الاتحاد

دنيا

ربيع النعيمي يري أن المرأة في زمانه أفضل !

رجل مهموم لواقعه كثيرا ويراه ملونا بكل ألوان الطيف التي تبهر لدقائق أو لساعات ولكنها سرعان ما تختفي وكأنها كانت سراب، فكثيرون في نظره يلبسون أقنعة الوداعة الزائفة ليلبوا بها مصالحهم ورغباتهم ·
الحاج ربيع سعدون النعيمي ''أبو خليفة'' المتقاعد العسكري التقيناه وهو يجلس في بيت شعر إماراتي يسف سعف النخيل التي يجمعها ويقطعها بعملية تسمى التشريخ ويضعه بعدها بالماء لمدة ساعة ثم يبدأ بسفه ويصنع منه القفير والمكب والمشب والصرود والخصف وغيرها وهي كالأواني التي تستخدم في زماننا لحفظ الطعام وغيره وهو يعمل في هذه الصناعة التراثية التي يعشقها وتعشقه منذ 35 عاما حتى الآن·
يحدثنا عن الأيام التي استقى منها تجاربه، ويقول: ''كانت الحياة في الماضي بسيطة وهادئة وعفوية، وفيها الصراحة والوضوح، لكنها صعبة من حيث توفر أسباب المعيشة والفقر وقلة الموارد، حيث كنا نعيش في بيوت الشعر التي كنا نصنعها بأنفسنا من وبر''البوش'' الجمال وشعر أو صوف الأغنام ونصنع منها فراش البيت وبعضا من الملابس، فلم نكن نشتري إلا ماندر، وكل شيء نحتاجه كنا نصنعه بأنفسنا، وكنا نعمل بالزراعة ورعي الأغنام ونتاجر بهما، بالإضافة إلى التجارة بالتمور والسخام''الفحم''، ونسافر على ظهر الإبل والحمير من مكان لآخر لبيعها وشراء ما نحتاجه، وعلى الرغم من مشقة عملنا لكنه كان يكسبنا قوة ولياقة بدنية، وكذلك كنا نكتسبها من خلال طعامنا الصحي الذي كنا نتناوله من التمر واللبن والقمح الذي نزرعه، واللحم الذي لم نكن نتناوله إلا في الأعياد والمناسبات على الأغلب، ولم تكن لدينا ثلاجات نحفظ بها الطعام، حيث كنا نحفظ اللحم على سبيل المثال بطريقة تسمى''الشريح''، وهي تتضمن تقطيع اللحم ووضعه في الملح والكركم وشكه في الحبل وتعليقه في الهواء ليجف، ثم نحفظه في كيس أو وعاء وعندما نريد طبخه نضعه في الماء حتى يلين ثم نطبخه وكان طعمه عندها ألذ وأطيب بكثير من اللحم الذي نطبخه الآن، هذا كله جعلنا نتناول طعاما صحياً يخلو من الكيماويات والمواد الحافظة المسرطنة، فلم تظهر عندنا الأمراض التي ظهرت في هذا الزمان، أغلب أمراضنا كانت من نوع الصداع أو المغص أو الزكام وغيرها، وكنا نعالجها بأنفسنا بشرب الأعشاب والكي بالنار، وأذكر أنني تعالجت من ألم بأسناني بالكي بالنار، وكان بصرنا قوياً لا نهلكه بالسهر أو الجلوس أمام شاشات التلفاز والكمبيوتر وغيرها·
