الاتحاد

الرياضي

إسماعيل مطر: تراجع الوحدة والعين لا يعني أن الكلاسيكــو مريـض

عناق بين اسماعيل مطر وسبيت خاطر في فرحة الفوز بلقب  خليجي18

عناق بين اسماعيل مطر وسبيت خاطر في فرحة الفوز بلقب خليجي18

في 31 / 1 / 2007 التقطت كاميرا ''الاتحاد الرياضي'' هذه الصورة عندما اعتلى منتخبنا الوطني عرش الخليج وهي تعبر عن الحب العميق الذي جمع لاعبي المنتخب وقادهم إلى هذا الإنجاز التاريخي ولأن الوطن كان هو عنوان التحدي في ذلك الوقت، فإن عناق فرحة الانتصار بين سبيت خاطر نجم العين وإسماعيل مطر نجم الوحدة يؤكد أن مع ''الأبيض'' الجميع يتحد ويذوب الانتماء إلى النادي، ولكن لا يمكن أبدا أن ننسى أن هذين اللاعبين عندما تجمعهما مواجهة العين والوحدة في الديربي، فإن الأمر يختلف ويكون التنافس على أشده من أجل الفوز والإسهام في انتصار فريقه·
وقبل 24 ساعة من لقاء القمة كانت المواجهة على الورق بين النجمين الكبيرين وهنا تفاصيل هذا الحوارالكروي:


حول رؤيته لمباراة ''الديربي''، قال إسماعيل مطر أعتقد أن المباراة تتحدث عن نفسها، فهي ديربي تجمع بين فريقين كبيرين وبالنسبة لنا نحن محتاجون للفوز، حيث سيكون بمثابة 6 نقاط، خاصة أنه خارج ملعبنا وأمام فريق كبير بحجم العين، ولكن بطبيعة الحال المواجهة لن تكون سهلة وستتطلب منا مضاعفة الجهد والتركيز·
وعن توقعاته للمواجهة وهل سيسجل هدفا، أكد إسماعيل أن كل لاعب يسعى دائما لتقديم نفسه في مثل هذه المباريات الكبيرة التي تحمل الطابع الجماهيري، حيث يكون في داخله تحد كبير من أجل أن تكون كلمة الحسم بين قدميه، وبالنسبة للتسجيل لا يهمني وسأحاول بكل ما أستطيع أن أساهم في تحقيق الفوز لفريقي·
وحول الفرق بين اللعب على ستاد خليفة والقطارة، أوضح إسماعيل أنه لا يوجد أي فرق، وكل ما في الأمر أن ظروف العين هي التي اختلفت، فلا يمكننا أبدا أن نقيس الأمور على خسارة العين في الموسم الماضي على ستاد خليفة، فهو نفسه الذي كان يتفوق سابقا في القطارة، وأقول ان الملعب لا يكون له تأثير إذا كان الفريق في يومه·
وعن تفوق الوحدة على العين ذهابا وإيابا في الموسم الماضي ومدى إمكانية تكرار ذلك هذا الموسم، أوضح إسماعيل انه من الصعب ان تحقق كل شيء حققته في الموسم الماضي، فالأمور اختلفت كليا، ولكن بكل تأكيد نسعى لتحقيق الأفضل ولن نلتفت لما حدث في الفترة الماضية·
وفي رده على ما يراه البعض ان مباراة الوحدة والعين في وضعهما الحالي على خريطة الترتيب تجعلهم يطلقون عليه ''الكلاسيكو المريض''، أكد إسماعيل مطر انه لا يمكن أبدا أن نطلق لقــب الكلاسيكــــــو المريـــــض عــلى مبـــاراة تجمــع العـــــين والوحـــدة، فـ ''الديربي'' لا يرتبط بجدول ترتيب أو تراجع مستوى فريق على حساب الآخر، فقد تعودنا دائما أن نشاهد أداء على أعلى مستوى في هذه المباريات، فعلى سبيل المثال عندما واجهنا الجزيرة في الجولات الماضية كنا نحتل المركز الأخير، ومع ذلك فاز الجزيرة بالمباراة بشق الأنفس، ناهيك أيضا عن أغلب ''الديربيات'' التي نشاهدها على مستوى العالم، فلا يمكن أبدا أن نشاهد ''ديربي'' مثلا بين اي سي ميلان والإنتر يتأثر بوضع الفريقين في جدول الترتيب·
