الرياضي

الاتحاد

آسيا تختار رئيسها اليوم والسركال يحتاج إلى 24 صوتاً لحسم السباق

تهدأ العاصفة صباح اليوم، وتنقشع غمامة المنافسة المحتدمة على نيل شرف قيادة الكرة بالقارة الصفراء ومنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وأمام أنظار العالم التي تترقب تفاصيل الحدث، وبحضور السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي، والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي، وأعضاء كونجرس الاتحاد الآسيوي من رؤساء الاتحادات بالقارة الصفراء، تختار آسيا اليوم قائدها الجديد حتى نهاية الدورة الانتخابية الحالية في عام 2015.
وتجري وقائع الانتخابات التي توصف بأنها الأكثر سخونة وجدلاً في تاريخ الاتحاد، في الساعة السادسة والنصف صباح اليوم بتوقيت الإمارات (الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت كوالالمبور)، بفندق الماندرين بقلب العاصمة الماليزية، .
ويدخل المرشح الإماراتي يوسف السركال المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي في مواجهة البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والتايلاندي وراوي ماكودي، فيما انسحب مساء أمس الدكتور حافظ المدلج المرشح السعودي.ويعقب انتخابات الرئاسة بساعة تقريباً، انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي عن قارة آسيا والتي يدخلها القطري حسن الزوادي، والبحريني سلمان بن إبراهيم.
وتتنافس الأسترالية مويا دود على منصب نائبة رئيس الاتحاد الآسيوي ويتوقع فوزها بالتزكية لعدم وجود مرشح آخر للمنصب نفسه، وهناك ثلاثة مرشحين لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي هم الكوري هان أون والأسترالية مويا دود والفلسطينية سوزان شلبي.
يتوقع أن يشارك اليوم في التصويت ممثلو اتحادات كرة القدم في 46 دولة، وقد يرتفع العدد إلى 47 دولة في حال وافقت الجمعية العمومية غير العادية اليوم «قبيل بدء الانتخابات» على تصويت اتحاد الكرة لسلطنة بروناي.
وبحسب نظام الانتخابات بالمادة 24 من النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي، فإنه يتعين على المرشح الحصول على ثلثي عدد الأصوات في الجولة الأولى من التصويت لكي يعلن رئيساً للاتحاد الآسيوي، وإذا لم يجمع أي من المرشحين هذا العدد، يتم اللجوء إلى جولة ثانية يخرج منها المرشح الذي ينال أدنى نسبة من الأصوات في الجولة الأولى، وفي الجولة الثانية، يفوز بالرئاسة المرشح الذي ينال نصف عدد الأصوات زائد واحد في حال بقي مرشحان فقط، ما يعني 24 صوتاً.
ويدخل مرشح الإمارات الانتخابات صباح اليوم ، بعد مسيرة طويلة شهدت بذلاً وعطاء ومجهودات كبيرة بعد زيارات مكوكية وجولات لم تتوقف سوى قبل أيام قليلة من الانتخابات، وطوال الأسابيع القليلة الماضية، والتي شملت ما يقرب من 25 زيارة مكوكية لمختلف دول القارة وتحديداً في الوسط والجنوب والشرق، بخلاف زيارة مجمعة لدول غرب آسيا خلال اجتماعها الأخير بالأردن، وضمت حملة السركال فريق عمل موسعا ولجنة للإشراف على الحملة ضمت قيادات رياضية وإعلامية وطنية وتابعت وضع التصورات والتحركات بالقارة الصفراء خلال الشهرين الماضيين.
وبمقارنة سريعة لمسيرة المتنافسين على مقعد الرئاسة، فنجد أن يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، اعتمد على برنامج انتخابي يمكن وصفه بالمتكامل، حيث ضم 6 خطوات اهتمت بعوامل الضعف كافة بالاتحاد القاري، فضلاً عن تمتعه بتاريخ مشرف من النزاهة والشفافية عبر عمله بالاتحاد الآسيوي منذ عام 19991، حتى تدرج لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وعضو المكتب التنفيذي، وفي المقابل لا يتضمن تاريخ الشيخ سلمان المنافس الرئيسي للسركال أي تواجد على الساحة الآسيوية، وهو رئيس لاتحاد الكرة في بلاده التي تشهد تراجعاً في مستوى الكرة البحرينية.
