الاتحاد

الاقتصادي

سلطان بن طحنون: مشاريع المراسي البحرية تشكل عنصراً أساسياً في استراتيجية «سياحة أبوظبي»

مرسى يخوت أبوظبي حيث تستضيف العاصمة  معرض أبوظبي لليخوت  الشهر المقبل

مرسى يخوت أبوظبي حيث تستضيف العاصمة معرض أبوظبي لليخوت الشهر المقبل

أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة أن أبوظبي عازمة على تطوير قطاع اليخوت والأنشطة البحرية، كعنصر أساسي في استراتيجيتها السياحية.
وأضاف في بيان صحفي أمس أن ما تتمتع به الإمارة من موارد وجزر طبيعية، وبنية تحتية حديثة، وتراث بحري عريق يؤهلها لتبوء مكانة مرموقة على خريطة وجهات اليخوت والفعاليات البحرية الإقليمية والعالمية.
وجدد معاليه دعم الهيئة للدورة الثانية من “معرض أبوظبي لليخوت”، بوصفها الراعي الرئيسي لهذا الحدث الرائد في منطقة الشرق الأوسط، والذي يركز بشكل خاص على اليخوت الفاخرة من فئتي “سوبر يخت” و”ميغا يخت”، ويقام من 25-27 فبراير المقبل في مرسى ياس. وتشهد خطط أبوظبي تشييد العديد من المشاريع البحرية، منها 45 مرسى تقريباً، ويتوقع أن تحتضن الإمارة في غضون السنوات القليلة المقبلة حوالي 10 آلاف يخت، في الوقت الذي تتسع فيه المراسي الستة المتاحة حالياً إلى نحو 1600 يخت.
وتسعى أبوظبي إلى تطوير المزيد من المراسي والخدمات البحرية حسب أرقى المستويات العالمية، ومنها مرافق تستوعب السفن السياحية ومختلف أنواع وأحجام سفن الخدمات واليخوت الآلية والشراعية والطويلة، ويخوت السباق السريعة، واليخوت من فئة “سوبر يخت” وقوارب التزلج على الماء.
وقال معالي الشيخ سلطان بن طحنون “ينهض قطاع اليخوت والفعاليات البحرية بدور حيوي في تعزيز نمو صناعة السياحة في أبوظبي.”
وأضاف” تعتبر الأنشطة البحرية أحد المقومات الرئيسية للتراث الإماراتي، وعنصراً حيوياً من أسلوب حياة مجتمعنا المحلي، حيث تتمتع الإمارة بشواطئ تمتد لأكثر من 400 كيلومتر، و200 جزيرة طبيعية إضافة إلى بيئة بحرية غنية.”
وقال” نضع نصب أعيننا استثمار هذه الثروات الطبيعية، مع الالتزام بالمحافظة عليها والارتقاء بعناصرها كإرث للأجيال القادمة”.
وتشتمل العديد من الوجهات المتكاملة الجاري تطويرها حالياً في أبوظبي على مرافق بحرية، كما يتم في الوقت الراهن وضع اللمسات الأخيرة على مشروع لتشييد مرسى لليخوت الفاخرة الكبيرة في “ميناء زايد”.
وستضم العاصمة الإماراتية مرسى آخر لليخوت الترفيهية سيرتبط بمشاريع بحرية مثل الكورنيش وجزيرة السعديات من خلال قنوات تمر عبر الميناء الحالي.
وتوجهت أنظار العالم إلى المراسي البحرية الراقية في جزيرة ياس، التي تطورها شركة “الدار العقارية”، مع احتضان حلبتها للدورة الأولى من جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا- 1 خلال شهر نوفمبر الماضي. ويعود مرسى ياس مجدداً لدائرة الضوء مع استضافته لفعاليات “معرض أبوظبي لليخوت 2010” ليساهم في استقطاب المزيد من اليخوت الفاخرة وهواة الأنشطة والسياحة البحرية من مختلف أنحاء العالم إلى العاصمة الإماراتية.
بدورها، أشارت “مجموعة إنفورما لليخوت”، الجهة المنظمة للحدث، إلى أن الدورة الافتتاحية التي أقيمت شهر مارس الماضي، حظيت بترحيب العارضين من شركات تصميم وبناء اليخوت الفاخرة ومزودي الخدمات والمنتجات المرتبطة بها، إلى جانب خبراء الصناعة والزوار ووسائل الإعلام على حد سواء.
وقال فرانك دايلز، مدير المجموعة: “ساهم هذا النجاح في ترسيخ مكانة المعرض في برنامج الفعاليات العالمية المتخصصة، حيث تمكنا من طرح مفهوم مبتكر جديد، ووفرنا جسورا للتواصل بين أبرز مصنعي اليخوت والمشترين في المنطقة.
وقد مهد “معرض أبوظبي لليخوت” الطريق لإبرام صفقات عديدة، في وقت تأثر فيه قطاع اليخوت بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، وهو ما أعطى دفعة قوية للصناعات البحرية في المنطقة”.
يذكر أن حجم الطلب السنوي على اليخوت في دولة الإمارات يبلغ نحو 1500 يخت، بينما تتصدر دول الخليج قائمة مشتري ومستأجري اليخوت، مما يجعلها محط اهتمام الشركات الأميركية والأوروبية، والتي تعتزم غالبيتها المشاركة في الدورة الثانية من المعرض.

اقرأ أيضا

15 مليار درهم صافي دخل بنوك أبوظبي خلال 6 أشهر