الاتحاد

دنيا

الزهرة الذابلة!

المشكلة
انتسب لأسرة محافظة صالحة وميسورة الحال، وتتمتع بسمعة طيبة، وأعد ثانية بنات الأسرة إلى جانب شقيقين آخرين أحدهما أصغر مني، حيث تزوجت شقيقتي الكبرى وأنعم الله عليها بذرية طيبة· أما أنا فإنني استقبل عامي الثلاثين دون زواج، وأنا التي تسابق الشباب إلى الفوز بها لجمالها وحسبها وشهرتها بين أوساط المجتمع الراقي، ولا أبالغ إن قلت أن هذا التهافت لم يكن إلا للسمعة و الأخلاق الطيبة، لكنني لم أستعجل الارتباط والزواج عندما كان يتقدم إليَّ الكثيرون على اختلاف مستوياتهم، وكانت أسرتي في بادئ الأمر تتقبل هذا الرفض مني معتبرة إياه حقاً من الحقوق التي لا يجوز لها مطلقاً التدخل فيها·
لكن الصبر ينضب والمستور لابد أن يكشف يوما، فقد ضاق والدي ذرعاً بهذا التهرب الواضح من الزواج، وحاول مراراً معرفة السبب، لكنني كنت أختلق الأعذار والتبريرات دائماً· فقد أخفيت السبب الحقيقي بيني وبين نفسي حتى يأتي الوقت المناسب ليجيء فارس الأحلام·
كنت مقتنعة بالسبب، ومقتنعة بوجهة نظري، وبالشاب الذي أنتظره، فما كان بالإمكان رؤية أحد سواه في هذا العالم، إنه كان قد استقر في أعماق قلبي، وتملكني حب دفين لإنسان تمكن من فؤادي كل التمكن، والله وحده يعلم أن حبي هذا كان عفيفاً شريفاً خالصاً، وكنت أراه مقدمة لبناء بيت وتكوين أسرة نموذجية قوامها الحب والاحترام والمودة· وهو من جانبه لم يبخل يوما في أن يغرقني بحبه وإخلاصه وفيض مشاعره كلما سنحت الفرصة بذلك، بل كان يقسم بأغلظ الأيمان أنه لن يرضى عني بديلاً، ولا بسوى حبي عشيراً وقريناً، وصدقته بكل ما في فؤادي من طيبة مشاعر ونبل عواطف، صدقته وحين صدقته قيل عني''ساذجة''، لكنني ما تأثرت ولا شككت فيه لحظة واحدة من عمري·
ومرت الأيام تبعتها السنون والأعوام ولا شيء تغير!، أنا في بيت أهلي وفارس أحلامي بعيدا!، اعتقدت أن البعد مادي فقط، ولكنني أيقنت بعد طول تلك السنين وبعد الانتظار الطويل أن بعده عني كان على العكس تماما·
وكعادة الإنسان عندما تحيط به الهموم من كل جانب لجأت إلى صديقة كانت بمنزلة الأخت مني، وأفضيت لها بكل ما يختلج في نفسي من مشاعر تجاه ذلك الشاب، وكذا بكل مخاوفي وآلامي، ورجوتها أن تكتم سري وتحفظه·
مرت الأيام وشاء الله أن يرتبط أخي بهذه الصديقة، وهنا بدأت حلقة الهموم تضيق من حولي، وبات الخوف من إفشاء السر يطاردني، فقد أفضت زوجة أخي بهذا السر لزوجها، بل ونشرته في أوساط عائلتي مع أول خلاف بسيط حرك غيرتها الكامنة، وحقدها الدفين الذي لم أكن أشعر به تجاهها وأنا التي تعاملت وأخلصت لها بطيب وعفوية وصدق! هكذا انكشف أمري الذي كان مستوراً، وعلم الجميع أن عزوفي عن الزواج لم يكن سوى لانشغال قلبي بحب هذا الشاب الذي توارى واختفى عني، وتركني أسيرة الأسى غارقة يائسة وقد أسودت الدنيا في وجهي· فقد اختفى ذلك الفارس الوهم، وتلاشت معه وعوده وأكاذيبه والدنيا الجميلة التي حملها لي يوماً مزينة بالنعيم والحب والرفاهية· اختفى ونسي كلماته ووعوده، ونسي حبي وأيامي وانتظاري وكبريائي وشبابي الذي ذبل من ساعات الانتظار· كرهت الدنيا، وكرهت الناس، وكرهت أسرتي، وكرهت زوجة أخي، بل وكرهت نفسي التي بين جوانحي لاسيما بعد أن أصبحت زوجة أخي تفتعل الخصومات لتذكيري كل مرة بالماضي ناعتة إياي بالغباء والسذاجة، ولم يكن إخوتي أرحم منها في معاملتي·
وهكذا انسدت أبواب الأمل في وجهي وأنا أرى رفيقات دربي قد تزوجن واستقررن في بيوتهن، فيما أعاني الأمرين في بيت أهلي، وأصبحت كماً مهملاً، وزهرة ذابلة لا قيمة ولا لون ولا رائحة لها، بعد أن كنت مثل الزهرة اليانعة التي تنشر جمالها وعبقها وتألقها إتساع المكان·
فاتتني قطارات كثيرة، وبقيت وحيدة بعد وفاة والدىّ وزواج إخوتي، قابعة على رصيف محطة تأخرت قطاراتها كثيراً، كى أقضي أيامي أقلب صفحات قصة أيامي الحزينة، وأكتبها دموعاً حتى لا تنخدع أي فتاة غيري بما يسمى ''حباً''، ولا بأية أوهام ووعود زائفة·



المخادع والحمل الوديع









المشكلة

تعرفت على فتاة جميلة، وتوطدت علاقتنا بعد مدة وجيزة، ووعدتها بالوعود التقليدية التي تعرف طريقها الى قلوب الفتيات· وتعددت لقاءاتنا، ومن ثم أقنعتها بصعوبة وبعد أن اختلقت قصة وهمية، في اصطحابها إلى بيتنا بحجة زيارة والدتي المريضة، ومن ثم كسب ودها، وتمهيداً لاقناعها بالموافقة على خطبتها، وقبلت الزيارة، واكتشفت أن الأمر ليس إلا خدعة كبيرة مني، ومن ثم تكررت اللقاءات الحميمة بيننا، حتى نجحت في التقاط صورة لها وهي شبه عارية بالهاتف المحمول، ومنذ هذا التاريخ أصبحت بالنسبة لي حملاً وديعاً لا يرفض لي طلباً، ورغم ذلك أحسست بعدها أنني أمتلكها وأحبها كثيراً، وأقنعت نفسي بامكانية الزواج منها لأنني أحسست في لحظة ما أنها تحبني وأنها لي وحدي، لكنني اكتشفت مصادفة أنها تخفي علاقتها بشاب آخر، ومن المؤكد أنه نال منها ما نلت أنا· وبالتالي قررت أن أنتقم منها، وتسليم الصور التي التقطها لأسرتها لأنني أعرف أهلها جيداً، حتى أعيدها الى الطريق الصحيح، لكنها توسلت كثيراً، وأكدت أنها قطعت علاقتها بهذا الشاب تماماً، لكنني فقدت الثقة بها، وكثيراً ما تلح عليَّ فكرة الانتقام منها، وفضح أمرها مع أسرتها حتى يمنعوها من مثل هذا السلوك المنحرف، ورغم أنني قررت قطع علاقتي بها، إلا أنني ما زلت لا أتحمل أن أسمع أو أعرف أن لديها علاقة مع أي شاب آخر، ولا أتحمل أن أتصور أو أتخيل أنها تكرر مثل هذه الأفعال التي كانت تحدث معي، فهل إطلاع أسرتها على حقيقتها كاف لمنعها وإعادتها إلى طريق الصواب؟
ياسر· ح· م
الحل
تعجبت من رسالتك كثيراً، ألم تسمع عن قول الله تعالى: ''أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم''؟
رسالتك نموذج صارخ للاستهتار، والأنانية، وأشياء أخرى لابد لك أن تعيها وحدك، فلقد كذبت·· وخططت·· وخدعت·· واستدرجت ما أسميتها بالحمل الوديع إلى مخدعك الشيطاني، وفعلت ما فعلت من آثام ومحرمات، ثم توثق صور جرائمك وانحرافاتك لتهدد وتبتز بها ضحيتك، وإن كانت هي الأخرى شريكة أساسية معك، وعندما أحببتها - كما تقول - تحركت أنانيتك و''شهامتك'' فجأة عندما اكتشفت علاقتها الآثمة بغيرك، وتريد فضح أمرها لأنك تريدها ملكاً خالصاً لك على الطريق المحرم؟
·· ألم تعلم أن الله سبحانه وتعالى يطلع على خفايا قلبك، وما تكنه الصدور المغلقة ؟ ألم تسمع قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث شريف: ''إن بليتم فأستتروا''؟ هل تتصور أن فضح أمر هذه الفتاة اللعوب المستهترة أمام أهلها يبعدها عن هذا الطريق الآثم؟
عليك أولاً بنفسك، وعد إلى رشدك وصوابك ودينك وربك، واستغفر لذنوبك، وتب إلى الله توبة نصوحاً، ثم تخلص من تلك الصور المبتذلة التي تهددها بها حتى تستكمل أركان توبتك، وانصحها نصيحة خالصة لوجه الله دون تهديد أو ابتزاز رخيص، ودعها وشأنها، ولا يمنع من التلميح - بما لا يضر- إلى أحد أفراد أسرتها إن كان هناك ود وصلة، وبما يلفت نظرهم فقط إلى الاهتمام بها وبمراقبتها وتقويم سلوكها، وليس بفضحها، ودون الدخول في تفاصيل، لأن غير ذلك يعد من آثام التجريح والتشهير، وهتك العرض، وغير ذلك فأنت لست مسؤولاً عنها، واتق الله في نفسك وكفاك ما ارتكبت من ذنوب، والأجدى أن تفكر وتجتهد في تصويب وتصحيح سلوكك أنت والتكفير عن ذنوبك، ومن ارتكاب آثام ومعاص وذنوب وكبائر إضافية· ولا تنسى ''أن الله حليم ستار''·






ثقافة الغرف المظلمة














المشكلة
أنا فتاة جامعية تعديت سن الزواج التقليدي، كما هو شائع في مجتمعاتنا، وعلى قدر معقول من الجمال، ومن أسرة طيبة حسنة السمعة، وأعمل منذ تخرجي منذ خمس سنوات في وظيفة جيدة، إلا أنني خلال السنتين الماضيتين شغلت وقت فراغي بالإنترنت، وتعرفت على شاب تتوفر فيه كل الصفات التي أتمناها وتتمناها كل فتاة للزواج، وعندما وثقت به، طلب صورتي ليتعرف على شكلي، وتبادلنا الصور، لكنني أرسلت له صورة فتاة أخرى غير صورتي الحقيقية، وحصلت عليها من إحدى صديقات ''الشات''، وبالطبع تفوقني جمالاً·
المهم أنه قد توطدت علاقتي بذلك الشاب، وتحدثنا في كل شيء، ووصلنا لدرجة عالية من الثقة والتفاهم، لدرجة أنه قرر أن يتقدم إليّ بشكل رسمي للزواج، وطلب تحديد موعد لمقابلة أهلي، لكنني أحاول التهرب منه حتى لا يفاجأ بكذبتي، وبالطبع لن يتقبل كذبتي، وأخشى أن يعرف الحقيقة فيضيع مني، فلقد أحببته كثيراً، ولاسيما بعد أن تحدثنا طوياً عبر''الشات''ومن خلال الهاتف، وتقريباً نحن متفاهمان حول جميع الظروف ولا يوجد أي مانع من الارتباط والزواج، ما عدا إخفاء هذه الحقيقة المرة، ولا أعرف كيف أتصرف معه، فما التصرف المقبول في مثل هذه الحالة؟
دانة الخليج
الحل
رغم تحفظنا على''الشات''، والعلاقات التي تتم من خلاله، ومن نتائجها المؤسفة لأنها في الغالب علاقات قائمة على الكذب والخداع والمشاعر الافتراضية الزائفة، وارتباط مثل هذه العلاقات بالزيف والتحايل وثقافة ''الغرف المظلمة''، والانحلال والإباحية في كثير من الأحيان، فإننا سنتوقف أمام مشكلتك بعدما أراد صديقك أن يحول علاقتكم إلى علاقة شرعية والتقدم لخطبتك·
·· لا سبيل أمامك إلا توضيح موقفك، ومصارحته بالحقيقة مهما كانت النتائج، وعليك التمهيد لذلك، وبامكانك تبرير فعلتك - رغم أنني ضد مثل هذا النوع من التبريرات - بأنك لم تكوني واثقة منه بما فيه الكفاية في البداية ولم ترسلي له صورتك الحقيقية، عندما وثقت به صارحتيه بالحقيقة لكن يمكن اعتباره مخرجاً مناسباً لأزمتك، وإن تقبل عذرك، عليه أن يدخل من الباب الشرعي، ويراك مباشرة في خطبة شرعية في وجود الأسرة، وليس عن طريق آخر، وإن أعجبتيه كان الزواج، وعليك تقبل النتيجة مهما كانت، و''فاتورة'' الكذب عليك أن تدفعيها وحدك·







أبي يقف في طريق سعادتي












المشكلة

أنا الفتاة المدللة لوالديها، عمري 24 عاماً، ولي ثلاثة أشقاء أكبر مني جميعهم متزوجون ما عدا الأخير فهو في طريقه إلى أن يكمل نصف دينه بعد التخرج، وحالتنا المالية ميسورة جداً، ولا ينغص عيشتنا شيء سوى تصرفات والدي الغريبة غير المفهومة، فلقد جئت إلى هذه الدنيا بعد ثلاث سنوات من ولادة أخي الصغير، ومنذ الصغر كنت الطفلة المدللة التي يحرص الجميع على إرضائها وإحاطتها بكل ما تريد، ولا سيما والدي الذي يحبني حباً جنونياً، ولا يتصور أن يمر يوم واحد دون أن يراني، ولا يسمح لأحد مهما كان أن يسبب لي ضيقاً أو أذى ولو بكلمة واحدة، حتى والدتي كانت تتهمه أحياناً بالمبالغة الزائدة في إظهار حبه وتعلقه بي، لدرجة أنه كان يهاتفني عند سفره مرتين أو ثلاث مرات في اليوم الواحد ليسأل عني وعن شؤوني، ويعرب عن وحشته لي، وما أن يعود حتى يحضر معه كل أنواع الهدايا التي يخصني بها، وكم كنت سعيدة بهذا الاهتمام وهذا الحب، ولم أحسبه يوماً مبالغاً فيه، أو أنه شيء غير عادي حتى جاء اليوم الذي وجدت نفسي أكره هذا الحب بهذه الصورة غير المفهومة·
لقد تقدم لي منذ ثماني سنوات أول شاب يريد الزواج وتعلل والدي بالرفض بسبب عدم رغبتي، ولأنني كنت أنتظر أن يتقدم لي أحد الشباب من أقاربي، وتقدم ثان، وثالث، ورابع وخامس خلال هذه الفترة، وكان والدي دائماً يقدم ويختلق الحجج والأعذار لكي يرفض، إما لوضعه المالي أو الاجتماعي، أو لحسبه ونسبه، أو لشكله أو لأخلاقه·· المهم أن رفضه كان جاهزاً في كل مرة، حتى وإن كنت قد رأيت بعضهم مناسباً لي، كان هو الذي يرفض متعللاً بأي سبب للرفض، وكان مرات يرفض حتى قبل أن يعرف أي تفاصيل عن العريس الذي يتقدم لي·· وما أن تقدم ذلك الشاب الذي كنت انتظره حتى رفضه أيضاً بزعم أنه لا يناسبني لأسباب لا أعرفها، ولكنه هو الذي يعرف عنه كل شيء، ولقد تناقشت معه، وكذلك والدتي، وأخوتي دون فائدة ولا أعرف سبب ذلك الرفض المتكرر، وقد سمعت وقرأت أن هناك كثيراً من الآباء الذين يتخوفون ويرفضون زواج ابنتهم بسبب مثل هذا التعلق المرضي، فهل هذا صحيح؟ أنا أخشى أن تمر الأيام ويفوتني قطار الزواج بعد أن عرف الناس أن والدي يرفض دائماً أن يزوجني، حتى أن السنة الأخيرة لا أذكر أن تقدم لي أي شاب، فماذا أفعل معه ؟ وكيف أقنعه وهو الولي الشرعي، ووالدي بالطبع الذي لا يمكن الزواج إلا بموافقته ومباركته لزواجي؟ إنني في حيرة كبيرة، ولا أعرف كيف أتصرف معه بشكل لائق ولا يغضبه؟ أرجو الإفادة·
زهرة·ف
الحل

أولاً·· أحيي فيك تقديرك لمشاعر الإبوة وحرصك على عدم المساس بمشاعر والديك، وهذا واجبك، وحتى لا تنزعجي كثيراً، فأطمئنك أن هناك كثيراً من الآباء من هم في مثل حالة والدك، وهؤلاء الآباء يتصفون بالتعلق الشديد بالابنة ولاسيما إن كانت ''وحيدة'' أو أنها البنت الوحيدة بين أكثر من ولد، وقد يأخذ هذا التعلق شكلاً مرضياً، أو خوفاً غير طبيعي ومبالغاً فيه أحياناً وتكون انعكاسات هذا الخوف واضحة عند اقتراب البنت من سن الزواج، ولا يتصور الأب في داخله إمكانية أن تفارقه، أو أن يتخلى عنها بسهولة حتى ولو كان ذلك بالزواج، وهو من طبائع الأمور، ومن ثم فإن حل المشكلة لا يتأتى إلا بالحسنى واللين والإقناع، وأنا أعلم أن هذه الرحلة ليست سهلة، وإنما ليست مستحيلة في نفس الوقت·
لا طريق أمامك سوى التمسك بأحد الخيارات، ولاسيما إن كان ذلك الشاب الذي كنت تنتظرينه من أقاربك، ومن ثم عليك بالاستعانة مع إخوتك ووالدتك بأحد الأقارب أو الأصدقاء المؤثرين على والدك، وممن يتصفون برجاحة العقل والكلمة المؤثرة، ومناقشته وتوضيح آثار رفضه المتكرر وما يسببه هذا الرفض من أوضاع ونتائج سلبية عليك، والتركيز على صورة الفتاة التي يتركها والدها بعد عمر طويل، ويتركها أشقاؤها كلٍ في حاله ودنياه ومشاغله مع زوجته وأولاده، ويدعوها وحيدة، هذا بشكل عام، ومن ثم الضغط عليه حتى يوافق ويرضى بالأمر الواقع عن قناعة وإن بدت هذه القناعة مشروطة في البداية، ولا تيأسي من كثرة المحاولات أو تخجلين منها، ودعي أمر ذلك إلى أحد الأشقاء أو الأقارب من ذوي الثقة ليتولى الأمر بنفسه وإن شاء الله سيتحقق النصيب وتفوزين بصاحب النصيب

اقرأ أيضا