وعن رؤيته للانتخابات التي تجرى صباح اليوم، خاصة بعد مرحلة طويلة من الإجهاد والتعب التي بلغت ذروتها حتى مساء أمس قال يوسف السركال، «بالنسبة لي أرى الأمور طيبة، ولدينا لقاءات مع مختلف الاتحادات، وهي تسير بشكل مرضٍ للغاية حالياً».
وتحدث السركال عن تخوفه من التلاعب بالأصوات وشرائها من مرشح منافس يحظى بدعم المجلس الأولمبي الآسيوي وموظفيه، وفق ما تحدثت عنه تقارير صحفية عالمية، قال «التلاعب جزء من الانتخابات، ولكن المشكلة أن جهاز التلاعب لا يزال موجوداً، ويعمل بكل قوته، ولكن كل ما زاد عن حده ينقلب ضده، وما يحدث أصبح زائداً عن الحد، والناس أشمأزت هنا».
وأضاف «المفاجآت موعدها قبل الانتخابات بساعات، وهي فترة «الخطر»، وقبل الانتخابات بساعة أو اثنتين سوف تظهر المؤشرات، ولا أحد يستطيع أن يسيطر على شيء مطلقاً، في الانتخابات كل شيء يحدث الآن وفي الخفاء، وهذا كل ما أخشاه، لأنه ممكن يؤثر حتى على أصوات تقف إلى جوارنا، وأعتقد أن الصراع على أصوات الحسم سيكون في منطقة وسط آسيا، ومؤخراً نجحنا في الحصول على دعم بعض الأصوات القوية، التي كانت تميل إلى الطرف الآخر».
وأشار السركال إلى أنه دائماً هادئ الأعصاب، خاصة في اللحظات الحرجة، وقال أنا من أهدأ الناس في مثل تلك اللحظات، ولا أتعصب، ورغم كل ما يحيط بي في الحملة، فأنا أجيد النوم بمجرد أن أغمض عيني رغم كل ما أجده من أمور تدفع إلى التوتر»
وعن موقف السعودية، بعد انسحاب مرشحها الدكتور حافظ المدلج، وما تردد عن امتناعها عن التصويت، قال «ليس من طابع السعودية بثقلها وحضورها وتاريخها الكبير، الامتناع عن التصويت، أعتقد أننا سمعنا الدكتور حافظ يؤكد في غير مرة أن صوت السعودية مع السركال، وأحمد عيد هو صاحب القرار الرسمي السعودي في الانتخابات، لذلك أثق أن موقف السعودية مستمر معنا وداعم لنا».
ورد السركال على ما يتردد عن وجود اتصالات من جانب أحمد الفهد بالاتحاد القطري للحصول على صوت قطر مقابل تخلي سلمان عن المنافسة عن عضوية المكتب التنفيذي للفيفا حتى يفوز الذوادي بالتزكية، قال «هذه محاولة لزرع الخلاف مع الأشقاء في قطر، وهو تحرك لن ينجح، لأني مطمئن لمساندة قطر، ولا أدع مجالا لدخول الشك بيني وبينهم، وذلك دون أي مقابل، وليس لأني الذوادي مرشحهم، لأنني أرى أن المرشح القطري هو الأنسب لمنصب تنفيذي الفيفا».
وأضاف «الآن ليس خافياً على أحد أن المنافسة بيني وبين المجلس الأولمبي الآسيوي ممثلاً في الفهد، وهو واضح للعيان، فأي إنسان يفكر في الانتخابات سيرى السركال والفهد فقط».
وعن تغريدة محمد بن همام بأن سلمان «خيال مآتة» و«دمية الفهد» وأنه لن يتدخل في الانتخابات، قال «بالفعل ابن همام ليس له دخل بالانتخابات، ولكن السؤال يفرض نفسه، من هو المرشح أمامي، والجواب إنه أحمد الفهد وليس سلمان، وبالتالي الصراع الجاري خلال الأيام الماضية بيني وبين الفهد وليس سلمان».
مخطط في الخفاء
وأضاف «أنا منزعج من هذا الأمر، ومن المفترض أن يكون كل أعضاء الاتحاد الآسيوي منزعجين، ويكفي تصريحات بلاتيني اليوم التي تكشف أن هناك صفقة ما بينه وبين الفهد، كون الأخير وعده بالوقوف معه ضد بلاتر، والكل يعلم أنني داعم قوي لبلاتر، كما هو موقف الإمارات دائماً ما يعني أن هناك مخططاً يحاك بالفعل في الخفاء، لذلك أقول إن المنافسة مع سلمان على الورق فقط ولكن في الواقع هي بيني وبين الفهد، ورغم ذلك أنا على ثقة أن وجود بلاتيني ليس للتدخل في الانتخابات هنا، كما أن بلاتر لن يتدخل في الانتخابات، وهو ليس له موظفون يهرولون خلف المرشحين».
وعن المنافسة مع ماكودي، قال «وجود ماكودي يخدم مصلحتي خاصة في الجولة الأولى، ولكنه ليس منافساً قوياً على المنصب ، لذلك ستكون الإعادة بيني وبين سلمان، ورغم ذلك لا يمكن الحديث عن وجود أصوات مضمونة، خاصة في الشرق وفي منطقة الآسيان».
وعن بقية الأصوات خاصة في شرق القارة التي قيل إنها مع سلمان، قال «هذا غير صحيح، لا يمكن لأحد أن يضمن ذلك».


