الاتحاد

الرياضي

ابتسم للمشاكل شعار غانا 2008

منتخب غانا تعرض لمشاكل الإقامة

منتخب غانا تعرض لمشاكل الإقامة

رغم مرور أسبوع على انطلاق فعاليات بطولة كأس الامم الافريقية السادسة والعشرين 2008 لكرة القدم بغانا ووصول البطولة إلى منتصف مرحلة الدور الاول مازالت المشاكل التنظيمية هي شعار البطولة، وأصبحت نقطة سوداء في تاريخ بطولات كأس الامم الافريقية· فلا يكاد يمر يوم من أيام البطولة دون تفجر مشكلة جديدة تضاف إلى رصيد الازمات في هذه البطولة·
وفي بداية الأمر اعتقد المتابعون للبطولة أن بداية فعاليات البطولة واشتعال المنافسة سيغطي على هذه الاخطاء والمشاكل التنظيمية التي ظهرت مع انطلاق البطولة، ولكن الواقع العملي أكد عكس ذلك، فالمشاكل تتزايد والاحتجاجات تتضاعف في حين تبدو المنافسة في البطولة أقل من المستوى المتوقع·
وحتى الآن لم تظهر الفرق الكبيرة في البطولة بالمستوى المنتظر منها باستثناء المنتخبين المصري والايفواري اللذين خاضا المباراة النهائية للبطولة السابقة عام 2006 في مصر وأكدا أنهما مازالا الافضل في البطولة الحالية· أما المشاكل فتبدو أكثر تأثيرا في النفس والمتابعة وإذا سألت أي مسؤول في البعثات المشاركة في البطولة فإنه سيتحدث بلا توقف·
والمثير للدهشة أن المشاكل لا تقف عند مجال أو حد معين وإنما تمتد إلى مجالات شتى وفي جميع المدن الاربع التي تستضيف فعاليات البطولة بدءا من ملاعب التدريب والمباريات ومرورا بتصاريح الإعلاميين ووصولا إلى مشاكل التذاكر· وبعد أن استمتع متابعو بطولات كأس الامم الافريقية في البطولتين السابقتين بتونس عام 2004 وفي مصر 2006 واللتين لم تشهدا سوى مشاكل قليلة أصبح شعار البطولة الحالية في غانا هو ''ابتسم للمشاكل'' لأنها في كل مكان وزمان·
ودفعت هذه المشاكل الكثير من المشاركين إلى التساؤل عن السبب في منح غانا حق التنظيم إذا كانت المشاكل والمساوئ بهذا الكم الكبير· والغريب أن المشاكل لا تقف عند فريق بعينه· فقد بدأت المشاكل بالفعل قبل بداية البطولة ونال منها المنتخب الغاني صاحب الارض قدرا وفيرا بعدما ارتبكت استعداداته للمباراة الافتتاحية في البطولة والتي تغلب فيها بصعوبة بالغة على المنتخب الغيني 2/·1
وتعرض المنتخب الغاني ''النجوم السوداء'' لموقف سخيف ويثير الضحك قبل يومين فقط من بدء رحلته في البطولة عندما فوجئ بطرده من الفندق الذي حجزه سابقا للإقامة فيه بالعاصمة أكرا خلال مباريات الدور الاول· وكان الفريق قد حجز بأحد فنادق العاصمة أكرا ثم سافر إلى الإمارات لإقامة معسكر تدريبي هناك قبل العودة إلى أكرا ليجد الغرف التي حجزها للاعبيه وقد سكنها فريق آخر من فرق نفس المجموعة بعد أن دفع مبلغا من المال أكثر مما دفعه مسئولو الاتحاد الغاني للعبة·
