يستقطب جناح المواطنة فرح البستكي في مهرجان ليوا للرطب العديد من الزوار للاطلاع على اللعبة الإلكترونية الذكية التي ابتكرتها للتوعية بأهمية النخيل وترشيد استهلاك المياه في الزراعة ومحاربة سوسة النخيل، والتي أطلقت عليها اسم (Red Bug) والتي استوحتها من تأخر بعض النخيل المحيط ببيتها وتعرضه لسوسة النخيل مما أدى إلى قطعه. وتقول البستكي إنه بسبب قلة الوعي بمخاطر سوسة النخيل الحمراء لدى بعض الأهالي والذين لا يتقنون الزراعة بالتحديد فقد قضت السوسة الحمراء على نخيل بيتها ونخيل الكثير من البيوت. وتتكون اللعبة من عشر مراحل تبدأ من تنظيف التربة وتجهيزها ووضع السماد وزراعة النخلة وتسلق النخلة وقطف الرطب وسقاية النخلة وفق الحد المطلوب والمحافظة على المياه ومنع هدرها والتخلص من السوس الأحمر دون أذية الحشرات النافعة. من جهة أخرى، أشاد مزارعو منطقة الظفرة بالجهود المثمرة التي يقدمها مهرجان ليوا للرطب والتي تصب في دعم الثروة الزراعية وحث أصحاب المزارع على التوسع في مشاريعهم الزراعية والتي أسس قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من خلال توجيهات سموه للحكومة في تذليل العقبات وتسخير الإمكانيات للارتقاء بالزراعة بكل أشكالها. كما ثمنوا الجهود التي يبذلها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ومتابعته المستمرة للمزارعين على أرض الواقع ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة للمهرجان. وقال أحمد المنصوري (صاحب مزرعة) إن منطقة الظفرة شهدت على مدار السنين الماضية نقلات نوعية في الزراعة وإن الانفتاح والتجارب التي نقلت من خلال المهرجان شجعت المزارعين على خوض تجربة الزراعة غير المألوفة حيث شهدت زراعة كل أصناف النخيل المزيد من التطور فضلاً عن زراعة العديد من أصناف الفاكهة. وأشار المنصوري إلى أن مهرجان ليوا للرطب من خلال فعالياته وبرامجه أسهم في أن تكون ليوا ومنطقة الظفرة وجهة لعشاق التراث والمزارعين وهواة العديد من الفعاليات التي تقدمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.