عربي ودولي

الاتحاد

إعدام 13 متشدداً في بونت لاند و «الشباب» تتوعد بالانتقام

بوصاصو، كوبنهاجن (وكالات) - قال مسؤول في محكمة عسكرية إن إقليم بونت لاند (بلاد بنط) في شمال الصومال أعدم 13 شخصا يشتبه في أنهم متشددون على صلة بتنظيم القاعدة أمس الأول وتم نشر قوات الأمن بكثافة في مدينة بوصاصو الساحلية لردع أي هجمات انتقامية. وبعد طردهم من معاقلهم في جنوب ووسط الصومال في هجوم للجيش تسلل متمردو حركة الشباب ببطء إلى إقليم بونت لاند المتمتع بحكم شبه ذاتي والذي تفادى إلى حد كبير أعمال التمرد المتعاقبة التي يشنها المتشددون.
وقال عبد الفتاح حاج عدن رئيس المحكمة العسكرية في إقليم بونت لاند للصحفيين في بوصاصو “أعدمنا 13 سجينا بالرصاص من بينهم امرأة.” وأضاف “اعترفوا جميعا بأنهم أعضاء في حركة الشباب وقتلوا العديد من رجال الدين البارزين في الإقليم”. وقالت حركة الشباب إن إقليم بونت لاند لم يعتقل أحدا من مقاتليها. وقال عبد العزيز ابو مصعب المتحدث العسكري باسم المتمردين لـ(رويترز) إن الذين تم إعدامهم بالرصاص مدنيون أبرياء. لكن علي محمد راجي المتحدث الآخر باسم حركة الشباب قال في تسجيل صوتي وضع على الإنترنت على موقع له علاقة بجماعة المتمردين إن جماعته سوف تنتقم لمن اعدموا وإن جميع الذين تجسسوا أو أدلوا بشهادات زائفة واصدروا أحكاما وأطلقوا النار عليهم سيتعرضون لعقاب شديد. وقال راجي إن ذلك يشبه سلسلة من أعمال القتل التي نفذت خارج نطاق القضاء في مقديشو في مارس عندما قال سكان إن قوات الأمن الحكومية قتلت عشرة على الأقل من مقاتلي الشباب الذين صدر عفو عنهم وألقت بجثثهم في الشوارع. ووعدت حكومة مقديشو بالتحقيق في أعمال القتل هذه.
على صعيد آخر أعلنت الحكومة الدنماركية أنه تم الإفراج عن ستة بحارة، بينهم دنماركيان، احتجزهم قراصنة صوماليون رهائن على مدى أكثر من عامين بعدما اختطفوهم من على متن سفينتهم أثناء إبحارها في خليج عدن. وقالت وزارة الداخلية الدنماركية في بيان إن “بحارة السفينة الستة - دنماركيان وأربعة فلبينيين - هم بخير. لقد تم إبلاغ عائلاتهم بذلك”. وبحسب الموقع الإلكتروني للقناة التلفزيونية الدنماركية “تي في 2” فإن الخاطفين أفرجوا عن الرهائن مقابل فدية مالية قدرها 6,9 مليون دولار تسلموها في البحر على دفعتين يومي الثلاثاء والخميس الماضيين.
وكان القراصنة هاجموا سفينة الشحن “ليوبارد” في خليج عدن قبالة سواحل عمان في 11 يناير 2011. ووجهت اتهامات إلى مالكة السفينة الشركة البحرية الدنماركية “شيبكارت” بعدم القيام بكل ما يلزم للإفراج عن الرهائن. وبعيد اختطافهم نقل أفراد الطاقم الستة من على متن السفينة إلى البر الصومالي حيث احتجزوا في أماكن كان يتم تغييرها باستمرار.
ونددت وزارة الداخلية من جهتها بقسوة القراصنة، معربة عن أملها في أن يتم اعتقالهم وتقديمهم للعدالة. وكان البحارة الستة على متن سفينة الشحن “ليوبارد” التي يبلغ وزنها ألفي طن وهي “مجهزة بشريط شائك وألواح من الحديد لحماية نوافذها وأبوابها لمقاومة أي هجوم قد يشنه قراصنة وفيها غرفة محصنة يمكن للطاقم الاحتماء فيها”، بحسب ما أعلنت مالكتها ولكن كل هذه التجهيزات لم تنجح كما يبدو في منع القراصنة من السيطرة عليها.

اقرأ أيضا

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب غزة