وأكد مسؤولو الفندق للمنتخب الغاني استعدادهم لإخلاء الحجرات في حالة دفع 400 دولار لكل غرفة في الليلة وهو ما يزيد قليلا على المبلغ الذي دفعه الفريق الآخر· وهكذا أصبحت الاسعار في غانا خلال فترة البطولة فلكية، حيث قفزت بشكل هائل مقارنة بما كانت عليه سابقا·
ولا يقتصر الارتفاع في الاسعار على الفنادق وإنما يمتد إلى كل السلع والخدمات خاصة بالنسبة لخدمات النقل، حيث يسعى وكلاء النقل إلى استغلال وجود عدد كبير من الزائرين في غانا لفرض الرسوم التي يريدونها لنقل أفراد البعثات أو الاعلاميين أو المشجعين، لدرجة أن أسعار هذه الخدمات تزداد بشكل يومي مما جعل جميع الاجانب الموجودين حاليا يضيقون ذرعا بهذه الموجة من الغلاء التي أطلق عليها ''الاستغلال الاجباري''· ولم تكد البطولة تنطلق حتى أيقن الجميع أن استادات البطولة ليست أفضل حالا من التنظيم وأنها تدخل ضمن دوامة المشاكل، ونال المنتخب الغاني نصيبا آخر من هذه المشاكل عندما تأخر فوزه على المنتخب الغيني 2/1 في المباراة الافتتاحية بالبطولة حتى الدقيقة قبل الاخيرة من المباراة بسبب سوء حالة أرضية الملعب حسب تصريحات الفرنسي كلود لوروا المدير الفني للمنتخب الغاني·
كما أثارت مباراة المنتخب المالي مع نظيره البينيني مشكلة جديدة وهي الاضاءة بعد انقطاع الكهرباء في استاد مدينة سيكوندي الذي أنشئ خصيصا لهذه البطولة والذي يستضيف مباريات المجموعة الثانية في الدور الاول للبطولة لتتوقف المباراة قبل أن تستأنف لدى عودة التيار الكهربائي·
ولم يسلم أي فريق من المشاكل والازمات منذ أن انتقل إلى غانا للمشاركة في البطولة بما في ذلك المنتخب المصري حامل اللقب والذي عانى من عدد من المشاكل بداية من مواعيد الطيران الداخلي ومشاكله التي أدت الى تأخر وصوله من أكرا إلى كوماسي لمدة تزيد على 12 ساعة عما كان مقررا له ليقضي معظم هذه الساعات داخل مطار أكرا وكذلك يلغي تدريبه الذي كان مقررا في كوماسي في ذلك اليوم·
وبعدها انتقلت المشكلة إلى مجال الإقامة بسبب عدم توافر الفنادق جيدة المستوى في كوماسي واضطرت البعثة المصرية للانتقال من الفندق الذي أقامت فيه أول يومين والذي شوهدت فيه بعض الحشرات في غرف اللاعبين إلى فندق آخر مازال تحت الإنشاء وهو فندق بتمويل ليبي·
ولكن معاناة حامل اللقب لم تتوقف عند هذا الحد فقد واجه الفريق مشكلة أخرى في تدريباته استعدادا لمباراته أمام السودان أمس في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة· واعترفت وزارة التعليم والعلوم والرياضة في غانا واللجنة المنظمة للبطولة بمسئوليتهما عن سوء التنظيم والمشاكل التي واجهت الفرق المشاركة في البطولة والاعلاميين المتابعين لها· ووعد الطرفان بالعمل على تصحيح الاوضاع وعلاج الاخطاء والقصور في التنظيم، حيث أكدتا أنهما اتخذتا إجراءات صارمة للتصدي لهذه المشاكل· ولكن بعدها بأقل من 24 ساعة تسببت مشاكل التنظيم في مجددا في ارتباك استعدادات المنتخب المصري لمواجهة نظيره السوداني·
