الاتحاد

كرة قدم

«خريبين 94» يمنح «فارس الغربية» تعادلاً مثيراً أمام «الفرسان»

الظفرة جرد الأهلي من نقطتين في الرمق الأخير (تصوير مصطفى رضا)

الظفرة جرد الأهلي من نقطتين في الرمق الأخير (تصوير مصطفى رضا)

علي الزعابي (المنطقة الغربية)

حقق الظفرة تعادلاً مثيراً أمام الأهلي 2-2، في مباراتهما مساء أمس، بالجولة الـ 16 لدوري الخليج العربي، وسجل ماجد حسن بالخطأ في مرماه وعمر خريبين هدفي «فارس الغربية»، وموسى سو لـ «الفرسان»، وحصد الظفرة «النقطة 14»، في المركز الثالث عشر، فيما وصل «الأحمر» إلى «النقطة 38» في المركز الثاني.
بدأت المباراة سريعة، مع تقدم من الضيوف على مستوى الهجمات، وتحفظ من صاحب الأرض، وسريعاً تمكن الأهلي من ترجيح كفته بهدف موسى سو برأسية خدع بها عبدالله سلطان حارس الظفرة لتعانق الشباك في الدقيقة الرابعة، وبعد التقدم تراجع الأهلي كثيراً إلى الخلف، وامتلك لاعبو «فارس الغربية» زمام المبادرة والكرة والضغط في كل مكان، بفضل انطلاقات أحمد علي وخريبين وماكيتي ديوب، وفي الدقيقة 14 تلقى عادل هرماش كرة من خارج المنطقة، مرت بجوار القائم، ولم تشكل أي خطورة، ولجأ الظفرة إلى سلاح التسديد من خارج المنطقة، ويرسل ديوب كرة سريعة ومخادعة من الطرف الأيمن، غير أن ماجد ناصر حارس الأهلي، أنقذ الموقف، وأبعدها خارج الملعب، وفي الدقيقة 24 تمكن ماكيتي ديوب من الارتقاء عالياً وتسجيل هدف ألغاه الحكم، نتيجة التدخل مع المدافع، قبل الهدف، ويواصل الظفرة ضغطه على المرمى الأهلي، وفي المقابل لم يتمكن الضيوف من تشكيل أي خطورة على مرمى الظفرة، بعد غلق المساحات قبل منتصف الملعب، ويتصدى أحمد علي لضربة حرة ترتطم بماجد حسن بالخطأ، وتسكن الشباك معلنة هدف التعادل لـ«فارس الغربية»، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وفي الشوط الثاني، دخل الأهلي بشكل مغاير، وحاول تكثيف هجماته من الأطراف، مستغلاً انطلاقات سو وأحمد خليل، إضافة إلى التركيز على منتصف الملعب، ومساندة الأطراف الدفاعية لبناء الهجمات، وسدد خليل كرة قوية أبعدها عبدالله سلطان بصعوبة إلى الركنية، وفي منتصف الشوط الثاني، دفع المدرب أولاريو كوزمين باللاعب سياو بدلاً من إسماعيل الحمادي، ليشكل ضغطاً كبيراً على الطرف الأيسر، فيما اعتمد الظفرة على الهجمات المباغتة السريعة والارتداد السريع من الدفاع إلى الهجوم، من دون أي خطورة تذكر على مرمى ماجد ناصر، وفي الدقيقة 77 تلقى موسى سو مهاجم الأهلي كرة عرضية من البرازيلي إيفرتون ريبيرو، يودعها في الشباك الظفراوية معلناً الهدف الثاني لـ «الفرسان»، وبعد الهدف دفع محمد قويض مدرب الظفرة بالمهاجم حمد الأحبابي وبدر الحارثي بحثاً عن إدراك التعادل، والتقدم بثلاثة مهاجمين في الأمام، واستمر الأهلي في بناء هجماته ومحاولاته الخطرة على المرمى، خصوصاً بعد اندفاع لاعبي الظفرة إلى الأمام، من أجل تعديل النتيجة، وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بدقيقة، نجح عمر خريبين في معادلة الكفة برأسية عانقت الشباك في الدقيقة 94، لينتزع الظفرة تعادلاً مثيراً.

كوزمين يرى أن أرضية الملعب لم تخدم الأهلي
قويض: الظفرة يستحق «النقطة»
المنطقة الغربية (الاتحاد)

عبر السوري محمد قويض مدرب الظفرة عن سعادته، بتحقيق التعادل في الدقائق الأخيرة، وإنصاف حق فريقه، بعد المستوى المتميز الذي قدمه في المباراة، مشيراً إلى أن «فارس الغربية» قدم شوطاً أول متميزاً، وسيطر على مجرياته، فيما امتلك الأهلي الشوط الثاني، مع اعتماد الظفرة على الهجمات المرتدة.
وأضاف: لاعبو الأهلي لم يهددوا المرمى في أول 25 دقيقة، باستثناء الهدف الأول الذي جاء عن طريق موسى سو، بسبب خطأ دفاعي، غير أننا تمكنا من امتلاك وسط الملعب، وتشكيل خطورة طوال الشوط بمختلف الطرق، والهجوم من الأطراف والعمق، وبعد تقدم الأهلي في الشوط الثاني حاولنا العودة، بإقحام أكثر من لاعب بنزعات هجومية، لأنه لم يكن هناك ما نخسره، وتمكنا خلال الدقائق الأخيرة في تحقيق هدف التعادل.
وقال: كنا ندرك جيداً أهمية المباراة خطورة الأهلي، ورغبته في الفوز، خصوصاً بعد خسارة العين، من أجل اللحاق به في الصدارة، وفي الوقت نفسه كانت رغبتنا في تحقيق التعادل، يخدم مصالحنا في صراع البقاء.
ومن جانبه، أوضح الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي أن فريقه واجه منافساً عنيداً وأرضية سيئة، في مباراة افتقرت إلى التكتيك والجوانب الخططية، بعد تفوق الجانب البدني والالتحامات بين اللاعبين، موضحاً أن لاعبي الأهلي ينتهجون اللعب الجماعي والتمرير السريع، والذي لم تخدمه أرضية الملعب.
وقال: تمكن الظفرة من تسجيل هدفين من ركلات حرة، وهو ما رجح كفته باقتناص نقطة من التعادل، ورغم أننا فقدنا نقطتين في الدقائق الأخيرة، إلا أنه في الوقت نفسه نجحنا في تقليص الفارق مع العين متصدر الدوري بفارق نقطتين، ولا يمكننا الحديث عن أهداف الوقت القاتل، لأن الأهداف تأتي في أي وقت.

اقرأ أيضا