الرياضي

الاتحاد

الشارقة يجتاز الوصل ويحلق بكأس شباب السلة

القرقاوي يتوج الشارقة بالكأس (تصوير أشرف العمرة)

القرقاوي يتوج الشارقة بالكأس (تصوير أشرف العمرة)

علي معالي (دبي) - توج فريق الشارقة بكأس السلة لمرحلة الشباب بعد فوزه في المباراة النهائية على الوصل 68 - 64 في المباراة التي جرت مساء أمس الأول على صالة نادي الشباب والتي جاءت مثيرة وانتهت أرباعها 15 - 14 و26 - 17 و18 - 15 و9 - 18.
وبعد المباراة قام اللواء “م” إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد يرافقه عبداللطيف الفردان نائب رئيس الاتحاد وعبدالله الأنصاري أمين السر العام وبحضور خميس السويدي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة بتتويج الفائزين.
وشهدت المباراة تنافساً كبيراً بين الفريقين، وكادت الشارقة أن تخسر المباراة في الثواني الأخيرة بعد تقليص الفارق إلى نقطتين، ولكن الأخطاء الفنية للاعبي الوصل أعادت المبادرة لمصلحة الملك ليحسم اللقب بفارق 4 نقاط، وكان الوصل قد فاز منذ أيام على الشارقة في نهائي بطولة الدوري، ولكن مساء أمس الأول شرب الفهود من كأس الخسارة في هذه المرة على يد الملك.
واعتبر المصري امام عبد الربيع مدرب الشارقة أن فوز فريقه باللقب جاء نتيجة لتعلم لاعبيه من الأخطاء المباشرة التي أودت لخسارتهم درع الدوري قبل أسبوعين.
وقال: ابتعاد لاعبي الشارقة عن الأخطاء التي وقعوا بها في موقعة الدوري الذي خسروها قبل أسبوعين وبفارق نقطة لمصلحة الوصل، والاستفادة من مواقف تلك الخسارة كلها عوامل أسست لعودة فريقي للمسار الصحيح والفوز بلقب كأس سلة الشباب.
أضاف: كان بإمكان الشارقة حصد العلامة الكاملة لهذا الموسم والفوز بلقبي منافسات مراحل الشباب عبر بطولتي الدوري والكأس، إلا أن الطريقة الخاطئة لجداول المسابقات التي اعتبرت الوصل فائزاً وبشكل تلقائي للقاء ذهاب نهائي الدوري لكونه متصدر الدور الأول أعطى لاعبيه جرعة زائدة من الثقة بالنفس انعكست سلباً على الأداء ومكنته من الفوز بموقعة الإياب وفرض مباراة فاصلة عليه، وهو الخطأ ذاته الذي وقع به لاعبو الشارقة في فاصلة نهائي الدوري الذي خسرناه بفارق سلة، والذي أسهم وبكل معنى الكلمة بالوقوف على تلك الأخطاء وتصحيحها ما أدى لتعويضنا خسارة الدوري وتتويجنا الليلة بلقب الكأس.
وتابع: هذه الفئة العمرية حساسة للغاية وتتأثر كثيراً بالعواطف، ومن هنا تأتي خطورة الثقة المفرطة بالنفس التي لعبت دوراً سلبياً مع لاعبي الوصل في لقاء أمس الأول والذي دخلوه بصفتهم أبطالا للدوري وبأنهم قادرون على تكرار الفوز علينا، مما أعطى القدرة للاعبي الملك وبعد استفادتهم من درس الدوري لتحقيق فارق كبير من النقاط خلال المرحل الثلاث الأولى للمباراة والتي كانت كفيلة لنا في الوقوف أمام الصحوة المتأخرة للاعبي الوصل في الربع الرابع.
من جانبه قال خميس السويدي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة: لعبنا مع فريق بطل ونبارك لفريقنا الكأس والذي يضم مجموعة كبيرة من الناشئين الذين أثبتوا أنهم أكبر من عمرهم بمستواهم العالي هذا الموسم، ولدينا فرق في المراحل السنية تبشر بالخير ليس في السلة فقط بل في اليد والكاراتيه وألعاب القوى ولدينا ألعاب أخرى ستدخل في النادي اعتباراً من الموسم المقبل.
أضاف: فريق كرة القدم أخذ كثيراً من الجهد هذا الموسم حتى صعد لدوري المحترفين، ولم تكن هناك ديون على النادي واعتذاري عن عدم الاستمرار في شركة كرة القدم يعود لأفضلية التفرغ لعمل واحد في إدارة الألعاب الأخرى بالنادي، وهذا أحد الأسباب التي جعلتني اعتذر بعد العودة لدوري المحترفين، ونكون واقعيين إذ إن المرحلة القادمة هي مرحلة شباب، ولكني لن ابتعد عن النادي وإذا رغبوا في أن أكون مع شركة كرة القدم فلا مانع لدي وأنا تحت رهن اشارة النادي.
وتابع: كان الاهتمام واضحاً بالنسبة للعنصر الوطني في الفرق السنية لكرة السلة، فقد تولى الكابتن عبدالحميد إبراهيم الاشراف على هذا الأمر، وكان يراقب كل الفرق وفق برنامج مدروس، ونحن لا ننسى فضله وجهده مع كل الفرق، ولا ننكر دور باقي المدربين بقيادة الكابتن ميشو الذي فاز بالبطولة، وحتى البطولة التي خسرناها أمام الوصل الشهر الماضي حرصنا على مكافأة اللاعبين وتكريمهم.
من جانبه، عبر اللواء”م” اسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة عن سعادته بالمستوى الذي شاهده في نهائي كأس الشباب بين الشارقة والوصل، وقال: هناك الكثير من المواهب الجيدة في صفوف الفريقين وهو ما يطمئن بالنسبة لمستوى ومسيرة اللعبة في الفريقين خاصة وأنهما من الفرق المتميزة في فئة الشباب، وأن هناك لمحات فنية كثيرة شاهدناها في المباراة التي حفلت بالحماس والندية حتى اللحظات الأخيرة.
أضاف: نبارك لفريق الشارقة فوزه باللقب، ونهنئ الوصل على ما قدمه من مستوى جيد حيث ظهر الإصرار على الفريق رغم أن الفارق وصل في بعض الأحيان إلى 10 نقاط لمصلحة الشارقة، لكن الوصل نجح في أن يصل الفارق إلى 3 نقاط ونقطتين وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق التعادل أو الفوز باللقب.
قال: سبق للفريقين أن التقيا في ختام الدوري ونجح الوصل في حسمه وقتها، ومساء أمس الأول نجح الشارقة في التتويج بالكأس، وتوزيع الألقاب بين أكثر من فريق هو أمر جيد، ويحدث التوازن وهو ما ننشده بين فرقنا كافة، ونتمنى كذلك أن نجده في منافسات الفريق الأول بالبطولات المتنوعة التي تقام على مدار الموسم.

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي