صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

حرائق بطائرات ورقية في محيط غزة واستعدادات ليوم غضب الجمعة

عنصر إطفاء إسرائيلي يحاول السيطرة على الحرائق (أ ف ب)

عنصر إطفاء إسرائيلي يحاول السيطرة على الحرائق (أ ف ب)

علاء المشهراوي (القدس المحتلة، غزة)

واصل الشبان الفلسطينيون في قطاع غزة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بشكل سلمي على الحدود مع قطاع غزة، فيما أعلنت وسائل إعلام عبرية، أن عدة طائرات ورقية حارقة انطلقت من قطاع غزة تسببت بوقوع حرائق كبيرة. والمناطق التي ذكرها الإعلام العبري والتي وقعت فيها الحرائق هي الواقعة بالقرب من كلية سابير في كيبوتس «نير عام»، وفي منطقة «شاعر هنيجف»، وبالقرب من منازل المستوطنين في «نتيف هعسراه» شمال قطاع غزة. وقالت القناة السابعة العبرية إن رئيس حزب «ييش عتيد» يائير لبيد، قام أمس بجولة للتجمعات المجاورة لقطاع غزة، للوقوف عن كثب على الأضرار الناجمة عن الحرائق التي تسببها الطائرات الورقية. وقال لبيد إن «الطائرات الورقية هي السلاح الذي يسبب الضرر والحرائق، وهي أسلحة مصممة للقتل، وإسرائيل ستقف بقوة وصرامة ضد حماس، ولكن على الحكومة إيجاد سياسة تحدد ما سنفعله غداً بدلا من الانتظار للمواجهة القادمة».
واحيا الفلسطينيون أمس الثلاثاء الخامس من حزيران الذكرى الحادية والخمسين لـ«النكسة» التي وقعت عام 1967، ذكرى التهجير الذي رافق حرب عام 1967، حيث شنت حينها إسرائيل حرباً على الأردن وسوريا ومصر كان من نتائجها احتلالها لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان. ولبت الجماهير الفلسطينية دعوة القوى الوطنية والإسلامية في المشاركة في كل مناطق التماس والاستيطان، وتنظيم الاعتصامات أمام المقرات الدولية من أجل إنهاء الاحتلال وحرية واستقلال الشعب الفلسطيني وحمايته أمام الجرائم المستمرة، ومواصلة الفعاليات ليكون يوم الجمعة يوم غضب ويوماً للقدس عاصمة دولتنا المستقلة والتوجه الى المسجد الأقصى المبارك لمن استطاع الوصول. وكانت ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال رفع من مستوى حالة التأهب على الحدود مع قطاع غزة تحسباً لفعاليات ذكرى النكسة. وفي قطاع غزة نشرت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس الثلاثاء، مزيداً من الجنود شرق قطاع غزة؛ بحجة الاستعداد لإمكانية اندلاع مواجهات جديدة مع إحياء الفلسطينيين ذكرى حرب 1967. ووفقاً للمصادر الأمنية «الإسرائيلية»، فمن المتوقع أن يشهد يوم الجمعة القادم حدثًا كبيراً،تحت عنوان «مليونية القدس»، محذرة من أن «على حماس أن تأخذ في الحسبان تداعيات ذلك إذا خرج عن السيطرة».
ميدانياً هاجمت قوات الاحتلال صباح أمس المصلين الصائمين المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، تزامناً مع اقتحام المستوطنين لساحاته. وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال الخاصة والشرطة الإسرائيلية والضباط قاموا بمهاجمة مجموعة من المصلين وهم يتلون القرآن الكريم في الساحة المقابلة للمسجد القبلي، واعتدت عليهم بالضرب والدفع واعتقلت 15 شاباً واقتادتهم الى مركز التحقيق «باب السلسلة» بالقدس القديمة.