الرياضي

الاتحاد

«سودويتش تسايتونج»: فريق «الملك كلوب» يتلقى أروع هزيمة في تاريخه

كاكا (يسار) نجم الريال كان حاضراً في موقعة «برنابيو» (أ ب)

كاكا (يسار) نجم الريال كان حاضراً في موقعة «برنابيو» (أ ب)

محمد حامد (دبي) - «ما أجملها من هزيمة.. إنها الأروع في تاريخ دورتموند» بهذا العنوان تفاعلت صحيفة “سودويتش تسايتونج” الألمانية مع تأهل بروسيا دورتموند إلى نهائي ويمبلي من البوابة الملكية، وعلى الرغم من أن المنطق يقول إنه لا يجب وصف الهزيمة بالرائعة لأي سبب من الأسباب، إلا أن الصحيفة الألمانية تقصد بعنوانها أن الوصول إلى النهائي القاري يعد إنجازاً تاريخياً حتى لو جاء عقب الهزيمة بثنائية دون مقابل في موقعة البرنابيو.
وبشكل عام وصفت الصحف الألمانية ما حدث في مدريد بالملحمة التاريخية، والحفلة المثيرة، في إشارة إلى آخر 10 دقائق من المباراة والتي شهدت هجوماً مدريدياً كاسحاً، أسفر عن تسجيل ثنائية بأقدام كريم بنزيمة وسيرخيو راموس، ولكن دورتموند شن عدة هجمات مرتدة خطيرة، ما جعل الإثارة تصل إلى قمتها في الدقائق الأخيرة للمباراة، وقال موقع “دير شبيجل”: “حرب الأعصاب تبتسم لدورتموند الذي يتأهل إلى النهائي بعد ملحمة تاريخية”. وأضاف التقرير الألماني: “الريال كان متوهجاً مع الدقائق الأولى للمباراة، وشن عدة هجمات أسفرت عن إهدار ما لا يقل عن 3 أهداف محققة، ولكن حارس دورتموند كان لها بالمرصاد وتألق في حماية مرماه، وفي الدقائق الأخيرة كان فريق كلوب على وشك الخروج من البطولة، بعد أن كان الجميع على ثقة من أنه متأهل إلى المباراة النهائية في ظل تقدمه برباعية مقابل هدف في مواجهة الذهاب في سيجنال إيدونا بارك، ولكن إصرار الريال على العودة في الرمق الأخير كاد يطيح حلم دورتموند”.
من جانبها قالت “بيلد”: “دورتموند يحتفل بالتأهل التاريخي، والملك كلوب يعاني”، في إشارة إلى حالة التوتر والعصبية التي ظهر عليها المدير الفني للفريق الألماني في الدقائق الأخيرة، والتي شعر خلالها بالخوف من تسرب الحلم من بين يديه، وأضاف موقع صحيفة “بيلد”: “يا لها من مباراة مجنونة”.
وأخذت “كيكر” بعداً آخر، حينما أكدت أن حامي عرين دورتموند رومان فايدنفيلر كان بطل قصة التأهل إلى النهائي، حيث تصدى لغالبية الهجمات المدريدية الخطيرة، فعنونت: “فايدنفيلر يتصدى للريال”، وكأنه كان حاضراً بمفرده لقمع الانتفاضة الملكية.
في مدريد امتزج الشعور بالفخر مع قليل من الحزن، فقد أهدر الريال فرصة التأهل إلى المباراة النهائية، ومن ثم يتأجل حلم معانقة اللقب القاري العاشر الذي يبحث عنه الملكي وجماهيره منذ عام 2002، وجاء الشعور بالفخر عطفاً على أداء الريال الذي أثبت أنه كبير.
صحيفة “آس” قالت: “الريال أهدر 4 أهداف محققة على الأقل، وجعل دورتموند يرتعد خوفاً في بعض فترات المباراة، خاصة في الدقائق الأخيرة، ولكن ما حدث أن رونالدو ورفاقه كانوا يبحثون عن طوق النجاة في الوقت القاتل، وهو ما لم يتحقق لهم”
وأضافت الصحيفة: “إبداع الريال في مباراة البرنابيو كان محكوماً عليه بالإعدام مسبقاً”، في إشارة إلى سوء الأداء والسقوط بالأربعة في معقل الفريق الألماني بملعب إيدونا بارك، وفي موضع آخر أكدت “آس” أن الريال ودع بشرف، وأشارت إلى أن الأجواء المفعمة بالحب والحماس في سنتياجو برنابيو كانت أحد أهم مكاسب المباراة، على الرغم من أنها لم تكن كافية لرسم سيناريو المعجزة.
من جانبها، عنونت “ماركا”: “المعجزة لم تكتمل”، وأضافت: “العاشرة سوف تنتظر إلى الموسم المقبل”، أي أن الحلم المدريدي في اقتناص لقب دوري الأبطال للمرة العاشرة لا يزال مؤجلاً حتى إشعار آخر. واهتمت الصحيفة المدريدية المقربة من الريال بمستقبل البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤكدة أن الصحف الإنجليزية واثقة من توقيعه لتشيلسي، وأن رحيله في نهاية الموسم أصبح مؤكداً.
أما صحيفة “سبورت” الكتالونية فأخذت بعداً آخر في تفاعلها مع إخفاق الريال في التأهل إلى النهائي، حيث قالت: “العاشرة لن تأتي على يد مورينيو”، وهي إشارة تحمل أكثر من معنى، أهمها أن الريال لا يزال عاجزاً عن الظفر بلقب دوري الأبطال، أما المعنى الآخر فهو رحيل مورينيو، وأضافت الصحيفة: “الساحرة تعاقب الريال وترفض أن تبتسم له للموسم الثالث على التوالي، فقد وصل إلى الدور قبل النهائي 3 مرات متتالية مع مورينيو، ولكنه فشل في التأهل إلى النهائي، وجاءت مباراة الريال ودورتموند حماسية في أجواء ساحرة بالبرنابيو، وكان على الريال الاختيار بين العقل “الأداء المتوازن” أو القلب “الأداء الحماسي المفتوح”، فاختار القلب، ولكن الوقت لم يسعفه لتحقيق المعجزة”.

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»