الرياضي

الاتحاد

بلاتيني: مستعد لتقبيل بلاتر ليقتنع الجميع بعدم وجود صراع شخصي بيننا

بلاتيني يحضر الانتخابات (من المصدر)

بلاتيني يحضر الانتخابات (من المصدر)

كوالالمبور (الاتحاد) ــ تهرب الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من الرد على سؤال يتعلق، بمسألة تأكيد ترشحه لانتخابات رئاسة «الفيفا» في عام 2015، مشيراً إلى أن علاقته مع السويسري بلاتر جيدة ولا تشهد صراعات رغم ما يحاول الإعلام أن يعكسه خلال الفترات الماضية، وقال «لن أجيب على سؤال الترشح للانتخابات المقبلة، لأن الوقت لا يزال مبكراً وليس هناك صراع أو نزاع مع بلاتر، ولكن فقط اختلاف في الأفكار حول بعض الموضوعات والمشكلات التي تواجه كرة القدم، وهذه هي الديمقراطية، وهو أمر جيد وصحي، ولكن لا يمكن وصفه بالصراع الشرس بيننا».
وأضاف خلال حديثه مع وسائل الإعلام فور وصوله إلى كوالالمبور «لو رأيت بلاتر الآن سوف أقبله أمامكم، حتى تقتنعوا بأنه لا خلاف شخصي بيننا».
فيما أكد بلاتيني أحقية أي جهة رياضية في أوروبا إعلان دعمها لأي مرشح على منصب رياضي في مؤسسة رياضية أخرى، دون أن يتسبب ذلك في حساسيات كما هو الحال الآن بالنسبة لنا في المنطقة العربية على حد قوله، عندما أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي، بقيادة أحمد الفهد عن دعم المرشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، ومن المعروف أن بلاتيني صديق للفهد وتحدثت تقارير إعلامية عن وجود اتفاقية تجمعها، بحيث يعمل بمقتضاها الفهد وسلمان بجمع أصوات آسيا وتوحيدها خلفه عندما يقرر الترشح لانتخابات «الفيفا».
وأشار بلاتيني إلى أن الأجواء التي تحيط بانتخابات الاتحاد الآسيوي وما يصاحبها من اتهامات متبادلة وشد وجذب بين المرشحين يعتبر أمراً عادياً، ويحدث دائماً في الانتخابات التي تجرى في مختلف اتحادات العالم، وقال «الصندوق هو الذي يحسم هذا الجدل».
وأوضح أنه مستعد للتنسيق مع نظيره الآسيوي للعمل على تطوير الكرة بالقارة الصفراء، بمجرد الإعلان عن اسم الرئيس الجديد صباح اليوم، خاصة أن هناك بروتوكول تعاون بين الاتحادين الأوروبي والآسيوي، وقال «وقعنا مذكرة تفاهم قبل عام، ولو أراد الرئيس الجديد تفعيل كونفيدرالية بين الاتحادين الأوروبي والآسيوي فسوف أرحب وأمد يد العون، وأعتقد أن كرة القدم في آسيا تتطور في الشرق والغرب».
وفيما يتعلق بوجود رشاوى وفق ما ذكرته تقارير إعلامية شهدت اعتراف مسؤولين سابقين باتحادات آسيوية بوجود تدخل من المجلس الأولمبي في انتخابات 2009 لشراء أصوات لمصلحة الشيخ سلمان، قال «بالتأكيد سمعت مثل هذا الكلام، وهو أمر محزن بكل تأكيد، ويجب شجبه، ولكن يجب أولاً أن يكون هناك دليل على الرشاوى، لأن من تحدث عن الأمر هو رئيس الاتحاد الفلبيني الأسبق، وتحدث عنه بعد 3 أعوام من ارتكابه، ما يجعل كلامه دليلا غير مقنع أو كاف. وعن رأيه في المرشحين العرب يوسف السركال وسلمان بن إبراهيم المتنافسين على مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي، قال «أعرف سلمان بن إبراهيم بشكل شخصي، بينما لا أعرف السركال، والمهم هو أن يكون الرئيس الجديد قادراً على مجابهة المشاكل الكبيرة التي تعرفها الكرة الآسيوية، والسعي لحلها من أجل مصلحة الكرة في هذه القارة وتطويرها في المقام الأول».

اقرأ أيضا

رسمياً.. الإمارات تنظم «غرب آسيا»