السركال الأوفر حظاً بـ «29 عاماً من الإنجازات والخبرات»
كوالالمبور (الاتحاد) - يتسلح رئيس اتحاد كرة القدم يوسف السركال بالكثير من الخبرات والإنجازات، ليؤكد أنه الأوفر حظاً للفوز بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، ولا يتردد السركال في القول «أنا أكثر خبرة في العمل الإداري من بقية المرشحين، وخدمت الاتحاد الآسيوي منذ بداية التسعينيات، ولم أخرج منه سوى في الفترة من 2002 وحتى 2006، كما عملت في العديد من اللجان، اللجنة القانونية ولجنة المسابقات واللجنة التنفيذية، وترأست لجنة الحكام، وحالياً أنا رئيس لجنة المسابقات ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي».
ويحمل السركال المولود عام 1958 تجربة واسعة في العمل الإداري تصل إلى 29 عاماً، بدأها مع نادي الشباب في دبي، وأكملها في اتحاد كرة القدم، ومن ثم في الاتحادين العربي والآسيوي.
المسيرة الناجحة للسركال في العمل الإداري، لم تكن كذلك كلاعب، حيث تدرج في مختلف فرق الفئات العمرية في نادي الشباب، لكنه لم يلعب في الفريق الأول، بعدما اضطر للسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية لإكمال دراسته الجامعية، حيث نال إجازة في إدارة الأعمال، قبل أن يعود إلى الإمارات عام 1982 .
اختبر السركال العمل الإداري للمرة الأولى عام 1984، عندما عين أمين السر العام في نادي الشباب، ومن ثم رئيساً لمجلس الإدارة من عام 1991 حتى 1998، كما شغل مناصب عدة في اتحاد كرة القدم من عام 1990 حتى 2001 قبل اختياره رئيساً لمجلس إدارته من عام 2004 حتى 2008 ومن ثم عاد وشغل المنصب نفسه عام 2011 لفترة انتقالية وانتخب رئيساً أصيلاً للفترة من مايو 2012 حتى مايو 2016 .
بدأت علاقة السركال بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1994 بتعيينه نائباً لرئيس اللجنة القانونية، ثم عضواً في لجنة المسابقات «1998-2002» ورئيساً للجنة الحكام «2007-2011» ورئيساً للجنة المسابقات، ونائباً لرئيس الاتحاد الأسيوي «من 2011 حتى الآن».
وتبوأ السركال مناصب محلية وإقليمية ودولية كثيرة، حيث يشغل حالياً منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، واختير عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم «1998-2002»، وعضواً في اللجنة المنظمة لمونديال الناشئين تحت 17 سنة في ترينيداد وتوباجو عام 2001 وعضواً في لجنة التفتيش في الاتحاد الدولي في مونديال 2006 في ألمانيا.
وحققت كرة القدم الإماراتية أهم إنجازاتها في فترة تولي السركال رئاسة اتحاد كرة القدم، حيث فاز المنتخب الأول بلقبي خليجي 18 عام 2007 وخليجي 21 في يناير الماضي، إضافة الى تأهل المنتخب الأولمبي لأولمبياد لندن 2012 للمرة الأولى في تاريخه.
اختار السركال «كرة القدم في القلب» شعاراً لحملته الانتخابية، واعداً بتحقيق الكثير من الأفكار في حال نجاحه، ومنها «العمل على توحيد البيت الآسيوي».