وكانت بيئتنا نظيفة جداً، لا دخان ولا عوادم سيارات ولا مخلفات مصانع، بل كنا نستنشق هواء نقياً، ما عدنا نجده اليوم، كما هي قلوبنا التي صارت ملوثة بحب المال والأمور التافهة التي طردت الطمأنينة والسكينة من بيوتنا، وخلفت لنا هموماً وآلاماً نفسية تفقدنا اللذة والسعادة والبسمة العفوية التي كانت مرسومة على شفاهنا، لقد كانت القناعة والرضى بالقليل تزينان قلوبنا النظيفة التي لا تحمل الحقد أو البغض أو الكراهية·
سراج ''أبوسحه''
وبالنسبة للماء فكنا نحصل عليها من الأفلاج والآبار ولم نكن نعاني من شح المياه لأن استهلاكنا للماء كان على قدر الحال، حيث كانت أوانينا التي نطبخ بها قليلة وملابسنا التي تحتاج للغسيل لاتتعدى''الكندورتين'' التي نلبس أحداهما ونغسل الأخرى وأحيانا لا نغير الكندورة عشرة أيام! كذلك لم يكن لدينا كهرباء بل كنا نستخدم سراج''أبوسحه'' وهو عبارة عن علبة نضع فيها جاز، وننزل في العلبة خيطاً يتشبع طرفه بالجاز، ونسد العلبة بحبة تمر، ثم نشعل الخيط من الأعلى فينير·
المطوع
أما التعليم في زماننا فكان عن طريق شخص نسميه المطوع، وهو كالأستاذ اليوم، حيث كان يعلمنا القراءة والكتابة والقرآن وكيفية العبادة، وكلها نجلس لنتعلمها في المسجد، وكنا نكن له احتراماً ومكانة كبيرين، وإذا صادفناه في الشارع نهرب ونغير طريقنا الذي كنا نسير فيه، وكان يكلفنا بحفظ سور من القرآن، وإن لم نحفظ يحبسنا في المسجد حتى العصر لنمكث هناك ونحفظ، فإذا استفقدتنا أسرنا وسألت عنا بين لهم المطوع سبب حبسه لنا، فكانوا يوافقونه ويشجعونه على الحزم معنا·
لقد استطعت أن أحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن وكان عمري 10 سنوات، ثم توقفت لأساعد والدي في الزراعة حتى عمر 16سنة، وبعدها دخلت الجيش وصرت ضابطاً فيه لمدة 28سنة، كنت خلالها مصراً على مواصلة تعليمي فدخلت المدرسة المسائية لتعليم الكبار لأتمكن من العمل والدراسة معا، ودرست حتى الصف السادس وتوقفت، وكان دخلي 250 درهماً والعملة في ذاك الوقت تساوي الكثير حيث أنك بخمسين درهماً تستطيع أن تشتري كل ما تحتاجه وتوفر منها كذلك، أما الآن فخمسون درهما لاتساوي شيئاً''·
ويضيف قائلاً: ''أما روابطنا الإجتماعية فقد كانت قوية جداً، فإذا تعذر حضور أحدنا الصلاة في المسجد، كنا نستفقده مباشرة، فإذا هو مريض ذهبنا لزيارته، وكنا نتعاون في بناء بيوتنا وفي أعمالنا بدون مقابل، ونسهر ونتسامر ونطمئن على أخبار بعضنا ونخصص لجلساتنا بيتاً من الشعر ليس ملكاً لأحد بل للجميع نجتمع فيه بين الفينة والأخرى، وكان والدي يعطيني حفنة قهوة في يدي ويقول لي أسبقهم وجهز لنا القهوة''·
عادات وتقاليد
