الإمارات

الاتحاد

30% من طلبة أبوظبي يعانون البدانة وزيادة الوزن

إبراهيم سليم (أبوظبي) - يعاني 30 في المائة من طلاب مدارس أبوظبي من البدانة أو زيادة الوزن، في الوقت الذي وصلت فيه نسب الأطفال المصابين بفقر الدم بعوز الحديد في مرحلة رياض الأطفال إلى 9,9 في المائة، وفق إحصائية حديثة أعلنت عنها هيئة الصحة خلال مؤتمر صحفي أمس.
وأشارت نتائج برنامج المسح العالمي للصحة المدرسية إلى أن 27,5 في المائة فقط من طلاب المدارس يمارسون النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يومياً خلال 5 أيام أو أكثر خلال الأسبوع.
ووفق الإحصائية، فإن 56 في المائة فقط من الطلاب يتناولون وجبة الإفطار صباحاً، فيما يتناول 47 في المائة منهم قطعة واحدة من الفاكهة على الأقل يوميا، ويتناول 56 في المائة وجبة واحدة من الخضراوات يومياً على الأقل.
وفيما يتعلق بتناول الأطعمة غير الصحية، ذكرت الإحصائية، أن نسبة الطلاب الذين يتناولون المشروبات الغازية مرة واحدة أو أكثر في اليوم وصلت إلى 42 في المائة، بينما بلغت نسبة الطلاب الذين يأكلون في مطاعم الوجبات السريعة 3 مرات أو أكثر في الأسبوع 18 في المائة.
جاءت هذه الأرقام أثناء مؤتمر صحفي عقدته هيئة الصحة أبوظبي، الهيئة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، أمس في مدرسة أبوظبي الدولية عن النتائج الأولية لبرنامج “صحتي في غذائي ونشاطي” والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وكانت الهيئة أطلقته في يناير 2011.
ويهدف البرنامج إلى تشجيع أنماط الحياة الصحية بين طلبة المدارس كتناول الأطعمة الصحية وممارسة النشاط البدني، فيما يجري التوسع في البرنامج الذي حقق العديد من الفوائد في هذا الإطار من حيث تحسين وتقويم سلوك الطلاب الغذائي، بالتعاون بين مجلس أبوظبي للتعليم وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري مديرة دائرة الصحة العامة والبحوث “إن هذه الإحصاءات كانت الدافع من وراء إطلاق برنامج صحتي في غذائي ونشاطي، والتي نعمل من خلاله مع مجلس أبوظبي للتعليم، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والخدمات العلاجية الخارجية التابعة لشركة صحة، على رفع مستوى الوعي لدى طلاب المدارس وإداراتها فيما يتعلق بأنماط الحياة الصحية التي تعزز اتباع العادات الغذائية السليمة وزيادة نسب النشاط البدني عند أولادنا وبناتنا.”
وتابعت الهاجري: بهدف متابعة أداء البرنامج والعمل المستمر على تطويره، قامت الهيئة بالتعاون مع المدارس المشاركة في البرنامج والتي وصل عددها إلى 60 مدرسة بتقييم البرنامج قبل وبعد التطبيق، حيث أظهر التقييم تطوراً ملحوظاً.
وعلى صعيد الغذاء الصحي، أظهرت النتائج ارتفاع نسب المدارس التي تتوفر فيها قوانين وسياسات للتغذية الصحية من 35.7 في المائة إلى 78,6 في المائة، وتطبيق المدارس للتوجيهات الإرشادية للمقاصف المدرسية إلى 100 في المائة، وارتفاع نسبة المدارس التي تقدم جلسات شهرية توعوية متعلقة بالتغذية الصحية من 78,6 في المائة إلى 85,7 في المائة، وارتفاع نسب توفير الأغذية الصحية في المقاصف المدرسية وآلات البيع وخلال الفعاليات المدرسية من 64.3 في المائة إلى 71.4 في المائة. وأضافت الهاجري أنه على صعيد النشاط البدني، أظهرت النتائج تطوراً في ارتفاع نسب المدارس التي وضعت قوانين وسياسات للأنشطة البدنية ضمن أجندة طلابها من 46.70 في المائة إلى 80 في المائة، وزيادة نسب تطبيق رفع مستوى النشاط البدني لدى الطلاب في كافة المدارس من 73 في المائة إلى 100 في المائة، وارتفاع نسبة المدارس التي توفر 3 حصص رياضية لمدة (40 دقيقة) لكل أسبوع إلى 60 في المائة بعد أن كان 33.30 في المائة فقط، وارتفاع نسبة المدارس التي توفر برامج وحصص رياضية بعد انتهاء ساعات الدوام المدرسية من 26.70 في المائة إلى 46,70 في المائة.
من جانبها أكدت الدكتورة أروى المضواحي مسؤول أول في إدارة صحة المجتمع والمراقبة في هيئة الصحة بأبوظبي أن البرنامج يعمل على الوقاية من عوامل الخطورة المرتفعة، حيث إن العادات الغذائية السيئة يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات الأكل أو نقص الوزن، وأن هناك عوامل الخطورة المؤكدة ويتسبب فيها نقص النشاط البدني، تناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية، وعوامل الخطورة المحتملة والمتسبب فيها التسويق للأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية ولمحال الوجبات السريعة، والمشروبات عالية السكر، ولضمان العوامل الوقائية المؤكدة يجب زيادة النشاط البدني، وبالنسبة إلى العوامل الوقائية المحتملة التأثير الإيجابي للمنزل والبيئة المدرسية في دعم خيارات الأكل الصحي والنشاط البدني، وهي أمور ستتم تغطيتها في المراحل المقبلة من حملة صحتي في نشاطي وغذائي.

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس