عربي ودولي

الاتحاد

مقتل 65 سورياً و3 انفجارات تهز مقرين أمنيين بدمشق

ساتر من جوالات مليئة بالرمل في إحدى زوايا قاعدة عسكرية سقطت بيد مقاتلي المعارضة في الرقة (رويترز)

ساتر من جوالات مليئة بالرمل في إحدى زوايا قاعدة عسكرية سقطت بيد مقاتلي المعارضة في الرقة (رويترز)

لقي 65 سورياً حتفهم بأعمال عنف متفرقة أمس، منهم 8 أطفال و6 سيدات، في وقت هزت فيه عبوتان ناسفتان ودراجة نارية مفخخة مبنى قيادة الشرطة بشارع خالد بن الوليد وإدارة الأمن الجنائي ومنطقة مسجد الأكرم في دمشق التي تعرضت لليوم الثالث على التوالي لتفجيرات دامية استهدفت يومي الاثنين والثلاثاء، حي المزة الراقي ومقر وزارة الداخلية القديمة بمنطقة المرجة في قلب العاصمة السورية. وفيما استمرت الغارات الجوية على وتيرتها المتصاعدة خاصة في دمشق وريفها.
وتمكن الجيش الحر من تدمير عربة محملة بمضاد عيار 23 في بلدة العبادة بريف دمشق، موقعاً عدداً من القتلى من القوات النظامية والشبيحة، في وقت رصدت فيه التنسيقيات المحلية إطلاق صاروخ سكود من مقر اللواء 155 في القطيفة بمنطقة القلمون مستهدفاً جبهات الشمال.
وبحسب حصيلة غير نهائية نشرتها لجان التنسيق المحلية، فقد قتل 31 سورياً في دمشق وريفها، و12 ضحية سقطوا في حلب، بينما لقي 8 مواطنين مصرعهم في حماة، و6 في حمص، و5 في دير الزور، وقتيلان في الحسكة وضحية واحدة في اللاذقية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن شخصين قتلا بانفجار عبوة ناسفة ألصقها «إرهابيون» بدراجة هوائية كانت مركونة قرب جامع الأكرم ومدارس الأوائل النموذجية بحي المزة وسط دمشق. وأضافت الوكالة أن الانفجار أسفر أيضاً عن وقوع جرحى وإحداث أضرار مادية في المكان. والاثنين الماضي، شهد حي المزة نفسه انفجار سيارة ملغومة استهدف موكب رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي الذي نجا من الانفجار، بينما قتل 6 أشخاص بينهم أحد مرافقيه.
وفي وقت سابق أمس، أكدت مصادر أمنية أن شخصين قتلا أحدهما طفل يبلغ 10 أعوام، وأصيب 15 مدنياً بانفجار عبوتين ناسفتين أمام مطعم يبعد نحو 50 متراً عن مبنى إدارة الأمن الجنائي المحصن بحواجز إسمنتية. كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى أمام مبنى قيادة شرطة محافظة دمشق بشارع خالد بن الوليد وسط العاصمة، موقعة 13 مصاباً، وفقاً للمصادر الأمنية نفسها.
في الأثناء، سقط 8 قتلى وعشرات الجرحى وبينهم أطفال ونساء، جراء قصف شنه الطيران الحربي على بلدة حزة بريف دمشق حيث شوهد السكان ينتشلون الجثث من تحت أنقاض مباني سكنية مدمرة. وذكرت التنسيقيات أن سلاح الطيرن شن 5 غارات على بلدة العبادة بريف العاصمة تزامنت مع سقوط 6 صواريخ أرض-أرض، بينما تسببت غارة لمقاتلة ميج بتدمير أحد المباني السكنية في زملكا جراء إلقاء براميل متفجرة على المنطقة.
