السياحي بشكل عام للأفضل والأسرع ويشكل دافع كبير للتوسع والنمو الكبير في القطاع السياحي والمشاريع السياحية وزيادة العوائد.
وأكد أن القرار سيوجد العديد من الفرص وكذلك زيادة الأعمال والنمو التجاري السياحي والترويجي.
وأشار إلى اهتمام القيادة بالتعاون بين القطاع الخاص والعام سيسهل استراتيجية الترويج السياحي والتسويق ويزيد من فرص النمو وجذب الاستثمارات إلى جانب توفير فرص عمل وتدريب للمواطنين في القطاع.
وشدد الدرمكي، على أن الاهتمام بالسياحة البيئية أمر أساسي فأبوظبي وجهة طبيعية بيئية غنية والاستثمار فيها سيوجد منتج سياحي هام ويسهم في تنويع المنتجات السياحية المقدمة للسياح وبالتالي جذب المزيد من السياح.

المبارك: تسرع من وتيرة النمو الاقتصادي وتفتح آفاقاً أمام رواد الأعمال
أكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أن «إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حزمة اقتصادية بقيمة 50 مليار درهم، يأتي مواكباً لخطط واستراتيجيات الحكومة التي تتطلع إلى إنجاز مشاريع كبرى تساهم في تنويع مصادر الاقتصاد القومي، وتسرع من وتيرة النمو الاقتصادي بالاعتماد على المشاريع الاقتصادية المحلية، ما يفتح آفاقا واسعة أمام رواد الأعمال لابتكار مشاريع تساند التوجهات الحكومية، وفي نفس الوقت تساهم في نمو المجتمع. وتابع المبارك «تأكد توجيهات سموه بإنشاء مرافق وبرامج سياحية متخصصة في أبوظبي على المكانة المرموقة التي تتمتع بها الإمارة كوجهة سياحية مميزة، تجمع ما بين الأصالة والحداثة، وفي نفس الوقت تتضمن العديد من الإمكانات والفرص لتقديم تجارب سياحية واعدة بالاعتماد على التنوع البيئي والثقافي فيها».

غباش: أجواء مواتية لمساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية
قال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «مع إطلاق الحزمة الاقتصادية الجديدة والتسهيلات أمام مزاولة الأعمال ودعم قطاع السياحة بمشاريع تنموية متنوعة، أصبحت الأجواء تنافسية في القطاع السياحي، وهي أجواء مواتية ومشجعة ليساهم القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة، خاصة أن إمارة أبوظبي تتمتع بمقومات وموارد أساسية غنية، حيث سيكون من السهل على رواد الأعمال تقديم مشاريعهم المميزة، وتطوير ابتكارات خاصة بهم تضفي قيمة على التوجهات الحكومية بالتعاون المثمر مع القطاع الخاص.