الرياضي

الاتحاد

السركال الأوفر حظاً بـ «29 عاماً من الإنجازات والخبرات»

القاعة المخصصة لانعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي جاهزة للحدث الكبير بانتخاب رئيس جديد للاتحاد الآسيوي (من المصدر)

القاعة المخصصة لانعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي جاهزة للحدث الكبير بانتخاب رئيس جديد للاتحاد الآسيوي (من المصدر)

كوالالمبور (الاتحاد) - يتسلح رئيس اتحاد كرة القدم يوسف السركال بالكثير من الخبرات والإنجازات، ليؤكد أنه الأوفر حظاً للفوز بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، ولا يتردد السركال في القول «أنا أكثر خبرة في العمل الإداري من بقية المرشحين، وخدمت الاتحاد الآسيوي منذ بداية التسعينيات، ولم أخرج منه سوى في الفترة من 2002 وحتى 2006، كما عملت في العديد من اللجان، اللجنة القانونية ولجنة المسابقات واللجنة التنفيذية، وترأست لجنة الحكام، وحالياً أنا رئيس لجنة المسابقات ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي».
ويحمل السركال المولود عام 1958 تجربة واسعة في العمل الإداري تصل إلى 29 عاماً، بدأها مع نادي الشباب في دبي، وأكملها في اتحاد كرة القدم، ومن ثم في الاتحادين العربي والآسيوي.
المسيرة الناجحة للسركال في العمل الإداري، لم تكن كذلك كلاعب، حيث تدرج في مختلف فرق الفئات العمرية في نادي الشباب، لكنه لم يلعب في الفريق الأول، بعدما اضطر للسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية لإكمال دراسته الجامعية، حيث نال إجازة في إدارة الأعمال، قبل أن يعود إلى الإمارات عام 1982 .
اختبر السركال العمل الإداري للمرة الأولى عام 1984، عندما عين أمين السر العام في نادي الشباب، ومن ثم رئيساً لمجلس الإدارة من عام 1991 حتى 1998، كما شغل مناصب عدة في اتحاد كرة القدم من عام 1990 حتى 2001 قبل اختياره رئيساً لمجلس إدارته من عام 2004 حتى 2008 ومن ثم عاد وشغل المنصب نفسه عام 2011 لفترة انتقالية وانتخب رئيساً أصيلاً للفترة من مايو 2012 حتى مايو 2016 .
بدأت علاقة السركال بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1994 بتعيينه نائباً لرئيس اللجنة القانونية، ثم عضواً في لجنة المسابقات «1998-2002» ورئيساً للجنة الحكام «2007-2011» ورئيساً للجنة المسابقات، ونائباً لرئيس الاتحاد الأسيوي «من 2011 حتى الآن».
وتبوأ السركال مناصب محلية وإقليمية ودولية كثيرة، حيث يشغل حالياً منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، واختير عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم «1998-2002»، وعضواً في اللجنة المنظمة لمونديال الناشئين تحت 17 سنة في ترينيداد وتوباجو عام 2001 وعضواً في لجنة التفتيش في الاتحاد الدولي في مونديال 2006 في ألمانيا.
وحققت كرة القدم الإماراتية أهم إنجازاتها في فترة تولي السركال رئاسة اتحاد كرة القدم، حيث فاز المنتخب الأول بلقبي خليجي 18 عام 2007 وخليجي 21 في يناير الماضي، إضافة الى تأهل المنتخب الأولمبي لأولمبياد لندن 2012 للمرة الأولى في تاريخه.
اختار السركال «كرة القدم في القلب» شعاراً لحملته الانتخابية، واعداً بتحقيق الكثير من الأفكار في حال نجاحه، ومنها «العمل على توحيد البيت الآسيوي».

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»