وعن الفرق بين بونفرير وإيفو وما قدماه للفريق، قال إسماعيل بصراحة المدرب البرازيلي إيفو لم يقدم أي إضافة للفريق، ولا أريد الخوض في تفاصيل أكثر في عمل المدرب ولكن أعتقد أن الهولندي بونفرير أعطى الإضافة الحقيقية للفريق والدليل النتائج الأخيرة التي تحققت، فقد وقف عند النقاط التي كان يعاني منها الفريق في الفترة الماضية، كما أنه تعامل مع اللاعبين بكل حزم ولم يتساهل مع أحد على حساب مصلحة الفريق·
وفي سؤال حول متى يمكن أن ينافس الوحدة على اللقب أوضح إسماعيل قائلا ننظر للقب بقدر ما ننظر للمواجهات التي تنتظرنا في المرحلة المقبلة، فالواقع يشير إلى أن الوحدة ابتعد عن المنافسة على اللقب، والسبب في ذلك يعود إلى خسارتنا العديد من النقاط على ملعبنا والتي أعتقد أنه من الصعب جدا تعويضها، وفي تقديري أعتقد أن الشباب هو الأقرب للدرع·
وعن هل اختلف تعامل جمهور العين معه قبل وبعد ''خليجي ،''18 قال إسماعيل في البداية يجب أن أوضح نقطة معينة في هذا الجانب أنه يجب أن نفرق بين المنتخب والنادي، فلا يمكن أبدا أن تشاهد جماهير تشجع لاعبا يسجل في فريقها، وأعتقد أن الأمر لا خلاف عليه ولكن في المنتخب يختلف الحال باعتبار أن الشعارات وحب الوطن يبقى هو الشعار الذي يتسيد الأجواء، وفي النهاية أقول إن جماهير العين لا تكرهني سواء كان ذلك قبل أو بعد كأس الخليج·
وحول رؤيته لمشكلة العين، أوضح إسماعيل انه لا توجد مشاكل في العين، وكل ما في الأمر أن الفريق يعيد ترتيب أوراقه من جديد، وهذا الأمر وارد في كرة القدم وتتعرض له أغلب فرق العالم، وأرى أن العين يبحث عن الاستقرار في المرحلة المقبلة والنتائج التي حققها في الفترة الأخيرة جعلته قريبا من المنافسة على اللقب·
وعن سبيت خاطر قال إسماعيل مطر إن سبيت من اللاعبين النادرين في ملاعب الإمارات، وهو من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم كرة الإمارات من خلال الثقة الرائعة المتواجدة في أدائه، والتي تؤكد دائما أنه لاعب يملك إمكانات قلما تجدها في ملاعبنا، فهو لاعب له وزنه وثقله، والكل لاحظ التأثير الواضح الذي حدث في صفوف منتخبنا حين ابتعد ·· ومخطئ من يعتقد أن سبيت غاب، لأن اللاعب دائما ما يحتاج إلى ظروف معينة لكي يقدم نفسه·
وفي سؤال عن لو خسر الوحدة المباراة هل سيقبل ''عزيمة سبيت''، قال إسماعيل مطر أتمنى أن لا أخسر وإن حدث ذلك من الطبيعي أن أغضب ولكن سأقبل عزيمة سبيت، وللعلم إن الحقد غير متواجد بين اللاعبين، فكل واحد تجمعه علاقة وطيدة بالآخر·
وفي كلمته الأخيرة، قال إسماعيل أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة تذكرنا بالديربيات الرائعة التي كانت تجمعهم في الفترات السابقة، فالجماهير الإماراتية بشكل خاص والخليجية والعربية عموما اشتاقت لمشاهدة ديربي القمة·





