هونج كونج (رويترز) قال مصدران مطلعان: «إن بايدو وجيه.دي دوت كوم سينضمان إلى شركات تكنولوجيا صينية كبيرة أخرى، مثل تينسنت هولدنجز لاستثمار نحو 12 مليار دولار في شركة تشاينا يونيكوم لاتصالات الهاتف المحمول المملوكة للحكومة». والخطوة جزء من جهود الحكومة الصينية لإنعاش شركات حكومية عملاقة برأس مال من القطاع الخاص. وأضافت بكين في العام الماضي تشاينا يونيكوم إلى أول مجموعة من الشركات المملوكة للحكومة التي سيُسمح بالملكية المختلطة فيها. كانت «رويترز» قد قالت الشهر الماضي: «إن مجموعة علي بابا القابضة وتينسنت ضمن مستثمرين جدد سيضخون إجمالاً نحو عشرة مليارات دولار في تشاينا يونايتد نتورك كومينكيشنز الوحدة التابعة لتشاينا يونيكوم المدرجة في شنغهاي». وقالت المصدران: «إنه بالأموال الإضافية التي تضخها بايدو، أكبر مقدم لخدمة البحث عبر الإنترنت في الصين، وجيه.دي دوت كوم، ثاني أكبر شركة للتجارة الإلكترونية، فمن المرجح أن يزيد مجموع الاستثمار في تلك الوحدة إلى نحو 80 مليار يوان (11.8 مليار دولار)». وستكون تلك أكبر عملية لجمع رأس المال في منطقة آسيا والمحيط الهادي منذ الطرح العام الأولي لمجموعة ايه.آي.ايه للتأمين في 2010، وفقاً لبيانات تومسون رويترز. وقال أحد المصدران: «إن بايدو ستستثمر نحو عشرة مليارات يوان (1.48 مليار دولار) وجيه.دي دوت كوم نحو خمسة مليارات يوان». وقال المصدر: «إن من المرجح أن تجمع الوحدة التابعة لتشاينا يونيكوم نحو 15 مليار يوان من تينسنت وسبعة مليارات يوان من علي بابا في حين ستكون تشاينا لايف انفستمنت هولدنج أكبر مساهم جديد بتعهد قيمته 20 مليار يوان». وقال المصدران: «إن أغلبية رأس المال ستُجمع عبر إصدار أسهم جديدة، في حين ستبيع تشاينا يونيكوم أيضاً جزءاً من حصتها في الوحدة المدرجة في شنغهاي». وطلب المصدران عدم نشر اسميهما، لأن المحادثات غير معلنة. وامتنعت بايدو وجيه.دي دوت كوم عن التعليق ولم ترد علي بابا وتينسنت على طلبات من رويترز للتعقيب. ولم يتسن الوصول إلى تشاينا لايف انفستمنت هولدنج للحصول على تعليق. ولم ترد لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة في الصين التي تشرف على الشركات الحكومية على طلبات للتعليق. الصين تطمح إلى الريادة في الذكاء الصناعي وتتحدى الهيمنة الأميركية شنغهاي (رويترز) أعلنت الصين عن خطط كي تصبح دولة رائدة على مستوى العالم في الذكاء الصناعي بحلول 2025، لتتحدى الهيمنة الأميركية على القطاع، في ظل تصاعد التوترات الدولية بشأن التطبيقات العسكرية للتكنولوجيا. وأعلنت الحكومة الصينية خطة وطنية للذكاء الصناعي في وقت متأخر من أمس الأول، تستهدف نمو صناعات الذكاء الصناعي بالبلاد إلى ما يزيد على 150 مليار يوان (22.15 مليار دولار) بحلول 2020، وإلى 400 مليار يوان (59.07 مليار دولار) بحلول 2025. وبهذه الدفعة الكبيرة في قطاع الذكاء الصناعي فإن الصين تتطلع إلى منافسة شركات رائدة في السوق الأميركية على غرار ألفابت، المالكة لجوجل، ومايكروسوفت، في الوقت الذي تحرص فيه الصين ألا تتخلف في تكنولوجيا أصحبت مهمة بشكل متزايد في شتى القطاعات من السيارات الذكية حتى الطاقة. وقال روي يونغ، رئيس التكنولوجيا لدى مجموعة لينوفو لصناعة أجهزة الكمبيوتر، متحدثاً على هامش مؤتمر للذكاء الصناعي في شنغهاي أمس الأول: «الحكومة المحلية والمركزية تدعمان هذا المسعى في قطاع الذكاء الصناعي. إنهما تتوقعان هذا الاتجاه العام، وترغبان في الاستثمار أكثر». تأتي خطط بكين في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لتعزيز التدقيق في استثمارات، من بينها تلك المتعلقة بقطاع الذكاء الصناعي، بسبب المخاوف من أن دولاً، من بينها الصين، قد تستطيع الوصول إلى تكنولوجيا ذات أهمية عسكرية استراتيجية.