إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة) شهدت منافسات مسابقة الدباس، المقامة ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب، في نسختها الثالثة عشرة، قوة وندية بين المتسابقين الذين بلغ عددهم أكثر من 93 متسابقاً قدموا أكثر من 950 كيلو جراماً من رطب الدباس التي يشتهر مزارعو منطقة الظفرة بزراعتها وإنتاجها. ولأول مرة، تشهد النسخة الحالية للمهرجان رفع عدد الفائزين في فئة الدباس إلى 25 فائزاً في المراكز الأولى، بعد أن كانت الجوائز مقتصرة على المراكز الخمسة عشر الأولى، وذلك في إطار جهود اللجنة المنظمة للمهرجان على زيادة عدد المستفيدين وتشجيعهم على الاعتناء بمزارعهم وتحقيق أهداف المهرجان. وأسفرت النتائج عن فوز أحمد محمد علي مرشد المرر بالمركز الأول، وحصل على جائزة نقدية قدرها 100 ألف درهم، بينما فاز معلا علي مرشد المرر بالمركز الثاني، وحصل على جائزة نقدية قدرها 75 ألف درهم، وفي المركز الثالث جاءت موزة محمد عفصان المزروعي، وفي المركز الرابع جاء ورثة عبد الله حاذه المرر، وفي المركز الخامس جاءت مباركة سالم جابر المنصوري، والمركز السادس أحمد حمد دمينة المنصوري، وفي المركز السابع سريعة عامر المنصوري، والثامن سيف صياح المنصوري، والتاسع شمسة ملهي المزروعي، والعاشر محمد مساعد المنصوري، وجاء في المركز الحادي عشر حمد علي مرشد المرر، والثاني عشر حميد جابر المرر، والثالث عشر فاطمة محمد المرر، وورثة المرحوم مبارك سالم المرر، والرابع عشر خميس عيسى فارس المزروعي والخامس عشر عائشة محمد المرر، والسادس عشر علي عجلان المنصوري، والسابع عشر دحام سالم المزروعي، والثامن عشر محمد سيف المرر، والتاسع عشر سالم ملهي المزروعي، والعشرين عوشة محمد جرش، والواحد والعشرين طبحية السندي المرر، والثاني والعشرين احمد فرج القبيسي، والثالث والعشرين عوشة خلفانا لمرر، والرابع والعشرين بخيت سيف المرر، والخامس والعشرين شيخة مبارك المزروعي. وعقب إعلان النتائج توج عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان ومبارك القصيلي المنصوري رئيس لجنة التحكيم، الفائزين بالمراكز الأولى. نجاح المهرجان وأشاد الفائزون بمسابقة الدباس ، بجهود اللجنة المنظمة، وحرصها على دعم المزارع وتطوير أدواته للارتقاء بمستوى الزراعة، وهو ما تحقق على مدى دورات المهرجان السابقة. وأكد محمد محمد معلا المرر، أحد الفائزين في المسابقة، أن المهرجان يشهد تطوراً من عام إلى آخر، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مردود المزارع من التمور والرطب، حيث ارتفعت الإنتاجية كماً وكيفاً، من خلال توافر إنتاج غزير وذي جودة عالية، مما يؤكد أن المهرجان نجح بالفعل في تحقيق أهدافه المنشودة. ويشير راشد عبد الله المرر الفائز بالمركز الأول في مسابقة أكبر عذج، وكذلك أحد الفائزين في الدباس أن المهرجان يتطور من عام إلى آخر، موضحاً أنه ظل 4 سنوات متتالية يحصل على المركز الثاني في مسابقة أكبر عذج، وظلت لديه العزيمة والإصرار لتحقيق المركز الأول، وبالفعل حصل عليه في النسخة الحالية، ويؤكد أنه حرص من بداية العام على إتباع نظام مدروس للري، والتسميد والاهتمام بالنخلة حتى استطاع تحقيق مراده واعتلاء منصة التتويج. ويؤكد محمد سهيل بن عفصان المزروعي أن مهرجان ليوا للرطب نجح في تحقيق أهدافه، ووصل جميع المشاركين حالياً إلى مرحلة إنتاج تمور متميزة، لديهم المعرفة والدراية الكاملة بطرق الإنتاج الحديثة وإنتاج تمور ذات جودة عالية. ويوضح المزروعي أن المرحلة المقبلة تتطلب تدريب المزارعين على فتح قنوات تسويقية جديدة لهم، بعد أن ساهم المهرجان في تعليم المزارع إنتاج أصناف متميزة من التمور والرطب، وبذلك تكتمل الفائدة، وتعم على الجميع، خاصة أن التمور تمثل ثروة وطنية كبيرة لو أحسن استغلالها على الوجه الأمثل وتم توظيفها بشكل صحيح. إلى ذلك، يستعد أشهر منتجي الرطب في فئة الخلاص لخوض منافساتها اليوم، حيث تباشر لجان التسلم عملها صباح اليوم، قبل أن يتم تحويل المشاركات إلى لجان الفرز لاختيار الأفضل فيها، واستبعاد ما لا تنطبق عليه شروط ومعايير المسابقة، تمهيداً لبدء عمليات التحكيم التي يقوم بها خبراء على أعلى مستوى من التميز والخبرة والكفاءة لتحديد المراكز الأولى. كما يخوض مزارعو الليمون، بشقيه المحلي والمنوع، منافسات المسابقة التي يشترط في معاييرها ومواصفاتها، أن يكون الإنتاج محلياً ومن موسم 2017، ويجب أن يكون الليمون من محصول مزرعة المشارك أو حديقة منزله، حيث ينبغي عند التسجيل والمشاركة إبراز مستندات ملكية الأرض الزراعية أو المنزل. ويحق لكل فرد المشاركة في فئتَين فقط. كما تخضع المزارع والمنازل الفائزة بالمراتب الأولى في المسابقة للكشف من قبل لجنة التحكيم. سوق الشعبي أعمال تراثية ومشغولات يدوية ونماذج قدية تعكس مرحلة مهمة من تاريخ منطقة الظفرة وروائح الماضي، تستقبل زوار السوق الشعبي المقام ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب، والذي يضم نماذج تراثية متنوعة ومشغولات يدوية عديدة حرصت على تنفيذها بإتقان وبراعة كبير، سيدات متمرسات حرصن على التمسك بعادات وتقاليد المنطقة فأبدعن في تقديم تحف فنية لاقت إعجاب الجميع سواء من داخل الدولة أو خارجها. فما أن تطأ قدماك أرض السوق الشعبي حتى تستقبلك روائح العطور والبخور الذكية، وتبهرك الأعمال اليدوية التي يتم تصنيعها بإتقان داخل السوق. وتؤكد سلمى راشد، إحدى العارضات في السوق الشعبي، أنها تحرص دائماً على المشاركة في مهرجان ليوا للرطب منذ دورته الأولى، وأنها تقدم مشغولات يدوية مصنوعة من سعف النخيل، مشيرة إلى أن هذه المنتجات تجد جمهوراً كبيراً لها سواء من داخل الدولة أو خارجها، ويحرص عدد غير قليل من الأجانب على شرائها كتذكار لهم .ويشير عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات، أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير كل الإمكانات والتسهيلات لإمتاع الجمهور الكبير الذي يحرص على حضور الفعاليات . وتشمل الأنشطة المُصاحبة إقامة السوق الشعبي بمشاركة حوالي 250 مواطنة من الحرفيات المُنتِجات، عبر 130 محلاً يتضمنها السوق الذي تسوده الأجواء التراثية ذات الصلة بالنخيل والرطب، والعارضون المُتخصّصون بالحرف الشعبية والصناعات اليدوية، فضلاً عن إطلاق مُسابقة أجمل مخرافة،، وفقاً لشروط واضحة ومُحدّدة وضعتها اللجنة العليا المنظمة من