الاقتصادي

الاتحاد

خبراء: أبوظبي مؤهلة لتصبح مركزاً عالمياً للمال والأعمال

يوسف العربي (دبي) - أكدت فعاليات اقتصادية في دبي أن تأسيس سوق أبوظبي العالمي يعزز من مكانة أبوظبي كمركز عالمي للمال والأعمال.
واكدوا أن أبوظبي لديها جميع المقومات اللازمة لنجاح المشروع، خاصة مع توافر الكوادر المواطنة التي تتمتع بخبرات مالية متراكمة اكتسبتها على مدار السنوات الماضية من خلال عملها في مؤسسات مالية عملاقة مثل صندوق أبوظبي للاستثمار.
وأكد الدكتور أحمد البنا الخبير الاقتصادي أهمية تأسيس سوق أبوظبي العالمي ليصبح البوابة الرئيسية التي تربط إمارة أبوظبي بقطاع المال والأعمال من منطقة الشرق الأوسط وباقي أنحاء العالم. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت تستعد فيه أبوظبي لطفرة مالية واقتصادية جديدة. وقال إن تأسيس سوق أبوظبي العالمي يسهم في ترجمة رؤية أبوظبي 2030 وتنفيذها على أرض الواقع حيث سيشكل هذا المركز المالي منفذا تمويلياً رئيسياً لحزمة من المشاريع العقارية في قطاعات التعليم والصحة والإسكان.
وأضاف أن تأسيس سوق أبوظبي العالمي سيعزز من مكانة الإمارة كمركز مالي محوري في منطقة الشرق الأوسط مستفيدا من موقعه الاستراتيجي الذي يربط بين أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، وأسواق أوروبا وآسيا والقارتين الأميركيتين.
جدارة ائتمانية
وأضاف البنا أن قوة المركز المالي لإمارة أبوظبي وتصدرها المؤشرات العالمية المتعلقة بالجدارة الائتمانية، سيعزز من قوة “سوق أبوظبي العالمي” المزمع إنشاؤها.
وقال البنا إن أبوظبي اعتادت دائماً على دراسة المشاريع والقرارات المالية والاقتصادية قبل إصدارها، مما يزيد فعالياتها وفرص نجاحها، مشيرا إلى أن إصدار هذا القانون جاء في الوقت المناسب بعض أن استكملت الإمارة العديد من المشاريع النوعية على صعيد البنية التحتية.
وأوضح أن الإعداد المسبق لحزمة من القوانين الحديثة والفعالة الخاصة بالسوق تضاهي متطلبات وتطورات الأسواق المالية العالمية وتتطابق مع قوانين الخدمات المالية العالمية يؤكد أن قرار تأسيس السوق جاء بعد استكمال الاستعدادات اللازمة.
وقال إن أبوظبي مؤهلة بما تمتلكه من مركز مالي قوي وبنية تحتية متطورة على صعيد الموانئ والمطارات والطرق والاتصالات لأن تصبح مركزاً مالياً عالميا لتتفوق بذلك على المراكز المالية العالمية مثل سنغافورة وهونج كونج وقبرص وغيرها.

اقرأ أيضا

أرامكو: زيادة إنتاج الغاز العام المقبل