أبوظبي (الاتحاد) لا ترغب في تغيير عملها قائلة «إن الوضع المهني للطبيب لا يجعله يشعر بأنه موظف، وإنما يعطيه الشعور بأنه منقذ لمريضه وهذه المشاعر تتولد لدى الطبيب منذ دخوله كلية الطب وممارسته هذه المهنة الإنسانية النبيلة، والطبيب لا يرغب في تغيير مهنته مهما واجهته التحديات، فهدفه تقديم العلاج لكل من يحتاج إليه»، هذا ما تقوله الدكتورة فرحانة بن لوتاه، الاختصاصية في الأمراض الباطنية. وتابعت:  « يتمتع الطبيب  بنفس طويل في منهج العلاج، إذ أن الصبر بالنسبة له هو بمثابة مبدأ من مبادئ عمله، وهدف من أهدافه في تحمل فترة العلاج ومتابعة حالة المريض، وتحمل حالته النفسية، وتقبل ما يصدر عنه من ملاحظات، سواءً أكانت سلبية أم غير ذلك، فالطبيب حكيم، وعليه أن يساير مريضه ويعالجه بكل الوسائل المتوافرة الممكنة والمتاحة لديه». وتعمل لوتاه في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، أحد مرافق شبكة «مبادلة للرعاية الصحية»، التابعة لشركة المبادلة للتنمية «مبادلة»، وتخصصت في علاج أمراض السكري والغدد الصماء، والشيخوخة، وفي طريقها حالياً لأن تصبح طبيبة استشارية عما قريب. وتقول «لما كان انتشار مرض السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة، من الظواهر التي تؤثر سلباً على صحة الناس، فلا بد من التعامل معه، واتباع جميع الوسائل لتوفير الرعاية اللازمة للمرضى وتخفيف وطأة المرض عليهم. لذلك، فإننا في مركز «إمبيريال كولدج لندن للسكري»، نعمل كفريق طبي متكامل، يسعى بشتى الوسائل لنشر التوعية بأخطار مرض السكري ومسبباته بهدف التقليل من معدل انتشاره، ناهيك عن آثاره السلبية». وتابعت «أما فيما يتعلق بمستوى تعليمي، فأنا حاصلة على درجة الماجستير في علوم المنظومة أو سياسة الصحة من جامعة «إمبيريال كولدج لندن»، كما أنني درست في الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا، وتدربت وتخصصت في مستشفياتها، وكانت دراسة الطب بالنسبة لي كعلم وهواية في آن معاً».    وأضافت، تأثرت بالدكتورة مها بركات، التي دائماً ما تثق بعملي وتشجعني على المثابرة وتتقبل مقترحاتي، حيث قدمت دعمها الكامل لمبادرة «منتدى السكري التثقيفي»، وهو يلامس قلبي عندما اقترحته أو أتحدث عنه. كذلك، تركت الإدارة التنفيذية في «مبادلة» أثراً في نهجي العملي، وتعلمت الكثير من المديرين والزملاء هناك، خصوصاً للدعم الذي قدموه لحصولي على درجة الماجستير في علوم سياسة منظومات الصحة من جامعة «إمبريال كوليدج لندن».