يشير النعيمي إلى أنهم كانوا يخَّيرون في زواجهم من ابنة الخال أو ابنة العم على أساس أنهم أحق من غيرهم بها، فإن رفضوا الزواج من إحداهما أو هي رفضت حيث أنَّها كانت تُخيَّر أيضاً، فلا يتم الزواج، وقد تزوج النعيمي ابنة خاله التي خيره والده بها فقبلها وقبلته، وأنجب منها 5 أولاد و5 بنات، ويخبرنا عن عادات الزواج قائلاً: ''جرت العادات لدينا أن تختار العائلة شخصاً موثوقاً به، ويذهب ليستأذن والد العروس أن فلاناً قادم وأهله لخطبة ابنته، فإن هو وافق ذهبنا وقرأنا الفاتحة، ثم لا يجوز لهذا العريس خلال الفترة التي يجهز بها البيت للزواج أن يرى عروسه، أو يكلمها حتى ليلة زفافه عليها، علما أنه على الأغلب يعرفها من خلال خروجها لإحضار الماء من البئر أو الأفلاج أو لجمع الحطب وغيره، إلا ابنة العم أو الخال فنخير وتخير على وجه الأولوية للزواج منها، أما بالنسبة لي فقد تزوجت ابنة خالي وكان عمرها 15سنة وأنا في 25من عمري على مهر 300درهم، تشمل كل نفقات الزواج، وكان هناك من يتزوج على رأسين من الغنم أو ناقة كما كان الجميع من الأقارب وغيرهم يتعاونون وينصبون بيتا للشعر للعريس، ويفرشونه قبل العرس وأكثر فترة يحتاجها الخاطب ليجهز نفسه لا تتجاوز الأسبوع، ثم يبدأ العرس وتقدم الولائم والحلوى والقهوة والأهازيج الشعبية مثل (شالوه فوق الهيل عنك ما تلحقه لو إنت بغيته) وتدق الطبول وتطلق البنادق، وتزف العروس على الجمل بصحبة الزفافة، وهي امرأة من أهل العريس ذات فأل حسن تصطحب العروس من بيت والدها إلى بيت عريسها ثم يعطيها العريس نقوداً قبل أن تغادر بيته، وعادة تلبس العروس الثوب وتتزين بالذهب أو الفضيات والبرقع لتتميز من تلك الليلة، أو حتى منذ قراءة فاتحتها تلبس البرقع الذي تغطي فيه وجهها فتتميز عن غير المتزوجة ولم يكن لدينا الدبلة أو الخاتم كهذه الأيام''··
ويعتبر النعيمي أنَّ المرأة في زمانه أفضل منها في هذا الزمان، لجهة ارتباطها بزوجها، وصبرها عليه ومشاركتها له أعباء العمل وغيره، حيث يذكر أنه عندما كان الرجل يذهب للزراعة كانت زوجته تقوم برعي الأغنام أو جمع الحطب وحمل الماء، وذلك غير أعبائها المنزلية، كما كان الرجل يعززها ويقدرها، ويأخذ برأيها أما نساء اليوم فيوصفهن النعيمي بأنهنَّ ''فارغات وطلباتهن أكثر منهن، كل همهن تغيير ديكور البيت وأثاثه وملاحقة الموضة''·
وينكر النعيمي على هذا الجيل تقليده لكل ما هو سلبي، ولهثه وراء الموضة والأزياء والمكياج وقصات الشعر الغربية، وحسن تقمص الشخصيات الفنية أو الرياضية الفارغة، في ظل غياب رقابة الوالدين، أو إنشغالهما بالعمل وغيره عن متابعة هذا المرض الذي بات يفتك بشبابنا على إختلاف أعمارهم وأجناسهم ويختم النعيمي حديثه بقوله :'' ليس العيب في الظروف ولا الأيام·· فالأيام تحمل كل الخير وكل الرخاء، ولكن العيب في أنفسنا فلنسارع ولنعزم على التغيير والإصلاح مترجمين هذا الإصلاح عملياً في الأخلاق والسلوك والعمل·












ضد الفستان

يذكر النعيمي أنه ضد الفستان الذي تلبسه الفتيات يوم زفافهن، هذه الأيام لضيقه وغلو ثمنه، وكذلك مستحضرات التجميل التي تضعها العروس والتي تحتاج لغسلها لأكثر من ثلاث ساعات، فهو يشجع بساطة العروس ولباسها التقليدي الواسع، والزعفران والياس الذي كانت تتعطر وتتزين به العروس ، إذ يكفي أنه مادة طبيعية غير مؤذية· كما ويشير النعيمي إلى أن المولود في زمانه كان يسمى بحسب السنة أو المناسبة التي ولد فيها فمن يولد في رمضان يسمى رمضان، ومن يولد في العيد يسمى عيد، ومن يولد في الربيع يسمى ربيع، ومن يولد والسماء تمطر يسمى مطر، وهكذا··

العلاقات الأسرية

يصف النعيمي علاقته بأسرته بأنها طيبة، وأنه ربى أولاده على الاحترام والالتزام كما رباه والده، ولا ينكر أنه استخدم العصا لمعاقبتهم عندما كانوا يخطئون، ويقول في ذلك: ''يجب على كل أب أن يكون حازما مع أبنائه، وقويا بصوته وسوطه، لئلا يتمردوا عليه· لقد ربيت أبنائي على الشهامة والرجولة واحترام الكبير والضيف، وكل ذلك رباني عليه والدي ، حيث كان يجلسني معه في المجالس منذ أن كان عمري ست سنوات، ويطالبني بالسلام وصب القهوة والجلوس مجالس الرجال·





الكلباني ·· عائلة تستوطن واحة الإبداع









العين - ترفع الزهرة رأسها وتقول خذوا عطري، وزينوا به قلوبكم فتنتشي بكبرياء العطاء، لا بكبرياء المّن والتعالي، هذا العطاء اللامحدود يشبه ذاك العطاء الكبير الذي تبذله عائلة حميد الكلباني التي تسكن في شعاب الأشخر في مدينة العين، ولديها ستة أبناء جميعهم يحصدون أعلى الدرجات على مستوى تحصيلهم الأكاديمي ويرفضون إلا أن يكونوا في المقدمة دائماً·
فها هو إبنهم غانم ''11 سنة'' يعشق العلوم والتجارب العلمية لدرجة أنه جهز تجربتين علميتين وحصد بهما الجوائز على مستوى الدولة يقول غانم : ''عندما كنت في الصف الرابع أخبر الأستاذ أسامة ''مدرس العلوم'' عن رغبته الشديدة في أن يقدم تجربة فشجعه كثيراً وتابعه خطوة بخطوة وكانت تجربته عبارة عن طفاية حريق حيث إنه أحضر علبتين من كريم الشعر وألصقهما فوق بعضهما وخرق واحدة من الأسفل وأنزل منها خيطاً وسدده بقطعة فلين وخرق العلبة الثانية ووضع فيها أنبوباً رفيعاً من البلاستيك كالخرطوم، وعبأ العلبة الأولى بمقدار محدد من الخل والعلبة الثانية عبأها بمقدار محدد من بيكربونات الصوديوم، ثم نفذ التجربة عبر سحب الخيط فتفتح قطعة الفلين فيوصل الأنبوب الخل من العلبة الأولى للثانية ويكوّن مع بيكربونات الصوديوم رغوة تطفئ الحريق، وطور الفكرة بعلبة أكبر لتصدر رغوة أكثر واشترك في المسابقة وحصل بها على المركز الأول على مستوى المنطقة وكُرّم بشهادتي تقدير وشعر حينها بفرح غامر واندفاع لعمل تجارب أخرى''·
ويضيف المخترع الصغير: ''لقد قمت في السنة التي تليها بصنع سيارة تسير بالطاقة الضوئية حيث اشتريت سيارة صغيرة من محل الألعاب تمشي على البطاريات ووصلت فيها لوحا شمسيا اشتريته أيضا فإذا نفذت البطارية سارت السيارة على ضوء الشمس لفترة محدودة وبطاقة معينة، كما أنني أعمد دائما لتمثيل تجارب العلوم التي يتناولها الكتاب لأرى كيفية عملها بشكل عملي وليس بشكل نظري كتجربة التوصيل على التوالي والتوازي، وكلما شاهدت على التلفاز تجربة علمية أصغيت لها جيدا وحاولت تقليدها ''وأوضح غانم أنه يحفظ من القرآن الكريم 5 أجزاء ويمارس رياضة ركوب الخيل في نادي الفروسية الذي ينتمي إليه وكذلك كرة القدم والسباحة، ويتمنى أن يكون في المستقبل ضابطاً في القوات المسلحة الجوية لأنه يحب الطيران''·
أما أخوات غانم المبدعات، فهن مهرة حميد الكلباني ابنة الرابعة عشر ربيعا تتقن فن الخطابة والتمثيل وكتابة الشعر النبطي وإلقائه وتحفظ من القرآن الكريم ثمانية أجزاء وتعبر عن نفسها وتقول : ''منذ طفولتي وأنا أحب الصعود على خشبة المسرح لأمثل وألقي الخطابة والشعر حيث شجعتني معلماتي ووالداي على ذلك حيث شاركت في السنة الماضية بمسابقة الخطابة وحصلت على المركز الثالث على مستوى الدولة، وعلى المركز الثاني على مستوى منطقة العين وحصلت على شهادتي تقدير، كما أنني شاركت في مسابقة أناسي للأفلام الوثائقية وهي مسابقة عالمية، وقدمت فيها فيلماً عن الشيخ زايد - رحمه الله - على برنامج ''الموفي ميكر'' وكنت أصغر متسابقة مما أثار دهشة الكثيرين من حكام ومتسابقين ومخرجين من مختلف دول العالم، واستضافتني قناة سما دبي الفضائية، وحصلت على لقب أفضل متسابقة على مستوى العالم، وتم تكريمي في قصر الإمارات من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وقد أتاحت لي الفرصة أن ألتقي بممثلين ومخرجين على مستوى العالم ·· ''
وتضيف مهرة :'' كل ذلك عزز ثقتي بنفسي وعرض علي بعد المسابقة أن انضم لدورة لإنتاج الأفلام، لكن والداي رفضا لبعد المسافة عني حيث كانت في أبوظبي، وتتمنى مهرة أن تكون في المستقبل طبيبة عظام ·''
أما شما الكلباني ''13 سنة'' فتكمن موهبتها في قدرتها على الحفظ حيث إنها حفظت ثمانية أجزاء من القرآن الكريم حتى الآن وتقدمت قبل عامين لمسابقة توجتها بنجاحها، وتقدمت لمسابقة الشيخ محمد بن خالد للأجيال وحصلت على المركز الثاني على الدولة والثاني على منطقة العين، وفي السنة التي تليها شاركت في مسابقة فتاة القرآن عن حفظ ثلاثة أجزاء متتالية، وسأشارك بنفس المسابقة وبثلاثة أجزاء جديدة وأتمنى من الله أن يوفقني فيها''، وتتمنى شما أن تكون في المستقبل طبيبة جراحة·
وكذلك الطفلة وديمة الكلباني ''8سنوات'' فقد أنعم الله عليها بسرعة البديهة والتركيز العالي حيث إنها تلعب الشطرنج منذ كان عمرها سبع سنوات شاركت في مسابقة بطولة الإمارات للشطرنج في دبي وحصلت على المركز الثاني على مستوى الدولة ضمن فئة الثماني سنوات، وبعدها شاركت في بطولة آسيا للشطرنج في إيران، وحصدت المركز الرابع في بطولة العرب في أبوظبي·
كما أن وديمة تحفظ جزءين من القرآن الكريم بفضل الله عز وجل وبفضل الأم الفاضلة التي رغم عملها كموظفة في مؤسسة التنمية الأسرية لتعليم الكبار لكنها لم تهمل أولادها وتتركهم لتربية الخادمات بل كانت تتابعهم وتغذيهم بحبها وحنانها ورعايتها المتواصلة وتقول: ''أنا فخورة جداً بأولادي وكلما دخلوا مسابقة شعرت كأنني أنا التي دخلتها فينتابني الخوف والقلق ولكنهم دائماً لا يخيبون أملي فأحمد الله على ما رزقني وأتمنى لأولادي أن يحققوا أحلامهم ويكونوا كما يتمنون في المستقبل''

اقرأ أيضا