وأفسد المنظمون على المنتخب المصري تدريبه قبل الاخير لهذه المباراة والذي كان مقررا إقامته الخميس الماضي على الملعب الرئيسي لاستاد كوماسي مساء ليتعود اللاعبون على الاضواء الكاشفة بهذا الاستاد الذي يستضيف المباراة· وبعد موافقة المسئولين في غانا على طلب المنتخب المصري بإقامة هذا التدريب على الملعب الرئيسي وفي توقيت يقترب من نفس توقيت المباراة أبلغ المنظمون بعثة مصر بأن منتخب مصر لن يتمكن من إجراء التدريبات على هذا الملعب لرش أرضية الملعب استعدادا لمباراتي المجموعة الثالثة أمس·
واضطر المنتخب المصري مع ذلك إلى نقل تدريبه إلى نفس الملعب الفرعي بأحد المدارس والذي يتدرب عليه الفريق والذي يخلو من الاضواء الكاشفة وبالتالي اضطر الفريق لأداء معظم التدريب في ضوء خافت، كما حرم من حقه في التدريب على الملعب الذي تقام عليه المباراة·
كل هذه المشاكل تضاف إلى مشكلة استخراج تصاريح الاعلاميين في بداية البطولة لتغطية أحداث البطولة والتي شهدت مهازل حقيقية دفعت البعض إلى التفكير في العودة إلى بلاده هربا من جحيم استخراج التصريح الخاص به والذي يحتاج ليوم كامل تقريبا لسوء التنظيم والتعامل مع الإعلاميين والمراسلين· وتمتد المشاكل إلى التذاكر غير المتوافرة لعدد من المباريات وكذلك تصاريح دخول الاعلاميين لبعض المباريات والتي لا يكفي فيها التصاريح التي استخرجوها في بداية البطولة وذلك بسبب عدم كفاية مقصورة الصحفيين في استادات البطولة لعدد الاعلاميين الذين حصلوا على تصاريح البطولة·
أما أحد ابرز المشاكل التي تواجه الاعلاميين بالفعل وبخلاف أماكن الاقامة دون المستوى والاسعار المرتفعة فهي الانتقال بين مدينة وأخرى وخاصة بين أكرا وكوماسي والذي يعتبر من مآسي القدر· فالسفر بالطائرة غير آمن طبقا لروايات مواطني غانا أنفسهم، كما قفز سعر الانتقال من أكرا لكوماسي أو العكس بالطائرة من 60 دولارا إلى أكثر من 100 دولار· أما بالنسبة للانتقال برا فهو ضرب من العذاب إذا صح التعبير·· فالمسافة بين أكرا وكوماسي لا تزيد على 270 كيلو مترا والمفترض ألا تستغرق أكثر من ثلاث ساعات ولكنها تستغرق أكثر من سبع ساعات، والاكثر من ذلك أن أجزاء كبيرة من الطريق غير ممهدة وأخرى توجد بها ''تحويلة'' بسبب وجود إصلاحات وأخرى بها حفر ومشاكل أخرى يشيب لها شعر الوليد إذا استقل سيارة من أكرا إلى كوماسي أو العكس· كل ذلك دفع المشاركين في البطولة إلى التساؤل عن أسباب منح غانا حق التنظيم رغم سفر لجان التفتيش إليها قبل الموافقة على ملفها وطالما أنها لا تستطيع تمهيد طريق مثل الطريق بين أكرا العاصمة وكوماسي التي تعتبر العاصمة الثانية للبلاد فكيف حصلت غانا على حق التنظيم ؟!· وتبقى الاجابة بالطبع على كل الاستفسارات وتبرير كل هذا الكم من المشاكل لدى اللجنة المنظمة للبطولة والاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)·


الصلـح خيـــر

محيي وردة

كوماسي- أنهى سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري أزمة اعتداء البعثة السودانية على مذيع ومصور بالتليفزيون المصري حيث زار معسكر البعثة السودانية والتقى جمال شمس الدين سكرتير الاتحاد ورئيس البعثة لتنقية الأجواء قبل مباراة الفريقين التي أقيمت أمس في اطار الجولة الثانية للدور الأول لبطولة الأمم الافريقية
وتم الاتفاق على تحمل الجانب السوداني تكاليف اصلاح وحدة التصوير التي تم اتلافها ومبادرة من جانب القنصلية السودانية بأكرا بالاعتذار إلى المصور والمذيع بعد تعرضهما للضرب خلال محاولتهما اجراء مقابلة تليفزيونية مع اللاعبين مما دفعهما إلى تحرير محضر بالواقعة في الشرطة الغانية وتقديم شكوى رسمية إلى المسؤول الإعلامى باللجنة المنظمة·
كان أحمد حسن كابتن المنتخب المصري قد اجتمع باللاعبين وطالبهم بضبط النفس والالتزام داخل الملعب حفاظاً على شكل العلاقة بين الدولتين الشقيقتين خصوصا أن العلاقة في الفترة الاخيرة شابها التوتر بسبب أحداث مباراة العودة بين الأهلي والهلال في دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا·


الحلم الغاني في مهب الريح


أكرا (د ب أ)- ربما يكون المنتخب الغاني قد حقق الفوز في أول مباراتين له بالمجموعة الأولى في الدور الاول للبطولة ولكن موقف الفريق من التأهل للدور الثاني في البطولة ما زال مهددا بالخطر· وعلى الرغم من الاحتفالات التي سيطرت على جماهير المنتخب الغاني بعد فوزه الصعب والمتأخر على المنتخب الغيني 2/1 وفوزه الهزيل على المنتخب الناميبي بهدف ما زالت جماهير الفريق قلقة على منتخبها بسبب الاداء الذي قدمه الفريق في المباراتين والذي لا يرق بأي حال لمستوى التوقعات المنتظرة من هذا الفريق·
ولم يقدم المنتخب الغاني العرض المنتظر منه في المباراة الاولى أمام المنتخب الغيني والتي انتهى شوطها الاول بالتعادل السلبي ثم كان الشوط الثاني في طريقه للانتهاء بنتيجة التعادل 1/1 ولكن اللاعب علي سولاي مونتاري نجم خط وسط فريق بورتسموث الانجليزي نجح في إنقاذ النجوم السوداء في الوقت القاتل وسجل هدف الفوز الثمين في الدقيقة قبل الاخيرة من المباراة·
وتعلل الفرنسي كلود لوروا المدير الفني للمنتخب الغاني بأن سوء حالة أرض الملعب ورهبة المباريات الافتتاحية كانت وراء تلك النتيجة وهذا العرض المخيب للامال· ولكن العروض المخيبة للامال لم تتوقف عند هذا اللقاء وامتدت إلى اللقاء التالي الذي فاز فيه الفريق بصعوبة بالغة وبهدف يتيم سجله جون أجوجو لينقذ النجوم السوداء ولوروا مجددا· ولكن لأن دوام الحال من المحال راود القلق بعض جماهير النجوم السوداء بعد الفوز الهزيل على ناميبيا حول فرصة منتخب غانا في التأهل للدور الثاني لان الهزيمة بهدف واحد فقط أمام المنتخب المغربي في المباراة الأخيرة للفريقين بالمجموعة الاولى ستكون كافية للاطاحة بأصحاب الارض من البطولة مبكرا·
وما ضاعف من الاحساس بالقلق كانت النتيجة التي انتهت إليها مباراة المنتخبين الغيني والمغربي حيث خسر المنتخب المغربي 3/2 رغم فوزه الكبير في المباراة الاولى 5/1 على نظيره الناميبي ومن ثم فإن المباراة بين المنتخبين ستكون مصيرية لكل منهما ومن هنا لن يتنازل المنتخب المغربي بسهولة عن حقه في تحقيق الفوز والصعود إلى الدور الثاني في البطولة·
وعلى الرغم من هزيمة المنتخب المغربي أمام نظيره الغيني تبدو فرصة اسود الاطلسي جيدة لتحقيق الفوز على المنتخب الغاني لاسيما وأنها الفرصة الوحيدة أمام أسود الاطلسي كما أن المبارايات التي جرت حتى الان في هذه المجموعة أظهرت العديد من النقاط توضح تفوق المنتخب المغربي على نظيره الغاني· وأبرز هذه النقاط هي قوة الهجوم المغربي مقارنة بالهجوم الغاني فالاول سجل سبعة أهداف في مباراتين أمام ناميبيا وغينيا مقابل هدفين فقط للمنتخب الغاني في مباراتيه أمام نفس الفريقين· وبالتالي يتضح أن نقطة الضعف الاساسية في الفريق الغاني هي العجز الشديد أمام مرمى المنافس والفشل في تسجيل الاهداف من الفرص التي تسنح له أمام مرمى الفريق المنافس· وإذا استمر الحال على ما هو عليه وفشل الفريق في هز شباك المنتخب المغربي أو سجل هدفا وحيدا مثلما حدث في مباراتيه السابقتين سيكون من السهل على المنتخب المغربي تحقيق الفوز في المباراة أمام غانا نظرا لقوة الهجوم المغربي·




