الإمارات

الاتحاد

دعوة الإعلام لمواكبة المرتبة المتقدمة للإمارات في التعامل مع الكوارث والأزمات

دبي (الاتحاد) - أكد المشاركون في الجلسة الحوارية التي نظمها نادي دبي للصحافة، أمس الأول، ضرورة مواكبة الإعلام الإماراتي المرتبة المتقدمة التي تحتلها الإمارات في التعامل مع الأزمات الدولية، والعمل على تقديم يد العون للجهات المتضررة، مؤكدين ضرورة قيام الإعلام بالدور المتوقع منه خلال الأزمات.
وقد ناقشت الجلسة التي نظمها نادي دبي للصحافة بعنوان “إعلام الكوارث في الإمارات.. مسؤولية جماعية”، دور وسائل الإعلام كشريك رئيسي في التعاطي مع الأزمات والكوارث على اختلاف مجالات عملها، بمشاركة مجموعة من القيادات والمسؤولين والخبراء وممثلين وسائل الإعلام.
وناقش المشاركون أهمية توافر المعلومات خلال الأزمات لتفادي الارتجال واللجوء إلى المصادر الخطأ، حيث تلعب وسائل الإعلام دوراً إيجابياً إما من خلال التفاعل مع الأزمة والحد من تبعاتها واحتوائها أو تلعب دوراً سلبياً من خلال التضليل وتغييب الرأي العام.
وحدد المشاركون مجموعة من مواطن القصور في تعامل وسائل الإعلام مع الأزمات على الرغم من توافر الإمكانات والتكنولوجيات، ومدى إدراك هذه الوسيلة الإعلامية لأهمية التعامل مع الأزمة ودورها في ظل سباق الجمهور العادي اليوم في إنتاج الخبر، ومحدودية المصادر واعتماد بعض الوسائل على المصادر الأجنبية.
وأدار الجلسة الإعلامي أحمد المجيني من مؤسسة أبوظبي للإعلام، وتحدث فيها كل من اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني في الدولة بالإنابة ومدير عام الدفاع المدني في دبي، والدكتور جمال الحوسني المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والدكتور خالد صالح أستاذ الجيولوجيا في جامعة الإمارات، بالإضافة إلى رئيس الجمعية الجيولوجية الإماراتية، وعبد الله رفيع مساعد مدير قطاع الهندسة والتخطيط في بلدية دبي، والمهندس خميس راشد الشمسي مسؤول إدارة الزلازل في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.
من ناحيته أكد اللواء المطروشي أن إدارة الحدث هي من أهم الإدارات فيما يتعلق بالأزمة، مشيراً إلى الجاهزية العالية للتكامل مع عمل المؤسسات الأخرى في الدولة واتباع سياسة موحدة تحددها رؤية الحكومة، وأشار إلى أهمية دور المؤسسات في الاستعداد للكارثة والتدريب على كيفية التعامل معها من أجل تقليل الخسائر. ولفت إلى أهمية الشراكة مع وسائل الإعلام لتثقيف المجتمع ورفع الوعي في كيفية التعامل مع الكوارث، معتبراً أن مهام وواجبات الدفاع المدني ووزارة الداخلية أو الجهات المساندة هي حماية الأرواح والممتلكات، وفي الوقت نفسه تلعب وسائل الإعلام دوراً أساسياً، يتطلب منها تفهماً عميقاً لدورنا من أجل إيصاله للمجتمع، مع تحقيق أعلى مستوى من طرفنا لسرعة الاتصال والإجابة، والذي نطبق فيه النظام الأميركي العملي وفق منظمة NFPA لتحقيق سرعة وزمن استجابة قياسيين.
وأضاف المطروشي:” نحن لا نمثل المستجيب الأول بل نحن بمثابة الدعم الأول، الأمر الذي يلقى مسؤولية زيادة وعي هذا المستجيب على وسائل الإعلام لشرح دورنا لهم في كيفية التعامل مع الأزمات؛ فالمجتمع مازال بحاجة إلى مزيد من الوعي والمعرفة من خلال أقلام وسائل الإعلام، ودورنا أيضاً نحن أن نتعرف إلى احتياجات الإعلاميين ونوع المعلومات التي يحتاجونها من أجل التعامل مع الأحداث، ولقد قمنا بإعداد وحدة إعلام متحركة، تستوعب 12 صحافياً لتساعدهم على نقل الحدث من موقع حدوثه والتواصل مع مؤسساتهم، بالإضافة إلى غرفة عمليات شاملة”.

اقرأ أيضا