إشادة بالإعلام

أشاد السركال بالتغطية الإعلامية للوفد الإعلامي الإماراتي، خاصة عدم سقوطه في هوة الدخول في معركة مع الإعلام البحريني أو الكويتي وكلاهما داوم على استخدام أساليب «مرفوضة» بعضها يصل إلى درجة التجريح والتشويه المتعمد، وقال «أنا راضٍ عن التغطية الإعلامية للحملة، حيث التزمنا بالحياد وبتغطية جيدة، ونظل مستمرين على هذا النهج، لأن الإعلام الرياضي الإماراتي دائماً ما يكون راقياً، بينما كان الأمر غير ذلك بالنسبة لإعلام المرشح الآخر». وفيما يتعلق بشعوره بالدعم الكبير والتوحد الإماراتي خلفه، قال «أجد متابعة قوية من الإمارات لما يحدث هنا وترقب للانتخابات، والكل يتمنى فوزي، وأشعر بالفخر والسعادة، وليس الضغط أو الحمل الزائد، لأن البيت متوحد، وتكاتف أبناء الوطن خلف شخص واحد، أمر مشرف، ونحن في الإمارات تعودنا دائماً على الوقوف وراء من يمثل الدولة في أي محفل، لأن الواحد يمثل الكل وهذا ما ألمسه بالفعل، وأتلقى اتصالات على المستويات كافة، اقتصادية واجتماعية ورياضية وغيرها، كل من لديه وسيلة لجلب صوت معين والتأثير على صوت معين، اتصل وأبدى التعاون» وأضاف «ترشحي للانتخابات الآسيوية ليس للبحث عن مجد شخصي، بل أنا أمثل بلدي وأفخر بذلك، ولو خسرت فلن أحزن لأنني لن أكون الخاسر، بل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هو الذي سوف يخسر قائداً له كفائتي مقارنة ببقية المرشحين». وقال أنا أقود اتحاد محترم وهو اتحاد الإمارات لكرة القدم الذي تطور بشكل كبير، وأعطينا المؤشر القوي، وهناك طريق نسير عليه بشكل سليم».


أبدى حزنه لتدخل الأولمبية القارية في الانتخابات
فيلبان: الاتحاد الآسيوي على حافة الانهيار ويحتاج إلى رئيس «غير ملوث»
كوالالمبور (الاتحاد) - أبدى بيتر فيلبان الأمين العام الأسبق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم حزنه على ما يراه ويسمعه من تدخلات للجنة الأولمبية الآسيوية في الانتخابات القارية التي تجري صباح اليوم، ولفت إلى أن الأمر برمته يبعث على عدم التفاؤل، خاصة حال نجح مرشح الأولمبية الآسيوية، بعد جمع أصواته بطرق ملتوية بناء على تقارير إعلامية موثقة تحدثت عن هذا الأمر. وقال «أرى أن الاتحاد الآسيوي بات على «شفا الانهيار، ولن أبالغ إذا قلت الاندثار، والتراجع غير المسبوق، وذلك حال وصل إلى كرسي الرئاسة شخص ملوث، وهناك شواهد على فساده وفساد من يدعمونه، وهذا أمر مرفوض تماماً، ويجب على أعضاء الجمعية العمومية أن يكونوا واعين له كثيراً». وأضاف «ما يحدث في صراع علني على المنصب أصبح مؤسفاً، وأعتقد أن الاتحاد فقد بوصلة الطريق الصحيح، الأمر بالفعل محزن، وبات التدخل السياسي وغير السياسي متاحاً، وهو أمر يحزن قلب كل آسيوي غيور على اتحاده القاري، وعلى كرة القدم في هذه القارة، يجب أن يتوقف ذلك».
وقال «لا نريد صورة سلبية، كفانا ما حدث حتى الآن، ما نريده هو محاربة الفساد والرشى، وهو أمر يحدث بشكل واسع وله صور عديدة، مثل شراء أصوات أو حتى شراء مباريات».
وأوضح أن الرئيس الفائز اليوم سيقع عليه عبء كبير لمحاربة الفساد وتطهير الاتحاد منه، وقال «هناك أموال تهدر على تلك التصرفات، وليس على الكرة الآسيوية، السنوات الأخيرة كانت كارثية بالنسبة للكرة الآسيوية وللاتحاد، وسوف يضطر الرئيس الجديد لدخول حرب غير صحية، لكن لو وصل شخص فاسد إلى كرسي الرئاسة فسيكون ذلك أشبه بالكارثة، بل يمكن القول إن الاتحاد الآسيوي سوف ينتهي تماماً، وإلى الأبد، فنحن على المحك ويجب أن يدرك الجميع ذلك». وقال بيتر فيلبان «نحن نريد رئيساً مستقلاً للاتحاد، وما يحدث أن تدخلات اللجنة الأولمبية في شأن الاتحاد، باتت واضحة للجميع الآن، خاصة هنا في مقر إقامة الوفود، فالتدخل الإداري أمر سيئ للغاية ويجب رفضه، أريد رؤية منافسة شريفة اليوم، ولكني حتى الآن لا أرى ذلك بسبب تدخل الأولمبي الآسيوي في الأمر، ونسمع عن شراء أصوات، وهو أمر مرفوض تماماً، ولكن للأسف تحدث والكل يعرف ذلك». وعن رأيه في يوسف المرشح الإماراتي، قال «السركال صديقي وعمل في الاتحاد الآسيوي لسنوات، والكل يشهد له بالنزاهة والكفاءة العالية، وتاريخه يشهد بذلك».

