الاتحاد

الاقتصادي

النرويج تساعد الإمارات في بناء قواعد للطاقة المتجددة والنووية للأغراض السلمية

أكد معالي جوناس جار ستور وزير خارجية النرويج أن بلاده ستشارك دولة الإمارات مساعيها الرامية لبناء قواعد للطاقة المتجددة والتوسع في تطوير البنى التحتية لصناعة الطاقة النووية المخصصة للأغراض السلمية. وشدد على حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون مع دولة الإمارات في مختلف المجالات.
وقال قبيل مغادرته أبوظبي أمس الأول إنه بحث مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بقصر الإمارات سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية.
وأشاد بنتائج لقائه مع سموه، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وسبل تطوير التعاون المشترك لما فيه خدمة المصالح المشتركة.
وتم تبادل وجهات النظر خلال لقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع الوزير النرويجي حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأوضح أن زيارته تركزت حول تطوير التعاون الاقتصادي لاسيما في مجال الطاقة المتجددة وصناعة النفط والغاز.
وقال إن النرويج مستعدة لتصدير التكنولوجيا المتطورة إلى دولة الإمارات في هذه المجالات.
وأكد وزير خارجية النرويج أهمية انعقاد قمة طاقة المستقبل في أبوظبي.
وقال إنها حدث عالمي مثير للاهتمام، وقادر على تحويل الفشل الذي مني به العالم في قمة كوبنهاجن للمناخ إلى نجاح.
ونوه بالدعم والجهود التي بذلتها دولة الإمارات لإنجاح هذه القمة التي لفتت أنظار العالم على ضرورة التحرك نحو إيجاد مصادر بديلة للطاقة بالتوجه عن الطاقة المتجددة في اطار خطط التنمية المستدامة.
وأشار في الوقت نفسه إلى التطور الكبير الذي يشهده حقل الطاقة المتجددة في أبوظبي والاستثمارات الكبيرة في هذا المجال.
وقال إن رجال الأعمال في النرويج مستعدون للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة بدولة الإمارات.
وأشار إلى أن الوفد الاقتصادي الذي رافقه خلال زيارته للدولة والتي جاءت ضمن جولة عربية زار خلالها فلسطين والأردن ومصر وإسرائيل، بحث آفاق تصدير التكنولوجيا اللازمة لصناعة الطاقة المتجددة المتجددة والبتروكيماويات والنفط والغاز والبيئة.
وأشاد بدور دولة الإمارات الفاعل في حفظ السلام في مختلف مناطق العالم.
وقال “إننا نقدر الجهود الكبيرة للدولة في تقديم المساعدات المادية والعينية للعديد من الدول المحتاجة من أجل توفير الأمن الاجتماعي”.
كما أكد أهمية دور دولة الإمارات في مؤتمر الدول المانحة لافغانستان والمقرر انعقاده في لندن يوم 28 يناير الحالي.
وقال الوزير النرويجي إنه بحث خلال جولته الشرق الأوسطية جهود السلام وصولاً إلى إطلاق مفاوضات جادة على أساس حل الدولتين والمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في إطار تحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وأكد ستور أن الأشهر المقبلة ستكون حيوية ومهمة بالنسبة لاستئناف المفاوضات وتحقيق تقدم فيما يخص المسار السلمي، كما جدد رغبة بلاده في إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان بأمن وسلام جنباً الى جنب.

اقرأ أيضا

أحمد بن سعيد: الإمارات تدعم المبادرات السلمية لحل الخلافات