عواصم (وكالات) دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس، إلى وقف الحملات ضد الجيش اللبناني، وعدم استغلال ورقة النازحين السوريين للنيل من الاستقرار الأمني وإثارة المشكلات. فيما حذرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، من أن «حزب الله» يعزز ترسانته من الأسلحة، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط عليه لنزع سلاحه. ودان عون في جلسة مجلس الوزراء أمس، بحضور سعد الحريري رئيس المجلس، «حملات التحريض التي استهدفت النازحين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي». وقال: «إن ما شهدته بعض الدول العربية من اضطرابات ومواجهات بدأ بحوادث فردية وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي». وأشار إلى أن أبناء لبنان لا يرتضون التعرض للنازحين السوريين الآمنين. من جهته، دعا الحريري إلى «التنبه من حملات التحريض التي استهدفت النازحين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي»، مؤكداً أنها تنعكس سلباً على الاستقرار العام في البلاد. وأعرب الحريري عن أمله أن ينتهي الوضع في سوريا، بأسرع وقت ممكن. من جهته، أعلن المكتب السياسي لـ«تيار المستقبل» الذي يرأسه رئيس الوزراء سعد الحريري، أن «حزب الله» يريد تقديم خدمات للنظام السوري من خلال ما يتردد عن معركة مرتقبة في جرود عرسال اللبنانية على الحدود مع سوريا. وفي شأن متصل، حذرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، أمس الأول، من أن «حزب الله» يعزز ترسانته من الأسلحة. وقالت بعد اجتماعها بمبعوث الأمم المتحدة إلى لبنان سيجريد كاغ «إن حزب الله يراكم الأسلحة، ما يتطلب اهتمام المجتمع الدولي، لمنع مزيد من التصعيد في التوترات الإقليمية». وشددت على وجوب ممارسة المجتمع الدولي «المزيد من الضغوط على حزب الله لنزع سلاحه، ووقف سلوكه المزعزع للاستقرار». وشددت على وجوب أن تبدي يونيفيل «التزاماً تاماً في التصدي للتهديد الذي يشكله حزب الله».