عربي ودولي

الاتحاد

الشرطة الأميركية تعتقل 3 مشتبه بهم آخرين في اعتداء بوسطن

واشنطن، نيويورك (وكالات) - أعلنت الشرطة الأميركية أمس اعتقال مشتبه بهم آخرين خلال تحقيقات الاعتداء على ماراثون بوسطن. وبينما دافع الرئيس الأميركي عن أداء مكتب التحقيقات الفيدرالي، فتحت إدارات رقابية تحقيقاً حول عمل أجهزة الاستخبارات قبل الواقعة، وأعلنت لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي عقد جلسات استماع تبدأ في 9 مايو.
وأكدت شرطة بوسطن أمس اعتقال مشتبه بهم في التحقيقات بشأن الاعتداء الذي وقع خلال ماراثون بوسطن. وأضافت الشرطة على تويتر “اعتقل ثلاثة مشتبه بهم آخرين على ذمة التحقيق في قضية اعتداء بوسطن”، ولم تقدم مزيداً من التفاصيل. وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها الشرطة، منذ الاعتداء المزدوج في 15 أبريل، عن مشتبه بهم غير الأخوين تسارناييف المنفذين للتفجيرين الذين أسفرا عن مقتل 3 وإصابة 264 شخصا. وكان جوهر تسارناييف (19 عاما) الذي اعتقل مصابا بجروح خطرة نقل في 19 أبريل إلى سجن مستشفى يبعد 60 كيلومتراً عن بوسطن، بينما قتل شقيقه تيمورلنك (26 عاما) خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في 18 أبريل بضاحية بوسطن.
ودافع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأول عن أداء مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” قبل الاعتداء الذي استهدف ماراثون بوسطن. وكانت روسيا أخطرت أميركا في 2011 بشأن تيمورلنك تسارناييف. وبحسب المعلومات الاستخباراتية التي سلمتها موسكو إلى واشنطن، فقد حذرت السلطات الأمنية الروسية نظيرتها الأميركية من خطر وقوع تيمورلنك، شيشاني الأصل، في أحضان جماعات إسلامية متشددة. وبحسب مصدر استخباري روسي في جمهورية داغستان المجاورة للشيشان، فإن تيمورلنك تسارناييف كان على صلة مع إسلاميين في القوقاز الروسي قتلتهم قوات الأمن الروسية. واستجوب الـ”إف بي آي” تيمورلنك، لكنه عاد وأغلق القضية بعدما طلبت وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” في خريف 2011 وضع تيمورلنك تحت المراقبة.
من جهتها، أعلنت الإدارة الأميركية أمس الأول أنها فتحت تحقيقا حول عمل الأجهزة الأمنية والاستخبارية في البلاد ومدى تعاونها المشترك قبل اعتداء بوسطن. وأعلنت إدارة التفتيش العام في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي ايه” ووزارتا العدل والأمن الداخلي أنها بدأت تحقيقا “مستقلا ومنسقا حول طريقة إدارة الإدارة الأميركية لمعلومات أجهزة الاستخبارات” قبل اعتداء بوسطن.
كما ستعقد لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي جلسات استماع في 9 مايو لفحص تفجيرات ماراثون بوسطن وآثارها على الأمن القومي.

اقرأ أيضا

موريتانيا والسنغال تدعوان لإقامة تحالف واسع ضد الإرهاب