الاتحاد

الاقتصادي

«أخبار الساعة» تثمن دور الإمارات في تشجيع الإبداع بمجال الطاقة النظيفة والمتجددة

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن “جائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل” التي سلمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفائزين يوم الثلاثاء الماضي، تمثل إشارة مهمة إلى دور دولة الإمارات في تشجيع الإبداع والتطوير في مجال طاقة المستقبل النظيفة والمتجددة على المستوى الدولي.
وأشارت إلى أن هذه الجائزة التي أطلقت عام 2008 تمنح سنويا للأفراد والشركات والمنظمات والهيئات غير الحكومية الذين يقدمون إسهامات مهمة في مجال الطاقة النظيفة تتسم بالابتكار والرؤية بعيدة المدى والدور القيادي في تطوير حلول توفير الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة. وتحت عنوان “تشجيع الإبداع في مجال الطاقة النظيفة” قالت النشرة إن المشاركة العالمية الواسعة في الجائزة تؤكد إيمانا متصاعدا بقدرة دولة الإمارات على تنسيق العمل الدولي من أجل الدفع بطاقة المستقبل، لتكون على قمة الأولويات العالمية في إطار التفكير الجدّي في المستقبل وثقة بأهمية الجائزة والمعايير التي تحكم عملها خاصة أن لجنة التحكيم الخاصة بها تضم خبراء عالميين رفيعي المستوى في مجال الطاقة المتجددة ولهذا فإن المؤشرات تؤكد ارتفاع معدل مشاركة الأفراد والمؤسسات المختلفة في العالم خلال الدورة المقبلة للجائزة لعام 2011.
وأوضحت النشرة التي تصدر عن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية” أن ما يعطي “جائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل” أهمية خاصة أمران: الأمر الأول هو أنها ترتبط باسم شخصية تاريخية عظيمة هو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أعطى البيئة والمحافظة عليها أهمية كبيرة في سياساته وكانت له إسهامات فاعلة في هذا المجال ليس داخل الإمارات فقط، وإنما في مناطق مختلفة من العالم وما زالت توجهاته رحمه الله تمثل علامات مهمة على طريق إنقاذ العالم من المشكلات البيئية المتصاعدة التي يمثل استهلاك الطاقة أحد أخطر أسبابها.
ورأت أن الأمر الثاني هو أن الجائزة تندرج ضمن منظومة إماراتية متكاملة للاهتمام بالطاقة النظيفة وتعميق الوعي بها على المستويين الإقليمي والدولي، ومن الإشارات المهمة في هذا الصدد أنه قد جاء تسليمها على هامش “القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010” في دورتها الثالثة وهي القمة التي تمثل حدثا عالميا ضخما تستضيفه أبوظبي منذ عام 2008 ويحظى بالحضور والمتابعة الواسعين في العالم وتعد أحد جوانب الاستراتيجية الإماراتية الشاملة لقيادة العالم في مجال طاقة المستقبل التي تشتمل على العديد من الجوانب أهمها مشروع مدينة “مصدر” التي ستكون أول مدينة في العالم خالية من الانبعاثات الكربونية والنفايات و”معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” وغيرهما.
وقالت “أخبار الساعة” في ختام مقالها الافتتاحي إن تسليم الجائزة جاء بعد يومين من الاجتماع التحضيري الثالث للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” الذي عقد في أبوظبي في السابع عشر من يناير الجاري وهي المنظمة التي كان نجاح الإمارات في استضافة مقرها تأكيدا لاقتناع العالم بامتلاكها الإمكانات اللازمة كلها والإرادة المؤكدة للعمل من أجل طاقة المستقبل وقيادة العالم في هذا المجال.

اقرأ أيضا

«أرامكو».. أكبر طرح عام أوَّلي في التاريخ