مقارنة بباقي خطوط الفريق· وربما يكون أسود الاطلسي قد خسروا مباراتهم أمام غينيا 3/2 ولكن الفريق افتقد بالفعل جهود نجم هجومه الخطير سفيان علودي الذي سجل ثلاثة أهداف للفريق في المباراة الاولى أمام ناميبيا وأكد أنه من أفضل الهدافين في البطولة ولكنه غاب أمام غينيا بسبب الاصابة على أن يعود في المباراة أمام غانا·
وبمراجعة نتائج الفرق الاربعة في المجموعة يتضح أن المنتخب الغاني متصدر المجموعة برصيد ست نقاط يملك رصيدا إيجابيا من الاهداف فقد سجل ثلاثة أهداف واهتزت شباكه مرة واحدة بينما يأتي المنتخبان الغيني والمغربي في المركز الثاني مناصفة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما ويتفوق المنتخب الغيني بفضل نتيجة المواجهة المباشرة مع المغرب·



ولكن المنتخب المغربي يتفوق في فارق الاهداف العام حيث سجل سبعة أهداف مقابل أربعة أهداف دخلت شباكه بينما سجل المنتخب الغيني أربعة أهداف واهتزت شباكه بمثلها ولكنه يستطيع أن يحقق فارقا كبيرا من الاهداف من خلال فوز كبير متوقع على نظيره الناميبي·
وإذا تحقق ذلك ونجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز على النجوم السوداء تكون بذلك جميع الفرق الثلاثة قد تساوت في رصيد النقاط برصيد ست نقاط لكل فريق كما لن تحسم قاعدة النتائج المباشرة بين كل طرفين الصراع بين المنتخبات الثلاثة·
وهنا سيكون فارق الاهداف العام هو عامل الحسم في تحديد هوية الفريقين الصاعدين من هذه المجموعة إلى دور الثمانية وهو ما يرجح كفة المغرب وغينيا إذا سارت الامور طبقا لهذا السيناريو الذي لا يضع في اعتباره مساندة الجمهور للمنتخب الغاني نظرا لان الحضور الجماهيري كان موجودا في المباراتين السابقتين للفريق ولكنه لم يساعد النجوم السوداء على تحقيق فوز كبير على فريقين أقل منه في المستوى والخبرة وأقل في المستوى من المنتخب المغربي أيضا· ومع طرح هذا السيناريو يتبادر إلى الاذهان سريعا ما حدث للمنتخب الغاني في بطولة كأس الامم الافريقية الماضية في مصر عام 2006 والتي خرج فيها الفريق من الدور الاول بنفس السيناريو تقريبا ويخشى الجميع في غانا حاليا من الخروج المبكر لصاحب الارض والذي سيقضي تماما على أي مذاق للبطولة رغم عدم ظهور الفريق بشكل جيد حتى الان·

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح