الاتحاد

عربي ودولي

تدابير أمنية مشددة حول السفارة المصرية في بيروت

ركزت الصحافة المصرية الصادرة امس الأربعاء على رد مصر على اتهام حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني للقاهرة على خلفية الأزمة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر عليه بالقوة منذ منتصف يونيو 2007 ·
وخصصت الصحف المصرية جانبا كبيرا من تغطيتها لكلمة الرئيس المصري حسني مبارك بمناسبة حلول العامين الهجري والميلادي الجديدين والتي شدد خلالها مجددا على أن المواقف المصرية ''لا تقبل التشكيك والمهاترات'' ، وأن مصر ''تترفع عن الصغائر ولن تسمح لأحد بتحقيق مصالحه وبسط نفوذه على حسابنا''·
وكان نصر الله قد اتهم مصر في خطابين متلفزين يومي الأحد والاثنين المسؤولين المصريين بـ''التواطؤ'' في حصار غزة ، قائلا ''إن لم تفتحوا معبر رفح وتنقذوا الفلسطينيين فأنتم شركاء في الجريمة والقتل والحصار''·
وأبرزت صحيفة ''الأخبار'' القومية قول مبارك ''إن كل من يسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب الشعب الفلسطيني نقول لهم إن الدم الفلسطيني ليس رخيصا أو مستباحا· وإن مواقف مصر الداعمة للقضية الفلسطينية لا تقبل التشكيك والمهاترات''· كما أبرزت ''الأخبار'' في صدر صفحاتها خبرا حول خروج مظاهرات غاضبة في جامعات مصر المختلفة ترفض المزايدة على مصر·وقالت إن ''المصريين لا تحركهم تيارات تتلقى أوامرها من إيران'' في إشارة إلى حزب الله وأمينه العام نصر الله·
كما أبرزت صحيفة ''الجمهورية'' القومية القاهرية هي الأخرى خطاب الرئيس المصري حيث قالت في مقال لرئيس تحريرها: ''لا أحد يزايد على حسني مبارك·· لا أحد من قادة التشرذم والانقسام ومحترفي الميكروفونات يجرؤ على أن يشكك فيما يقوله الزعيم المصري''·
كما أكدت صحيفة ''الوفد'' المعارضة أن مواقف مصر لا تقبل المزايدة مشيرة إلى تصريحات الرئيس المصري في هذا الشأن والتي قال فيها : ''نحن في مصر لن نساهم في تكريس الانقسام (بين حماس والسلطة الفلسطينية) بفتح معبر رفح في غياب السلطة الفلسطينية ومراقبي الاتحاد الأوروبي وبالمخالفة لاتفاق عام·''2005
وفي بيروت اتخذت تدابير امنية مشددة في محيط السفارة المصرية حيث تطورت تظاهرة احتجاجية على احداث غزة والموقف المصري منها الاحد الى مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن · واوضح مصدر امني ان الاجراءات المتخذة ''وقائية واحترازية تحسبا لحصول تظاهرات اخرى'' ، مشيرا الى ان الاحتمالات واردة طالما ان احداث غزة مستمرة · و قطعت الطرق في محيط السفارة المصرية في غرب بيروت من اربع جهات بكتل اسمنتية وضعت على بعد اكثر من مائتي متر من السفارة· كما وضع شريط شائك من كل الجهات المحيطة بمقر السفارة·

اقرأ أيضا

تركيا: لا حاجة لاستئناف العملية العسكرية في سوريا