الاتحاد

دنيا

آبل آي لايف تعزز قدرة الأجهزة اليدوية على تناقل الصور الثابتة والمتحركة

بعد أن تمكنت شركة (آبل) من تسجيل نجاح بارز في طرح أجهزة يدوية أنيقة مثل الموبايل متعدد الوظائف (آي فون)، فقد بدأت تكتسب سمعة ذائعة في مجال ابتكار أنظمة التشغيل المتخصصة حتى أصبحت من الشركات المتفوقة في هذا المجال وفقاً لما يقوله والتر موسبيرج خبير الأجهزة الإلكترونية في صحيفة (وول ستريت جورنال)· ويعود هذا النجاح لكونها عرفت من أين تؤكل الكتف عندما انصرفت إلى تطوير برامج التشغيل الخاصة بالأجهزة اليدوية، خاصة منها الموبايل وأجهزة الاستماع الموسيقية وتسجيل وعرض أفلام الفيديو· وأحدث ابتكارات (آبل) في هذا المجال، نظام التشغيل (آبل آي لايف) Apple iLife الذي وصف بأنه جاء في الوقت المناسب لتدعيم أداء الأجهزة اليدوية وزيادة طاقتها في التحميل وسرعتها في التناقل· وقالت مصادر الشركة إن النظام سيباع مجاناً من خلال تنزيله على كافة الأجهزة التي تبيعها آبل في الأسواق خلال العام الجاري·
ووصف النظام الجديد بأنه مصمم بحيث يكون صديقاً للمستهلكين من ذوي المهارات التقنية المتواضعة في تشغيل الوظائف المعقدة الجديدة للأجهزة اليدوية مثل تناقل الصور الواضحة وذات الكثافة العالية وتشغيل أفلام الفيديو وتسجيل وبث القطع الموسيقى وأغاني الفيديو كليب· ويقول موسبيرج إنه توصل من خلال اختبارات مفصلة للنظام أنه أفضل بكثير من البدائل الكثيرة لتشغيل هذه الوظائف التي توفّرها منصّة وندوز وحتى منها تلك التي تباع الآن بأسعار مرتفعة·
والنسخة التي أجرى عليها موسبيرج اختباراته خاصة بعام ،2009 وهي تتألف من خمسة برامج تطبيقية هي: (آي فوتو) الخاص بتسجيل وبثّ وتناقل ومعالجة الصور، و(آي موفي) المتخصص بمعالجة أفلام الفيديو والسينما، و(جاراج باند) المتخصص بمعالجة وتأليف وتناقل وبثّ القطع الموسيقية، و(آي ويب) الخاص بالإبحار السريع عبر مواقع الإنترنت، و(آي دي في دي) المتخصص بتسجيل وعرض ومعالجة أفلام الفيديو· ويمكن لمالكي أجهزة (آبل) أن يقوموا بتحميل نظام التشغيل الجديد مقابل مبلغ 79 دولاراً عن طريق أقرب وكيل (آبل)·
وكانت آبل أطلقت خلال السنة الماضية نسخة أقل تطوراً من (آي لايف) إلا أن النسخة الجديدة الخاصة بعام 2009 تتضمن الكثير من الإضافات والتعديلات والوظائف الجديدة، خاصة في البرامج التطبيقية الثلاثة: (آي فوتو) و(آي موفي) و(جاراج باند)·
ومن أكثر الأمثلة انطواء على الإثارة في برنامج (آي فوتو) أنه أصبح قادراً على تمييز الوجوه التي تظهر في الصور من خلال استقراء الأبعاد الهندسية للسحنات والمظاهر التركيبية للوجه، كما أنه مبرمج بحيث يقوم بإضافة معلومات مهمة عن الصور التي يلتقطها الجهاز (الموبايل أو آي فون) من خلال نظام تحديد الموقع فيسجل معلومات مفصلة حول مكان التقاط الصورة وتاريخ التقاطها بطريقة آلية بحتة ودون الحاجة لتدخل مستخدم الجهاز· ولهذه الوظيفة أهمية كبيرة في توثيق الصور الصحفية وصور الرحلات الجماعية والصور الخاصة بالدراسات العلمية وغيرها·
كما أن نظام آبل آي لايف مصمم بحيث يتطابق تماماً مع تشغيل خدمات الإنترنت التي تزداد شعبية مثل خدمات موقع فيسبوك و فليكير وغيرهما·
عن صحيفة (وول ستريت جورنال)









حتى لا تبقى أشكالها جامدة
صرعات جديدة لتطوير تصاميم صناديق الكمبيوتر















برلين (د ب أ) - عادة ما يقبع جهاز الكمبيوتر في ركن منزوٍ فوق المكتب أو أسفله، ويستخدم معظم الناس الكمبيوترات الخاصة بهم دون أن يفكروا في تصميمها أو شكلها الخارجي· ولكن البعض ينظرون إلى الكمبيوتر باعتباره أكثر من مجرد أداة، بل باعتباره قطعة من الأثاث أو تحفة فنية جديرة بأن يدخلوا بعض التعديلات على شكلها الخارجي لتصبح أكثر أناقة وجمالاً· ويسود أوساط مستخدمي الكمبيوتر حالياً اتجاه جديد لإعادة تصميم الصناديق الخارجية لأجهزة الكمبيوتر؛ ويستخدمون لهذا الغرض مواد وأساليب مختلفة بهدف إضفاء لمسة جمالية على الكمبيوترات الخاصة بهم·
ويجتمع كبار مصممي صناديق الكمبيوتر في ألمانيا مرة واحدة كل عام في إطار المسابقة الألمانية لتصميم صناديق الكمبيوتر· ويوضح مايكل فاجنر من شركة ''بلانيت لان'' التي تنظم المسابقة أن هذه المسابقة بدأت في أواخر التسعينيات من القرن الماضي· ويقول فاجنر ''في بداية المسابقة، نضع 500 صندوق كمبيوتر رمادي اللون، ويقوم كل متسابق بتنفيذ التصميم الذي يتبادر إلى ذهنه''· ويضيف أن هناك اختلافا بين إعادة تصميم وإعادة تصنيع صندوق الكمبيوتر حيث إن الأول يعتمد على صناديق الكمبيوتر التقليدية التي تباع في الأسواق، فيما يعتمد الثاني على استخدام أي مادة أو منتج يصلح لأن يكون صندوقاً للكمبيوتر مثل إطار سيارة أو صندوق لبن أو غير ذلك· ويمكن للمبتدئين اكتساب خبراتهم الأولية عن طريق إعادة تصميم صناديق الكمبيوتر الخاصة بهم؛ ومن أشهر الوسائل لتغيير الشكل الخارجي للكمبيوتر استبدال الغلاف الجانبي للصندوق بآخر شفاف ليظهر المكونات الداخلية للجهاز·
ويقول بنجامين فرانس الذي سبق له الفوز عدة مرات في مسابقات إعادة تصميم صناديق الكمبيوتر إن فتح نافذة صغيرة في جانب الكمبيوتر يعتبر بداية جيدة لإظهار المكونات الداخلية للجهاز، ثم يمكن بعد ذلك إضافة بعض المصابيح الصغيرة لإضاءة الجهاز من الداخل بشرط الانتباه إلى مشكلة التهوية حتى لا تزيد المصابيح من حرارة الجهاز· وذكر فاجنر أن بعض المتسابقين يغيرون ألوان صناديق الكمبيوتر باستخدام أساليب الطلاء بضغط الهواء، أو يعمدون إلى رسم لوحات أو صور محببة على جدرانها·
وينصح فرانس كل مبتدئ بأن يتدرب أولا على تطوير صناديق الكمبيوتر القديمة أو المستعملة؛ وهناك الكثير من النصائح والمعلومات التي يمكن الحصول عليها حول هذه الهواية المفيدة والجديدة والمثيرة عبر الانترنت· ويقول فاجنر إن إعادة تصميم صناديق الكمبيوتر ليست هواية مكلفة حيث يستطيع أي شخص شراء مجموعة أدوات وصندوق كمبيوتر قديم مقابل بضعة دولارات إلا أنه سيحصل في النهاية على نتائج رائعة· وقال باستيان نيومان وهو أحد حكام المسابقة إن ''إعادة تصميم صناديق الكمبيوتر يفتح آفاقاً واعدة للإبداع الفني؛ فالمصمم ينظر إلى الصندوق ويعرف بالتحديد الشكل الذي سيسعى إلى تنفيذه، وهو يشبه النحات الذي يعكف على نحت قطعة من الحجر، وينتظر في نهاية المطاف ليرى الشكل الذي سيخرج به العمل الذي ابتدعه بنفسه'

اقرأ أيضا