أكد أنه صديق سلمان والفهد
بلاتيني: مستعد لتقبيل بلاتر ليقتنع الجميع بعدم وجود صراع شخصي بيننا

كوالالمبور (الاتحاد) ــ تهرب الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من الرد على سؤال يتعلق، بمسألة تأكيد ترشحه لانتخابات رئاسة «الفيفا» في عام 2015، مشيراً إلى أن علاقته مع السويسري بلاتر جيدة ولا تشهد صراعات رغم ما يحاول الإعلام أن يعكسه خلال الفترات الماضية، وقال «لن أجيب على سؤال الترشح للانتخابات المقبلة، لأن الوقت لا يزال مبكراً وليس هناك صراع أو نزاع مع بلاتر، ولكن فقط اختلاف في الأفكار حول بعض الموضوعات والمشكلات التي تواجه كرة القدم، وهذه هي الديمقراطية، وهو أمر جيد وصحي، ولكن لا يمكن وصفه بالصراع الشرس بيننا».
وأضاف خلال حديثه مع وسائل الإعلام فور وصوله إلى كوالالمبور «لو رأيت بلاتر الآن سوف أقبله أمامكم، حتى تقتنعوا بأنه لا خلاف شخصي بيننا».
فيما أكد بلاتيني أحقية أي جهة رياضية في أوروبا إعلان دعمها لأي مرشح على منصب رياضي في مؤسسة رياضية أخرى، دون أن يتسبب ذلك في حساسيات كما هو الحال الآن بالنسبة لنا في المنطقة العربية على حد قوله، عندما أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي، بقيادة أحمد الفهد عن دعم المرشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، ومن المعروف أن بلاتيني صديق للفهد وتحدثت تقارير إعلامية عن وجود اتفاقية تجمعها، بحيث يعمل بمقتضاها الفهد وسلمان بجمع أصوات آسيا وتوحيدها خلفه عندما يقرر الترشح لانتخابات «الفيفا».
وأشار بلاتيني إلى أن الأجواء التي تحيط بانتخابات الاتحاد الآسيوي وما يصاحبها من اتهامات متبادلة وشد وجذب بين المرشحين يعتبر أمراً عادياً، ويحدث دائماً في الانتخابات التي تجرى في مختلف اتحادات العالم، وقال «الصندوق هو الذي يحسم هذا الجدل».
وأوضح أنه مستعد للتنسيق مع نظيره الآسيوي للعمل على تطوير الكرة بالقارة الصفراء، بمجرد الإعلان عن اسم الرئيس الجديد صباح اليوم، خاصة أن هناك بروتوكول تعاون بين الاتحادين الأوروبي والآسيوي، وقال «وقعنا مذكرة تفاهم قبل عام، ولو أراد الرئيس الجديد تفعيل كونفيدرالية بين الاتحادين الأوروبي والآسيوي فسوف أرحب وأمد يد العون، وأعتقد أن كرة القدم في آسيا تتطور في الشرق والغرب».
وفيما يتعلق بوجود رشاوى وفق ما ذكرته تقارير إعلامية شهدت اعتراف مسؤولين سابقين باتحادات آسيوية بوجود تدخل من المجلس الأولمبي في انتخابات 2009 لشراء أصوات لمصلحة الشيخ سلمان، قال «بالتأكيد سمعت مثل هذا الكلام، وهو أمر محزن بكل تأكيد، ويجب شجبه، ولكن يجب أولاً أن يكون هناك دليل على الرشاوى، لأن من تحدث عن الأمر هو رئيس الاتحاد الفلبيني الأسبق، وتحدث عنه بعد 3 أعوام من ارتكابه، ما يجعل كلامه دليلا غير مقنع أو كاف. وعن رأيه في المرشحين العرب يوسف السركال وسلمان بن إبراهيم المتنافسين على مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي، قال «أعرف سلمان بن إبراهيم بشكل شخصي، بينما لا أعرف السركال، والمهم هو أن يكون الرئيس الجديد قادراً على مجابهة المشاكل الكبيرة التي تعرفها الكرة الآسيوية، والسعي لحلها من أجل مصلحة الكرة في هذه القارة وتطويرها في المقام الأول».


محمد نجيب:
الفهد تحول إلى «سمسار انتخابات» وتحركاته كلها مشبوهة
كوالالمبور (الاتحاد) - هاجم محمد نجيب مدير قنوات أبوظبي الرياضية وعضو اللجنة المشرفة على الحملة الانتخابية للمرشح يوسف السركال، ما شهدته أروقة الانتخابات على منصب رئاسة الاتحاد الآسيوي من حملة المرشح البحريني سلمان بن إبراهيم، وشدد على أن الأيام الماضية شهدت تصرفات غير مقبولة من الشيخ أحمد الفهد والمجلس الأولمبي الآسيوي عبر الحشد ضد مرشح الإمارات، وجلب الأصوات بأي طريقة مشروعة أو غير ذلك، لمرشح البحرين، بما مثل شقاً في وحدة الصف بين الأشقاء .
وفيما يتعلق بوجود موظفي المجلس الأولمبي الآسيوي بحملة سلمان ومقر إقامة بعثته، قال «ما الذي أدخل موظفي المجلس الأولمبي الآسيوي في انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأنا أسأل وأريد أن يجيبني الفهد، ماذا يريد من دعم سلمان؟ هل يرغب في السيطرة على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ويضمن أن يديره هو عبر أداة».
وأضاف «أنا مندهش مما يحدث، فنحن منذ وصولنا قبل أسبوع لم نر دوراً و لم نسمع صوتاً أو رأياً من المرشح البحريني، بل كله هجوم وتحرك كويتي على يد الشيخ أحمد الفهد، فلماذا يحدث ذلك ولمصلحة من ولأي غرض؟!».
وأشار نجيب إلى أن أحمد الفهد في لقاء سابق مع قنوات أبوظبي الرياضية قال إنه شيخ ولد شيخ ولد شيخ وتساءل نجيب مرة أخرى «طالما هو شيخ ولد شيخ ولد شيخ، فما دخله بالانتخابات الآسيوية؟ وأنا أراه اليوم سمسار انتخابات، فهل يليق به ذلك، عليه أن يجيب على هذا السؤال».
وعن تحركات الفهد لدعم سلمان حال خسارة مرشحه، قال «سبق وأن تحرك الفهد مع سلمان، وخسر انتخابات 2009 وعندما حدث ذلك قال وقتها «ليس لي دخل في الموضوع»، فهل بعد خسارة سلمان اليوم سيخرج ويقول ليس لي دعوة أيضاً،، مشكلة أحمد الفهد أن تصريحاته قبل الحدث تكون قوية وبعد الحدث يتهرب ويبتعد مهرولاً، وأنا أريد أعرف أي ملف وضع الفهد فيه يده ونجح».
وانتقد نجيب طريقة تعامل أحمد الفهد، حيث يهدد بأنه سوف يصرح ويرد ويقول بينما لم يقل شيئاً، ولم يرد على الأسئلة وعلامات الاستفهام حول الدور المشبوه والتحركات المشبوهة لمجلسه الأولمبي الذي يترأسه، وقال «من يدفع رواتب موظفي المجلس الأولمبي العاملين في حملة سلمان، المجلس الأولمبي الآسيوي أم الفهد؟».
وعن رأي بلاتيني بإمكانية تدخل المجلس الأولمبي بدعم مرشح في انتخابات بأي منصب رياضي آخر قال «بلاتيني يقول ذلك هنا فقط، ولكنه لا يقدر على أن يدلي به لصحافة أوروبا، وإلا تعرض لانتقاد واسع، فلا يحق لأي مؤسسة رياضية التدخل في شؤون أي مؤسسة أخرى».
وشدد نجيب على أن هناك اطمئنانا كبيرا لحظوظ السركال في الفوز وعاد ليقول «نثق في إمكانية فوز السركال، ولا قدر الله في حالة خسارة، فسوف يعني ذلك نجاح التدخل المشبوه التي قام بها الفهد والمجلس الأولمبي الآسيوي، وخسارتنا وقتها ستكون بفعل فاعل».
كما انتقد تصريح طلال الفهد الذي، قال إنه سوف يترشح لانتخابات 2015، وقال «هل يعني ذلك أن سلمان «كوبري» لطلال الفهد حتى يصل للمجلس في 2015، فهذا أمر غريب، وكيف قبل سلمان ذلك على نفسه».
وقال نجيب «لو قام أحمد الفهد بنصف جهوده التي يبذلها الآن مع سلمان، في سبيل التوافق في الكرة الكويتية لكان أفضل لنا وله وللشارع الرياضي الكويتي ولتطورت الكرة الكويتية».


قطر تحتج على طريقة الانتخابات
الفهد: من لديه الجرأة يقابلني في «الواحدة ظهراً»!
كوالالمبور (الاتحاد) - رفض الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي التصريح لوسائل الإعلام المختلفة أمس، وقبل ساعات من الانتخابات المنتظرة على منصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، خلال وجوده بفندق الماندرين، رغم طلب كل الإعلاميين ضرورة أن يرد على الاتهامات التي تلاحقه منذ فترة بشراء أصوات لمصلحة الشيخ سلمان، واكتفى الفهد بالرد، قائلاً «لن أصرح بأي شيء الآن، ولكن من يملك الجرأة والشجاعة في نشر التصريحات التي سوف أدلي بها يأتي لي الساعة الواحدة ظهراً بعد انتهاء الانتخابات، ومعرفة الفائز برئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».
وأضاف «لا يوجد فارق في الحديث الآن وبعد الانتخابات، حيث إن المتبقي قليل، وكل شيء سوف يكون معروفاً للجميع، ووقتها سوف نتحدث في كل شيء». وعن توقعاته ومع إلحاح الجميع على سؤاله بمن سوف يفوز بالانتخابات، اكتفى الفهد بقول «إن شاء الله الفائز بالمقعد الآسيوي سيكون خليجياً». من ناحية اخرى أزمة غير متوقعة نشبت خلال الساعات القليلة الماضية بسبب آلية الانتخابات التي كشفت تأخير إجراء انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للفيفا، بعد إعلان نتائج انتخابات كرسي رئاسة الاتحاد القاري، وأبدى المرشح القطري حسن الذوادي استياءه من ذلك، خاصة أن تلك الطريقة تعني إمكانية دخول المرشح الآخر على المنصب نفسه في منافسة شرسة، خلال فترة الراحة بين مراسم الانتخابين، والتي تقدر بساعة كاملة، يمكن خلالها التحرك لتغيير مواقف اتحادات عدة.
وحاول الوفد القطري التواصل مع الاتحاد الآسيوي الذي أبدى رفض إجراء تعديل يقضي بوضع جميع المرشحين في ورقة واحدة، ومن ثم تعلن نتائج جميع المناصب، وهو ما دفع البعض للترديد بأن هناك تواطؤاً من نوع ما في هذا الأمر، وهو ما نفاه أليكس سوساي الأمين العام للاتحاد الآسيوي، الذي أوضح أن الأمر خارج نطاق سلطات الأمانة بل ولوائح الاتحاد الآسيوي، وقال في تصريح خاص لـ «الاتحاد» لن نقدر على القيام بأي خطوة، فالأمر مفروض من قبل «الفيفا»، ومن يريد تغييره، وعلى «الفيفا» أن توافق وتقوم بتغيير آلية الانتخاب لديها أيضاً».
وأوضح سوساي أن هناك مراجعين محايدين لمراجعة الأوراق الانتخابية من خارج الاتحاد الآسيوي، فضلاً عن بث وقائع الانتخابات على الهواء مباشرة في ظل وجود مراقبين من «الفيفا» وكبار مسؤولي الاتحادات القارية.

المدلج ينسحب من السباق
كوالالمبور (ا ف ب) - أعلن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد أمس في ماليزيا انسحاب مواطنه حافظ المدلج من السباق في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي المقررة اليوم في العاصمة الماليزية، وأوضح العيد أن انسحاب مدلج «جاء لعدم التوافق بين المرشحين العرب»، مؤكداً أن صوت السعودية “سنعلنه اليوم، لكن سيكون لنا مرشح في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي عام 2015 واثنان إلى عضوية الاتحاد الدولي».
وأضاف عيد «أصبح لدى المدلج خبرة جيدة من خلال ترشحه للانتخابات الحالية، وهو ما يجعلنا ندفع به في انتخابات 2015».
من جانبه، قال المدلج «إنه قرر في الأصل خوض الانتخابات تقديراً لمكانة ودور السعودية، لكن بسبب عدم التوافق بين المرشحين العرب قررت الانسحاب وعدم إكمال السباق».

عبد الخالق: صوت العراق للأفضل دون ضغوط
كوالالمبور (الاتحاد) - أكد عبد الخالق مسعود نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم أن صوت العراق سوف يذهب لمن لديه مشروع انتخابي أفضل، وأيضاً لمن يملك الكفاءة بالنسبة للمرشحين، وقال: « في الحقيقة كنا نأمل أن يكون هناك مرشح عربي واحد لرئاسة الاتحاد الآسيوي، ولكن وجود 3 مرشحين عرب جعلنا نختار من هو الأفضل والأكفأ لاختياره لهذا المنصب.
وأضاف «بالنسبة لـ «تنفيذية الفيفا» بين الشيخ سلمان بن إبراهيم سوف نختار من هو الأفضل والأكفأ، ونحن نعرف الاثنين وعلاقتنا بهما جيدة، حيث أن الذوادي خدم كرة القدم الآسيوية من خلال مساهمته في حصول قطر على حق تنظيم مونديال 2022، وهو أمر يخدم كرة آسيا والشيخ سلمان بن إبراهيم نعرفه جيداً، ونحن نعرف الجميع وسوف نختار من يحقق طموحات كرة القدم الآسيوية».
وعن قيام أحمد الفهد بزيارة العراق، وتأثير ذلك على عملية التصويت، قال «الفهد له علاقات طيبة مع الاتحاد العراقي، وهو من رفع الحظر على المباريات الودية، وسوف نجتمع مع المرشحين الموجودين هنا، للمطالبة برفع الحظر الكلي عن الكرة العراقية، بلعب المباريات الرسمية في العراق، ونأمل أن يتحقق ذلك. وأضاف «لا يوجد أي ضغوط، أو تأثيرات من جانب أحد على قرار العراق في اختيار سواء رئيس الاتحاد الآسيوي، أو عضو المكتب التنفيذي للفيفا.

«الفيفا» يحذر المرشحين من التعامل مع ابن همام


كوالالمبور(الاتحاد) - تسببت شكوى جديدة أرسلها الاتحاد الكويتي لكرة القدم إلى «الفيفا» ضد المرشحين الثلاثة للانتخابات، يوسف السركال وحسن الذوادي والتايلاندي ماكودي، في أزمة مساء أمس بأروقة الاتحاد الآسيوي، وذلك بعدما رد «الفيفا» على الشكوى بتعميم إلى الاتحاد القاري ينطوي على تحذير جميع المرشحين للانتخابات التي تقام صباح اليوم من التعامل مع ابن همام الرئيس الأسبق للاتحاد الآسيوي، أو أي من أفراد طاقمه الإداري الأسبق، وهدفت الشكوى لإحداث تشويش على مرشح الإمارات في توقيت حرج بهدف التأثير على أصوات منتخبيه هو والقطري الذوادي.
ورد السركال بخطاب أرسله للفيفا والاتحادات الآسيوية كافة، أكد خلاله عدم ارتباطه أو أي من أفراد حملته بابن همام، ومعترضاً على توقيت وصيغة الخطاب، وهو ما قام به ماكودي والذوادي.


185 إعلامياً

كوالالمبور (الاتحاد) - يقوم 185 إعلامياً يمثلون مختلف صحف ووسائل الإعلام في العالم بتغطية وقائع الانتخابات الآسيوية، وتقاسم الإعلام الإماراتي والقطري قائمة الأكثر حضوراً بواقع 35 إعلامياً لقطر و31 إعلامياً للإمارات، فيما حضر من تايلاند بلد المرشح ماكودي 11 إعلامياً فقط، والمثير هو الغياب التام لإعلاميي كوريا الجنوبية، بخلاف حضور إعلامي واحد فقط من أستراليا التي ترشح سيدة لمقعد نائب رئيس الاتحاد الآسيوي.

80 ألف دولار

كوالالمبور (الاتحاد) - تصل تكلفة عقد كونجرس الاتحاد الآسيوي 80 ألف دولار، نظير تذاكر طيران وإقامة وتنقلات الوفود المشاركة في الاجتماع الانتخابي اليوم، فضلاً عن عقد الجمعية العمومية لمناقشة الملفات المنتظرة صباح غد، ويحضر من كل اتحاد 3 أعضاء لحضور الانتخابات من أصل 47 اتحاداً أهلياً، بخلاف أعضاء المكتب التنفيذي واللجان العاملة بالاتحاد الآسيوي.
، وجميع موظفيه، من المكتب الإعلامي.
وكان ارتفاع التكلفة المرتبطة بنقل كل هؤلاء الأشخاص وإقامتهم وسفرهم دافع كاف للاتحاد للمطالبة بالحصول على 160 ألف دولار لمنح حق النقل المباشر لمراسم الانتخابات إلى 4 قنوات تلفزيونية.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت