الاقتصادي

الاتحاد

ورقة بحثية علمية لأحد مشاريع برنامج التدريب الصيفي بمعهد مصدر تحظى بالإشادة خلال مؤتمر في بانكوك

أبوظبي (الاتحاد) - أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا أن ورقة بحثية علمية حول أحد مشاريع برنامج التدريب الصيفي للعام الماضي، قد حظيت بإشادة دولية خلال مؤتمر بارز حول هندسة المركبات في بانكوك.
وتم تقديم الورقة التي حملت عنوان “تأثير الظروف المحيطة على أداء خلايا الوقود ذات المهبط (الكاثود) المفتوح: دراسة حالة من الإمارات” في الدورة 17 من مؤتمر دول آسيا والمحيط الهادئ لهندسة المركبات، والذي انعقد الشهر الماضي في بانكوك، تايلاند.
وارتكزت الورقة على المشروع البحثي الذي أجرته هند الزيودي، التي شاركت كمتدربة في برنامج التدريب الصيفي لمعهد مصدر 2012، تحت إشراف الدكتور طارق شميم، رئيس قسم الهندسة الميكانيكية في معهد مصدر.
وشارك في تأليف الورقة كل من هند الزيودي، والدكتور أجوس ساسميتو، والدكتور طارق شميم، حيث ركزت على تطوير نظام للتنقل المستدام من خلال استكشاف مدى إمكانية استخدام خلية الوقود ذات المهبط المفتوح في المركبات ضمن ظروف بيئية حارة وجافة. واستناداً إلى البيانات المناخية السنوية لإمارة أبوظبي، قدمت الورقة نتائج تحقيق حاسوبي حول تأثير درجة الحرارة والرطوبة النسبية على أداء التصميم المبتكتر لخلايا الوقود، والذي يوفر المزايا المهمة المرتبطة بالوزن والمساحة والتكلفة.
وقال الدكتور فريد موفنزداه، رئيس معهد مصدر: “يمثل برنامج التدريب الصيفي أرضية ممتازة للتحضير لمرحلة الدراسات العليا وشغل الوظائف المتعلقة بأبحاث التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة. ويعتبر تقديم هذه الورقة البحثية خلال المؤتمر بانكوك، خيرُ برهان على التجربة التعليمية الفريدة التي يقوم معهد مصدر بتوفيرها للطلبة. والفضل الأكبر في هذا الإنجاز يعود إلى أعضاء هيئة التدريس والمتدربين على حدٍ سواء”.
وتم تنظيم مؤتمر بانكوك من قبل “إس إيه إي الدولية”، وهي جمعية عالمية تضم أكثر من 128 ألفاً من المهندسين والخبراء الفنيين في مجالات الفضاء والسيارات والمركبات التجارية.
وسيوفر برنامج التدريب الصيفي الذي يمتد لأربعة أسابيع هذا العام، للطلاب الجامعيين مجموعة واسعة من المشاريع البحثية في مجالات ذات أهمية استراتيجية لدولة الإمارات، مثل المياه والطاقة الشمسية وخلايا الوقود، وتم تصميم تلك المشاريع بحيث تساعد الطلبة على تطوير قدارتهم الذاتية ليصبحوا خبراء متخصصين في مجالات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة. ويعتبر تنظيم البرنامج التدريبي هذا تأكيداً للدور الذي يمكن للجامعات البحثية أن تلعبه في تحقيق أهداف التنمية البشرية في دولة الإمارات.

اقرأ أيضا

%26 انخفاض المنازعات الإيجارية في دبي