أجل المحافظة على روح المهرجان، وتقديمه في أفضل صورة. تراث الإمارات يشارك نادي تراث الإمارات حالياً، بجناح تراثي متميز مستوحى من روح التراث الوطني للدولة، في فعاليات النسخة الثالثة عشرة، من مهرجان ليوا للرطب. وتأتي مشاركة النادي في الحدث، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، في إطار أهداف وإستراتيجية النادي لدعم الأنشطة الثقافية والتراثية في الدولة، ورفع مستوى الوعي بها من خلال المشاركة في جميع المعارض والمناسبات التراثية والثقافية. ويعرض جناح النادي من خلال ركن لمركز زايد للدراسات والبحوث، أكثر من 130 عنواناً من إصداراته الثقافية التراثية والكتب المُحققة في جوانب التراث الأدبي والشعري والحياة الشعبية والمؤلفات الموسوعية والتاريخية، إضافة إلى العديد من الدواوين لشعراء من الإمارات والمنطقة.وفي جانب ثان قامت إدارة النادي بتوزيع 500 نسخة من كتيب «حمد وحمدة وحوار حول الهوية الوطنية» وهو أحد إصداراته القيمة المخصصة للشباب والناشئة، لفهم مثالي لموضوع المواطنة الفاعلة، وقيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الحكيمة. كما تقدم القرية التراثية التابعة للنادي إسهامات مميزة، من خلال بيت الشعر الذي نصب في وسط جناحه في المهرجان متضمناً عرضاً للبيئتين البرية والبحرية. «أبوظبي للإسكان» تضيء على خدماتها أبوظبي (الاتحاد) تواصلت هيئة أبوظبي للإسكان مع المواطنين من زوار المهرجان، وقامت بتعريفهم بالخدمات الإسكانية التي تقدم إليهم في الإمارة و بأسهل الطرق وأسرعها لتقديم طلباتهم في هذا المجال، وذلك من خلال المنصة التي أقامتها في مركز تم في مدينة زايد المنطقة الغربية. وشهدت منصة الهيئة إقبالا كبيراً من الزوار، إذ استقبلت خلال اليومين الماضيين قرابة 250 طلباً واستفساراً من المواطنين، وأكد خليفة الصغير الكتبي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الإسكانية في هيئة أبوظبي للإسكان ، «الحرص على ترجمة توجيهات القيادة بتحقيق أعلى مستويات رضا المواطنين عن خدمات الإسكان، والعمل على إسعاد المواطنين من خلال تقديم كل أشكال الدعم لتحقيق الاستقرار السكني في أقل مدة، وأعلى جودة، وتوفير رحلة مبسطة لهم للحصول على الخدمات الإسكانية، ومن هذا المنطلق جاء تواصلها مع المواطنين في منطقة الظفرة لتعريفهم بخدماتها والرد على استفساراتهم والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم». مواطنة تبتكر لعبة لمحاربة السوسة الحمراء يستقطب جناح المواطنة فرح البستك العديد من الزوار للاطلاع على اللعبة الإلكترونية الذكية التي ابتكرتها للتوعية بأهمية النخيل وترشيد استهلاك المياه في الزراعة ومحاربة سوسة النخيل، والتي أطلقت عليها اسم (Red Bug)، والتي استوحتها من تأخر بعض النخيل المحيط ببيتها وتعرضه لسوسة النخيل ما أدى إلى قطعه. وتتكون اللعبة من عشر مراحل تبدأ من تنظيف التربة وتجهيزها، بناء العريش، الحفر ووضع السماد، زراعة النخلة، تسلق النخلة، قطف الرطب، سقاية النخلة وفق الحد المطلوب، المحافظة على المياه ومنع هدرها من خلال تفقد الأنابيب، عملية تكريب النخيل، والتخلص من السوس الأحمر من دون أذية الحشرات النافعة.