الاقتصادي

الاتحاد

إطلاق نظام إلكتروني لمعلومات الموارد البشرية المواطنة

زوار للمعرض يملؤون استمارات للتوظيف (تصوير حسن الرئيسي)

زوار للمعرض يملؤون استمارات للتوظيف (تصوير حسن الرئيسي)

أطلقت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية “تنمية” خلال معرض الإمارات للوظائف 2013 الذي يختتم أعماله اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، نظام معلومات الموارد البشرية المواطنة، وهو أول نظام شامل ومتكامل لمعلومات الموارد البشرية المواطنة على مستوى الدولـة، بحسب بيان صحفي.
وقال ناصر بطي الشامسي، مدير عام هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية “تنمية”، إن الهيئة حرصت على تطوير نموذج النظام وتحديد متطلباته مراعين من خلاله المتطلبات الحالية والمستقبلية، بحيث يكون حجر الأساس للنظم المستقبلية كافة المتعلقة بتنمية الموارد البشرية الوطنية وبنية تحتية أساسية للتحول الإلكتروني في تقديم خدمات الهيئة لكافة عملائها، بما يتواكب ويتلاءم مع الواقع المحلي ويستجيب لمتطلبات سوق العمل ويسهم في تحقيق غايات ومستهدفات رؤيـة الإمارات 2021 والخطط الاستراتيجيـة للحكومـة الاتحاديـة على صعيد تنمية الموارد البشرية الوطنية.
وأكد أن إطلاق النظام الجديد يأتي ضمن مبادرات هيئة تنمية في مجال التوطين والساعية إلى تعزيز قنوات التواصل مع الباحثين عن العمل وأصحاب العمل، ويأتي تنفيذاً لتوجيهات مجلس أمناء الهيئة؛ وتحقيقاً لأهداف الهيئة الاستراتيجية نحو التمكين الكامل لتلك الموارد، وسعياً للتحول الإلكتروني في تقديم الخدمات، كما يهدف الموقع الجديد إلى تعزيز الأداء والإنتاج العملي، وصولاً إلى التميز في تقديم كافة الخدمات للمتعاملين، بحيث يستند إلى أفضل الممارسات والمواصفات العالمية للتعامل مع الباحثين عن عمل والقطاع الخاص.
وأضاف الشامسي أن إطلاق نظام معلومات الموارد البشرية الوطنية خلال معرض الإمارات للتوظيف جاء ليؤكد أهمية المعارض المتنوعة بالدولة والمتخصصة في مجال توظيف المواطنين، حيث تأتي مشاركة الهيئة في هذا الحدث تأكيداً لحرصها ومشاركتها في استراتيجية التمكين للحكومة الرشيدة، خاصة أن هذه الدورة في هذا المعرض تأتي خلال عام التوطين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتأكيد أهمية تنمية رأس المال الوطني في سوق العمل.
وأشار مدير عام “تنمية” إلى أن النظام الجديد له مزايا كثيرة من أهمها الإسهام في تحقيق أهداف تنمية، بحيث يركز على الموارد البشرية الوطنية فقط، والمساعدة في دعم عملية القرار على مستوى الدولة، وتكاملية جهود تنمية الموارد البشرية الوطنية على المستويين والاتحادي والمحلي، والتخطيط الشامل لتنمية الموارد البشرية الوطنية.
ونوه بأن النظام سيقدم الكثير من النتائج المتوقعة منه مثل توفير بيانات محدثة ومستمرة، وإيجاد تقارير دورية حول أبرز المؤسسات، وتوفير لوحة المعلومات والبيانات لأصحاب القرار والمسؤولين عن التخطيط للموارد البشرية الوطنية، والقدرة على تحليل وتفسير البيانات بما يخدم الاقتصاد الوطني، وتوفير القدرات اللازمة لتحليل تطورات واتجاهات سوق العمل، وتوفير وسائل تعليمية وإرشادية تهدف إلى أكبر قدر ممكن للاستفادة من النظام الجديد.
ولفت إلى أن النظام يوفر أيضاً مؤشرات خاصة للباحثين عن عمل وخصائصهم ومؤهلاتهم وميولهم المهنية، إضافة إلى مؤشرات أخرى خاصة بالوظائف المتاحة جغرافيا في الدولة والمعرفة بها من خلال المزايا والراتب وساعات العمل.
وقال الشامسي: إن مشروع نظام معلومات الموارد البشرية الوطنية ينقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية، حيث تم التركيز في المرحلة الأولى على المؤشرات الخاصة بالباحثين عن عمل والوظائف المتاحة والنسب ما بين الباحثين عن عمل والوظائف المتاحة، أما في المرحلتين الثانية والثالثة، فسوف يتم التركيز على مؤشرات أخرى من أبرزها عدد ساعات العمل والأجور والإنتاجية، والتوجيه والإرشاد المهني والعمل المستقل وخدمات أخرى مستقبلية.
وتابع أن شركاء هيئة تنمية الاستراتيجيين هم بمثابة الدعائم التي ترتكز عليها الهيئة في دفع عجلة التوطين وتنمية رأس المال الوطني في سوق العمل بالدولة وهم الوزارات والأجهزة الاتحادية والمحلية مثل وزارة العمل ووزارة الداخلية، إضافة إلى المجالس ذات أنشطة التوطين.
وأوضح الشامسي أن الموقع الجديد اشتمل على باقة منوعة من الخدمات مثل بوابة خدماتنا وتشتمل على خدمات الباحثين عن عمل، خدمات أصحاب العمل، خدمات التدريب والبرامج التدريبية المتاحة والجهات التدريبية، الإرشاد والتوجيه الوظيفي.
وأضاف أن الموقع يوفر للباحثين عن عمل عدة خدمات منها إعداد السيرة الذاتية والبحث عن عمل وتحديد الاحتياجات التدريبية وتقديم طلب التدريب والتوظيف ومتابعة سير الطلب وتقديم اختبار التقييم والتعرف إلى ضابط التوظيف المخصص للمتابعة، أما خدمات صاحب العمل فتتمثل في نشر إعلانات عن الشواغر ومواءمة مؤهلات الباحثين عن عمل آلياً والبحث عن باحثين عن عمل وترشيح باحثين عن عمل وتحديد موعد المقابلة وتقديم عرض وظيفي ومتابعة حركة الوظائف والمتقدمين لها والتعرف إلى ضابط علاقات أصحاب الأعمال المخصص للمتابعة.
وذكر مدير عام “تنمية” أن وجود نظام موحد وشامل للموارد البشرية الوطنية يتضمن قاعدة بيانات موحدة للقوى العاملة الوطنية على مستوى الدولـة يمثل هدفاً استراتيجياً من شأنه دعم اتخاذ القرار والمساهمة في إيجاد حلول جذرية لقضايا تخطيط وتنمية الموارد البشرية الوطنية. ويعتبر النظام أحد الركائز الأساسيـة باتجاه تطوير الخطط لتنمية الموارد البشرية الوطنية والبرنامج الوطني للإرشاد المهني والبرامج والخطط كافـة ذات الصلـة بالتخطيط للقوى العاملـة المواطنـة.
ولفت الشامسي إلى أن نظام معلومات الموارد البشرية الوطنية يعد أحد أهم النظم المشتركة التي طورتها هيئة تنمية للجهات الحكومية والمحلية والقطاع الخاص، لتكون البنية التحتية التي تعتمد عليها في تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية والتخطيط المستقبلي لها وفقاً للمعايير العالمية في تخطيط القوى العاملة وإدارة مواردها الأساسية بكفاءة عالية، وبشكل يساهم بفعالية في الارتقاء بمستوى المهارات البشرية إلى مستويات رفيعة.

اقرأ أيضا

هوية الإمارات.. آباء صنعوا وأبناء حفظوا