الاتحاد

الإمارات

المستشفى الإماراتي ينهي مهامه في إرتيريا

أسمرا (وام) - أنهى المستشفى الإماراتي الميداني الإنساني العالمي المتنقل مهامه الإنسانية في إرتيريا بعد خمسة أشهر متواصلة من تنفيذ برامجه العلاجية والإنسانية بشراكة مع وزارة الصحة الإرتيرية وتحت إشراف حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل ومسن وبمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين من مختلف دول العالم.
وقدم المستشفى الإماراتي الإنساني الميداني العالمي خلال وجوده في إرتيريا خدماته التشخيصية والعلاجية والوقائية لأكثر من أربعة آلاف مريض راجعوا العيادات الخارجية إلى جانب إجراء المئات من العمليات الجراحية الناجحة باستخدام تقنيات حديثة لأطفال ومسنين يعانون من تشوهات خلقية ومشاكل صحية مختلفة.
وتوجه نافع يوسف القائم بالأعمال في سفارة إرتيريا لدى الدولة بالشكر والتقدير لحكومة وشعب الإمارات على جهودهما في تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز العمل المشترك وبالأخص في المجالات الصحية والإنسانية والذي أسهم في علاج آلاف المرضى إلى جانب تدريب وتأهيل كوادر طبية إرتيرية على إجراء العديد من العمليات الجراحية في مختلف التخصصات الطبية.
وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفيات الإماراتية الميدانية الإنسانية العالمية المتنقلة إن وجود المستشفى الميداني في إرتيريا يأتي في إطار حملات الإغاثة الإنسانية في القرن الأفريقي والبرامج الإنسانية التي تنفذها مستشفيات الإمارات الإنسانية.
وأضاف أن حملة العطاء الإنسانية قدمت تجهيزات طبية متطورة أسهمت في إنشاء مركز متكامل لأمراض وجراحة العيون للاستمرار في تقديم الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية لمرضى العيون المعوزين حيث يضم المركز أجهزة حديثة تساعد على إجراء جراحات دقيقة في العيون. وأوضح أن فريق مستشفى الإمارات المتنقل وخلال وجوده في إرتيريا ضم فريقاً متخصصاً في أمراض وجراحات القلب والأطفال والعيون أجرى العديد من الجراحات للأطفال والكبار ممن يعانون من مشاكل صحية مختلفة وفق أحدث الطرق الطبية والعلمية المتعرف عليها عالمياً إلى جانب تدريب وتأهيل كوادر طبية إرتيرية على إجراء العمليات الدقيقة.
وثمن الخبير البريطاني ستيف موسيدل المدير الإداري لمستشفى الإمارات الإنساني الميداني دعم وزارة الصحة الارتيرية ومشاركة الأطباء والفنيين الارتيريين في تنفيذ برامج المستشفى المتنقل طوال فترة تواجده في ارتيريا، موضحاً أن العديد من الأطباء والفنيين الارتيريين أصبحوا متطوعين في الفرق الطبية لمستشفيات الإمارات الإنسانية المتنقلة.
وضم الفريق الطبي في مستشفى الإمارات المتنقل في ارتيريا 19 طبيباً وفنياً وإدارياً في مختلف التخصصات، خصوصاً جراحة الأطفال وأمراض القلب والطب العام والأمراض الباطنية وغيرها من التخصصات.
كما ضم الفريق كوادر طبية إماراتية وعالمية من المتطوعين. واشتمل المستشفى على 25 سريراً وأقسام للرعاية الصحية الأولية والعناية الطارئة وقسم للجراحة ومعدات تعقيم أدوات طبية ووحدات رعاية مكثفّة وقسم للرعاية المتوسطة أو الانتقالية وقسم للرعاية الدنيا وصيدلية ومختبر وقسم أشعة وقسم صيانة ووحدة لتوليد الطاقة.
وتأتي مبادرة المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل مكملة لمبادرات الإمارات الإنسانية العالمية التي استفاد منها الملايين من المرضى حول العالم فكان عطاء زايد الخير وأبناء الإمارات واضحاً في العديد من دول العالم من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في كل من مصر والمغرب وباكستان واليمن وموريتانيا والسودان وكينيا وإرتيريا، إضافة إلى الحملات الطبية في إطار حملة العطاء لعلاج مليون طفل برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات” التي استفاد منها ما يزيد عن 900 ألف طفل ومسن في مختلف بقاع العالم.
يشار إلى أن حملة العطاء الإنسانية العالمية تشرف عليها مستشفيات الإمارات الإنسانية العالمية المتنقلة ضمن خطة مدروسة وبالتنسيق مع وزارات الصحة في الدول الصديقة وبشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية في نموذج مميز للتعاون المشترك في المجالات المجتمعية والإنسانية تشمل كلا من هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية والقوات المسلحة والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وشرطة أبوظبي وهيئة الصحة في أبوظبي وصندوق الزكاة والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب ووكالة أنباء الإمارات وتلفزيون أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وادفانسيد انتجرتيد سيستمز وشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” ومستشفى النور ومركز الإمارات للقلب والمؤسسة الوطنية للتدريب ومجموعة الإمارات للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد بوصلة استقرار ومستقبل المنطقة