وشنت الثكنات والحواجز العسكرية قصفاً مدفعياً وصاروخياً على داريا وزملكا، بينما تعرضت الأولى لغارة جوية، تزامناً مع أخرى استهدفت مدينة المعضمية المضطربة بريف دمشق. وسقط مقاتل للجيش الحر جراء قصف بالطيران الحربي طال مدينة دوما، حيث تسبب قصف صاروخي بسقوط العديد من الجرحى. وشملت الغارات الجوية الأراضي الزراعية بمعضمية الشام وعربين، بينما قصفت الدبابات والهاون عين ترما التي شهدت اشتباكات ضارية بين الجيشين الحر والنظامي. كما شهدت الدير خبية وحرزما وبيت جن والزمانية والمليحة وأحياء جوبر وركن الدين والقابون اشتباكات تزامنت مع قصف بالأسلحة الثقيلة.
من ناحيتها، أفادت التنسيقيات بوفاة ناشط يدعى أحمد عبد الحكيم سفور وهو من سكان حي كرم الشامي بحمص، تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري حيث ظل محتجزاً منذ أسبوعين. كما قتل نقيب منشق عن الجيش الحكومي من مدينة تلبيسة باشتباكات مع قوات النظام في ريف حماة الشرقي، تزامناً مع سقوط العديد من الجرحى جراء قصف شنته القوات النظامية على مدينة تلبيسة بالريف الحمصي. وتوفي سوري في الرستن متأثراً بإصابة بقذيفة بريف دمشق. في الأثناء، قصفت القوات النظامية المتمركزة في سجن تدمر وبرج الإذاعة فيها، بساتين دينة تدمر مستخدمة الهاون، بالتزامن مع قصف بمدافع الفوزديكا على بلدة الدار الكبيرة، وقصف بمدافع الهاون على القنطو. وداخل مدينة حمص، شنت قوات النظام قصفاً شرساً على حيي باب هود والصفصافة بالمدينة القديمة.
وشهدت حماة وريفها انفجارات مدوية تزامنت مع اشتباكات وقصف، بينما استهدفت غارة جوية شنها طيران مروحي بلدة الحواش بريف حلب مستخدماً البراميل المتفجرة. في الأثناء، تعرضت تل شهاب بريف درعا لقصف من قبل القوات النظامية حيث أحصت التنسيقيات سقوط 4 قذائف استهدف البلدة وتسجيل سقوط 4 قذائف على البلدة، تزامناً مع قصف عنيف مماثل من قبل كتيبة المدفعية للقوات النظام مستهدفاً محيط ومداخل خراب الشحم ب6 قذائف، مع قصف متقطع على القرى الغربية المجاورة.
كما شن الطيران الحربي 3 غارات جوية على حارة البدو ومدرسة جينين في حي القطار بالرقة، طالت أيضاً السور الأثري بالمدينة، بينما هزت غارة أخرى مبنى الهرم للحوالات في حي البياطرة. كما شنت مدفعية مطار الطبقة العسكري قصفاً عنيفاً استهدف مفرق مدينة الطبقة بتزامن مع غارة جوية استهدفت مفرق المدينة? بالرقة.
وفي إدلب، شنت مدفعية الجيش النظامي قصفاً على قرية مشمشان بجسر الشغور في ريف إدلب، انطلاقاً من حاجز المعصرة? ناحية محمبل، وسط تحليق للطيران المروحي وقصفاً بالبراميل المتفجرة مستهدفاً مدينة جسر الشغور. كما قصفت القوات النظامية بلدة معر مصرين في محافظة إدلب، تزامناً مع قصف براجمات الصواريخ انطلق من حواجز أمنية في سهل الغاب?، مستهدفاً قرية ارنبة بجبل الزاوية، في وقت تصدى فيه ?الجيش الحر لطيران النظام في مطار أبو الظهور العسكري بإدلب.?
كما تعرضت قرية الطابية شامية بضواحي دير الزور لغارة جوية وقصف صاروخي مكثف، تزامناً مع شن قوات حكومية متمركزة داخل مطار دير الزور العسكري المحاصر، قصفاً بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مستهدفة مدينة موحسن، بينما استهدف الجيش الحر كتيبة الصواريخ في المطار العسكري نفسه، مسدداً ضربات موازية للقوات النظامية في حي الموظفين المجاور.

اقرأ أيضا

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال بالقدس المحتلة