سبيت خاطر: اشتقـت للتسجيــل
في المرمى الوحداوي



عن مباراة القمة وكيف ينظر اليها، قال سبيت بكل تأكيد المباراة صعبة ولا يمكن التكهن بنتيجتها، فهي تجمع فريقين كبيرين وفي وضعية جيدة بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريقان في الجولتين الماضيتين، ولكن بطبيعة الحال نحن مطالبون بتحقيق الثلاث نقاط، خاصة أن المباراة على أرضنا وبين جماهيرنا، ناهيك أيضا عن أن الفوز سيجعلنا نتقدم خطوة مهمة للمنافسة على اللقب·
وأكد سبيت ان اللقاءات التي تجمع العين والوحدة وفي أي مسابقة تمثل ''ديربي'' لا يرتبط بترتيب فريق على حساب الآخر في الجدول، فهو لقاء القمة الذي يكون مليئا بالندية والإثارة وأعتقد أن العشر سنوات الماضية كانت كفيلة لإثبات ذلك، فقد تجد فريقا بعيدا عن المنافسة وآخر في المقدمة، ولكن حين يجتمع الفريقان تشاهد كرة قدم حقيقية تؤكد قوة هذا الديربي الكبير·
حول حظوظ الفريقين في المسابقة وهل ما يزالان لديهما أمل في المنافسة على اللقب، قال سبيت خاطر يخطئ من يعتقد للحظة أن العين والوحدة خرجا من المنافسة على لقب الدوري، فالواقع يشير إلى ان المسابقة طويلة ولم تبح بعد بأسرارها، مشيرا إلى ان العين وأيضا الجزيرة والأهلي والشباب والوحدة تملك حظوظا جيدة في الوصول إلى الدرع·
وأكد سبيت ان مباراة العين والوحدة هي منافسة خاصة بين كل النجوم، فلو نظرت للحظة في الأسماء المتواجدة في تشكيلة الفريقين ستجد أسماء لامعة على مستوى الدوري الإماراتي، ومن هنا دائما ما أستمتع باللعب مع هؤلاء النجوم والتفوق عليهم داخل الملعب وأعتقد أن هذا الحق مشروع·
وعن توقعاته بتسجيل هدف في هذه المباراة، قال في مثل هذه ''الديربيات'' الكبيرة من الصعب التوقع ولكن بكل تأكيد أتمنى التسجيل في المرمى الوحداوي لأنني اشتقت لذلك، فعندما تسجل في مرمي ناد كبير مثل الوحدة فإنك تشعر بحلاوة هذا الهدف·
وحول فوز الوحدة على العين ذهابا وإيابا في الموسم الماضي، هل سيتكرر هذا السيناريو هذا الموسم، أوضح سبيت خاطر أن في الموسم الماضي كانت ظروف المباريات مختلفة من كل النواحي ولا تحدد أفضلية فريق على حساب الآخر، ولكن في الموسم الحالي المباراة على ملعبنا ونحن بحاجة للثلاث نقاط بدون أي اعتبارات أخرى·
وفي سؤال حول متى يعود العين، أكد سبيت ان العين عاد، والدليل على ذلك النتائج الإيجابية التي حققها في الفترة الأخيرة، حيث إن مستوى الفريق في تصاعد مستمر من مباراة إلى أخرى ·· الفريق تغير وأصبح قادرا على تقديم المستوى الذي يرضي جماهيره وأؤكد للجميع أن الفوز في الجولتين المقبلتين يمنح اللقب للعين بنسبة 90 %·
وعن عودته إلى مستواه الحقيقي، أوضح سبيت لا زلت أحتاج للوقت لأتجاوز آثار الإصابة التي تعرضت لها في الموسم الماضي وأبعدتني كثيرا عن الملاعب، وليس منطقيا الآن وأنا عائد للتو أن أقول إنني في كامل جاهزيتي لأن هذا يحتاج إلى توالي المباريات ومعها سيعود سبيت الحقيقي·
وفي سؤال عن الفرق بين المدربين شايفر وتيتي، أكد سبيت انه لا يستطيع الحكم على عمل مدرب، وهناك حقيقة أود توضيحها للجميع وهي أن مشكلة العين في اللاعبين وليست في المدربين ·· فلو قدم اللاعبون مع تيتي نفس العطاء الذي يقدمونه اليوم مع شايفر كنت ستجد نتائج إيجابية أيضا في السابق ·· فتيتي كانت لديه أفكار إيجابية للنهوض بالفريق وشايفر أيضا لديه أفكاره، لكن المشكلة تكمن في قدرة اللاعبين على تنفيذ أفكار أي منهما، وإذا كانوا قد انسجموا مع شايفر، فهذا لا يعني التقليل من العمل الذي قام به تيتي، وفي النهاية أعتقد أن المدرب شايفر ركز على بعض الأمور التي حالفه التوفيق فيها·
وعن رؤيته ماهي مشكلة الوحدة هذا الموسم، قال سبيت لا توجد أي مشكلة ولكن أعتقد أن الفريق تأثر كثيرا بسبب غياب اللاعب عبدالرحيم جمعة الذي يمثل العمود الفقري في تشكيلة العنابي وأرى أنه من اللاعبين الذين لا يمكن أبدا تعويضهم، فعبدالرحيم واحد ولا يوجد بديل في مثل كفاءته وخبرته وأدائه وروحه التي يمتاز بها داخل الملعب، والوحدة يحتاج إلى خمس سنوات على الأقل لكي يعد لاعبا بحجم ووزن عبدالرحيم، فغيابه يشكل خسارة كبيرة للفريق العنابي، وفي النهاية إن ما يحدث في الوحدة أمر وارد في كرة القدم، فهي مرحلة تمر بها أغلب أندية العالم·
وعن رأيه في إسماعيل مطر، قال شهادتي في إسماعيل مجروحة، فهو أخ وصديق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأتمنى أن يتألق في كل مباراة يلعبها؛ لأنني أستمتع كثيرا حين أشاهده يلعب كرة القدم وبكل صراحة أطالب الجميع بإراحة إسماعيل وتخفيف الضغوطات عليه لأن المنتخب وناديه في أمس الحاجه إليه، فاللاعب منذ موسمين تم استهلاكه كثيرا وهذا ليس في مصلحة اللاعب ولا الكرة الإماراتية بشكل عام·
وفي كلمة أخيرة، قال سبيت أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة تليق بسمعة ''الديربي'' وتستمتع بها كل الجماهير التي ستحضر اللقاء، وبكل تأكيد سنقول للفائز مبروك ولا يعتقد أي أحد أن هناك حساسيات بيني وبين لاعبي الوحدة؛ لأن العلاقة الوطيدة التي تجمعني بهم أكبر من كل شيء، ولكن داخل الملعب أعشق التحدي ومستعد لخسارة أي شيء خارجه·

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا