الرياضي

الاتحاد

تشيلسي يواجه تحدي بازل بأفضلية ثنائية الذهاب

أوسكار يقود هجوم تشيلسي أمام بازل الليلة (أ ف ب)

أوسكار يقود هجوم تشيلسي أمام بازل الليلة (أ ف ب)

نيقوسيا (أ ف ب) - تبدو فرصة تشيلسي الإنجليزي كبيرة لتعويض خيبة أمله وفقدان لقب بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وبلوغ نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليج” في استاد “أمستردام أرينا” يوم 15 مايو، عندما يستضيف بازل السويسري مفاجأة المسابقة اليوم على ملعبه ستامفورد بريدج في إياب نصف النهائي.
وسيحاول تشيلسي الذي خرج من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي توج بلقبها الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه أن يصبح رابع فريق فقط يتوج بالألقاب الأوروبية الثلاثة بعد يوفنتوس الإيطالي وأياكس أمستردام الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني.
وقطع الفريق اللندني الذي أحرز كأس الكؤوس الأوروبية عامي 1971 و1998، إضافة إلى دوري الأبطال العام الماضي، أكثر من نصف الطريق إلى المباراة النهائية، وباتت حظوظه أوفر بعد أن هزم خصمه ذهابا في عقر داره 2-1 الأسبوع الماضي.
ويلعب تشيلسي الذي يشرف عليه الإسباني رافايل بينيتيز الفائز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي مع فالنسيا عام 2004، بثلاث فرص: الفوز والتعادل وحتى الخسارة صفر-1 كونه سجل هدفين خارج أرضه، وغير ذلك سيصار إلى لعب وقت إضافي، وربما ركلات ترجيح أو عليه توقع الخروج.
ويعتمد تشيلسي على مجموعة من الأسماء الكبيرة، بدءاً من قائده المدافع جان تيري، وزملائه في خط الدفاع البرازيلي دافيد لويز والصربي برانيسلاف ايفانوفيتش وأشلي كول، مروراً بمهندس الوسط وصانع الألعاب الهداف فرانك لامبارد والبرازيلي راميريش، وصولا إلى خط الهجوم الذي يضم خصوصا الإسباني فرناندو توريس والبلجيكي أدين هازار والنيجيري فيكتور موزس، ومن خلفهم جميعا الحارس التشيكي العملاق بيتر تشيك.
وعلى الرغم من هذه المجموعة الكبيرة من الأسماء المعروفة، تختلف نتائج تشيلسي الذي يحتل حالياً المركز الثالث في ترتيب البطولة المحلية، من مباراة إلى أخرى، ولم يستطع بينيتيز مع اقتراب نهاية الموسم من التوصل إلى توليفة منسجمة، ومع ذلك تبقى نتائجه على الصعيد المحلي أفضل منها على الصعيد الأوروبي، لكنه سيحرص على الاستفادة من أفضلية خوض الإياب على أرضه. فقد استعاد تشيلسي نغمة الانتصارات في “البريميرليج” بعد سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه ليفربول 2-2 في المرحلة الماضية، وحقق فوزاً مستحقاً على ضيفه سوانسي سيتي بهدفين نظيفين سجلهما البرازيلي أوسكار دوس سانتوس (43) وفرانك لامبارد (45 من ركلة جزاء). ورفع لامبارد رصيده إلى 13 هدفا على لائحة هدافي الموسم، وإلى 201 هدف مع تشيلسي، وبات على بعد هدف واحد من الرقم القياسي، بعدد الأهداف المسجلة مع “البلوز” الذي يوجد بحوزة بوبي تامبلينج. وارتقى تشيلسي إلى المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى 65 نقطة بفارق نقطة أمام جاره اللندني أرسنال.
وفي المباراة الثانية، لم يفقد بنفيكا، بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري الأبطال حاليا) مرتين عامي 1961 و، والذي تأهل إلى نصف نهائي يوروبا ليج للمرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة، الأمل والفرصة كلياً بالتأهل إلى النهائي بخسارته على أرض فنربخشة صفر-1 ذهاباً، لكن المواجهة ستكون صعبة بالنسبة إلى الفريقين، ولا يمكن معرفة نتيجتها مسبقاً.
ويعول بنفيكا الذي يتصدر ترتيب الدوري المحلي، على مجموعة أساسية، وأخرى احتياطية لا تقل أهمية، أبرز ما فيهما البرازيليان الحارس ارتور والمدافع جارديل، إضافة إلى المهاجمين البارجوياني أوسكار كاردوسو والأرجنتيني أدواردو سالفيو. من جانبه، يملك فنربخشة مجموعة من اللاعبين باستطاعتهم المحافظة على هذا التقدم ذهاباً واستثماره لبلوغ النهائي، ومنهم بشكل خاص المحترفون الأجانب مثل النيجيري جوزيف يوبو، والسويسري ريتو تسيجلر، والبرازيلي كريستيان باروني، والبرتغالي راوول ميريليش، والفرنسي موسى سو، والهولندي ديرك كاوت، والكاميروني بيار ويبو.

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي