الرياضي

الاتحاد

الفهد تحول إلى «سمسار انتخابات» وتحركاته كلها مشبوهة

كوالالمبور (الاتحاد) - هاجم محمد نجيب مدير قنوات أبوظبي الرياضية وعضو اللجنة المشرفة على الحملة الانتخابية للمرشح يوسف السركال، ما شهدته أروقة الانتخابات على منصب رئاسة الاتحاد الآسيوي من حملة المرشح البحريني سلمان بن إبراهيم، وشدد على أن الأيام الماضية شهدت تصرفات غير مقبولة من الشيخ أحمد الفهد والمجلس الأولمبي الآسيوي عبر الحشد ضد مرشح الإمارات، وجلب الأصوات بأي طريقة مشروعة أو غير ذلك، لمرشح البحرين، بما مثل شقاً في وحدة الصف بين الأشقاء .
وفيما يتعلق بوجود موظفي المجلس الأولمبي الآسيوي بحملة سلمان ومقر إقامة بعثته، قال «ما الذي أدخل موظفي المجلس الأولمبي الآسيوي في انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأنا أسأل وأريد أن يجيبني الفهد، ماذا يريد من دعم سلمان؟ هل يرغب في السيطرة على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ويضمن أن يديره هو عبر أداة».
وأضاف «أنا مندهش مما يحدث، فنحن منذ وصولنا قبل أسبوع لم نر دوراً و لم نسمع صوتاً أو رأياً من المرشح البحريني، بل كله هجوم وتحرك كويتي على يد الشيخ أحمد الفهد، فلماذا يحدث ذلك ولمصلحة من ولأي غرض؟!».
وأشار نجيب إلى أن أحمد الفهد في لقاء سابق مع قنوات أبوظبي الرياضية قال إنه شيخ ولد شيخ ولد شيخ وتساءل نجيب مرة أخرى «طالما هو شيخ ولد شيخ ولد شيخ، فما دخله بالانتخابات الآسيوية؟ وأنا أراه اليوم سمسار انتخابات، فهل يليق به ذلك، عليه أن يجيب على هذا السؤال».
وعن تحركات الفهد لدعم سلمان حال خسارة مرشحه، قال «سبق وأن تحرك الفهد مع سلمان، وخسر انتخابات 2009 وعندما حدث ذلك قال وقتها «ليس لي دخل في الموضوع»، فهل بعد خسارة سلمان اليوم سيخرج ويقول ليس لي دعوة أيضاً،، مشكلة أحمد الفهد أن تصريحاته قبل الحدث تكون قوية وبعد الحدث يتهرب ويبتعد مهرولاً، وأنا أريد أعرف أي ملف وضع الفهد فيه يده ونجح».
وانتقد نجيب طريقة تعامل أحمد الفهد، حيث يهدد بأنه سوف يصرح ويرد ويقول بينما لم يقل شيئاً، ولم يرد على الأسئلة وعلامات الاستفهام حول الدور المشبوه والتحركات المشبوهة لمجلسه الأولمبي الذي يترأسه، وقال «من يدفع رواتب موظفي المجلس الأولمبي العاملين في حملة سلمان، المجلس الأولمبي الآسيوي أم الفهد؟».
وعن رأي بلاتيني بإمكانية تدخل المجلس الأولمبي بدعم مرشح في انتخابات بأي منصب رياضي آخر قال «بلاتيني يقول ذلك هنا فقط، ولكنه لا يقدر على أن يدلي به لصحافة أوروبا، وإلا تعرض لانتقاد واسع، فلا يحق لأي مؤسسة رياضية التدخل في شؤون أي مؤسسة أخرى».
وشدد نجيب على أن هناك اطمئنانا كبيرا لحظوظ السركال في الفوز وعاد ليقول «نثق في إمكانية فوز السركال، ولا قدر الله في حالة خسارة، فسوف يعني ذلك نجاح التدخل المشبوه التي قام بها الفهد والمجلس الأولمبي الآسيوي، وخسارتنا وقتها ستكون بفعل فاعل».
كما انتقد تصريح طلال الفهد الذي، قال إنه سوف يترشح لانتخابات 2015، وقال «هل يعني ذلك أن سلمان «كوبري» لطلال الفهد حتى يصل للمجلس في 2015، فهذا أمر غريب، وكيف قبل سلمان ذلك على نفسه».
وقال نجيب «لو قام أحمد الفهد بنصف جهوده التي يبذلها الآن مع سلمان، في سبيل التوافق في الكرة الكويتية لكان أفضل لنا وله وللشارع الرياضي الكويتي ولتطورت الكرة الكويتية».

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»