ضرب فريق (راديوهيد) البريطاني لأغاني وموسيقى الروك عرض الحائط باعتراضات ودعوات قطاع واسع مع المثقفين والفنانين لعدم إقامة حفل في إسرائيل في إطار المقاطعة الثقافية على الكيان الصهيوني المحتل.

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الحفل أقيم مساء أمس الأربعاء في متنزه في تل أبيب على الرغم من الحملات والدعوات لإلغائه. وقال المثقفون والفنانون المعترضون على الحفل إنه يمثل إهانة للفلسطينيين الذين يتعرضون للقمع والاحتلال في بلدهم.
وذكرت الصحيفة أن آلاف الإسرائيليين حضروا الحفل الذي نفذت كل تذاكره.
وقال توم يورك نجم الفريق للجمهور «قيل الكثير عن هذا الحفل لكن في النهاية لقد عزفنا بعض الموسيقى». وأدى الفريق 27 أغنية خلال الحفل.
وكان المخرج البريطاني كين لوش من أبرز المنتقدين لإقامة الحفل، وشن هجوما ضاريا على فريق راديوهيد.
وكتب لوش رسالة الى يورك على تويتر قال له فيها «على فريق راديوهيد أن يقرر ما إذا كان سيقف مع المضطهدين أو مع القامع. الاختيار بسيط».
ودافع يورك عن الفريق قائلاً «العزف في بلد لا يعني تأييد حكومتها». وأضاف أن الفريق كان أقام العديد من الحفلات في إسرائيل والولايات المتحدة على مدى العقدين الماضيين.