الاتحاد

دنيا

أبوظبي الدولي للكتاب يدعم قطاع النشر ويشجّع القراءة

يهدف المعرض إلى التحفيز على القراءة

يهدف المعرض إلى التحفيز على القراءة

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته التاسعة عشر خلال الفترة من 17 ولغاية 22 مارس 2009 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض· وأعلنت شركة ''كتاب'' الجهة المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وهي المشروع المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب، بأن الدورة الجديدة تهدف الى دعم نمو قطاع النشر على المستوى الإقليمي وتشجيع القراءة بين أفراد المجتمع·
ووفقاً لجمعة القبيسي، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، فإن دورة عام 2009 من المعرض ستكون الأضخم في تاريخه، ويتوقع أن تتخطى جميع الأرقام القياسية التي سجلها المعرض في دورة العام الماضي عندما شارك فيه 482 ناشراً من 42 دولة حول العالم، وما يدلل على ذلك حجز جميع قاعات المعرض قبل ثمانية أسابيع من انطلاق الحدث، وقائمة الانتظار التي ما زالت تضم عدداً من الناشرين الراغبين في المشاركة بالمعرض· كما ويتوقع أن يسهم حضور كتّاب عرب وعالميين لهم بصمات عالمية مثل هينينج مانكيل، وأميتاف غوش، ورجاء الصانع، في إثارة اهتمام الجمهور، وإبراز أبوظبي كوجهة جاذبة للفن والثقافة·
ولتعزيز دور أبوظبي كمركز رائد لقطاع النشر في العالم العربي، سيحضر لزيارة المعرض عدد كبير من الأدباء والمثقفين المعروفين ضمن أجندة البرنامج المعد للناشرين والجمهور· كما ستتضمن الدورة التاسعة عشرة للمعرض منح ''الجائزة العالمية للرواية العربية'' وتسليط الضوء على جائزة ''الشيخ زايد للكتاب''، وإقامة معرض للكتب القديمة والنادرة، وبرنامجا ثقافيا حافلا يشمل كلا من جائزة الشيخ زايد للكتاب ومشروع ''كلمة'' للترجمة· كما سينظم المعرض مؤتمراً للتعليم وحلقات للنقاش على مدى يومين، وسيتم تفعيل مبادرة ''أضواء على حقوق النشر'' التي ستوضّح خطة اختيار الأعمال لجميع رخص النشر التي سيتم توقيعها أثناء معرض أبوظبي الدولي للكتاب·
من جهتها، قالت كلوديا كايزر، المدير العام لشركة ''كتاب'': ''إننا ملتزمون برفع درجة مهنية قطاع النشر بإقامة أفضل ملتقى في الدول العربية لتنمية الروابط بين مجتمعات النشر العربية والعالمية، وإتاحة الفرصة لجمهور ومحبي القراءة في الدولة للقاء كبار المؤلفين والكتاب العالميين''·
وأكدت كايزر على الرابط الذي يجمع بين قطاع النشر ودوره المهم في تشجيع المطالعة· وقالت: ''يعي قطاع النشر في العالم العربي بأن نمو هذا القطاع وحصوله على الاعتراف العالمي، يرتبط بشكل وثيق بتطوير عمليات الترجمة والارتقاء بآليات التوزيع وحماية الملكية الفكرية وعرض حوافز مغرية لمنح التراخيص، بالإضافة لاتباع أساليب مبتكرة وجذابة لتسويق الكتب للجمهور· إننا نهدف تحديداً لنشر ثقافة الكتاب والكتاب الإلكتروني في الصفوف والقاعات الدراسية''·
ولخصت كايزر تنوّع البرامج المخصصة للجمهور في المعرض بقولها: ''خصص المعرض برنامجاً مميّزاً وحافلاً لزواره تم تصميمه بعناية ليناسب جميع محبي القراءة من مختلف الأعمار· حيث سيطّلع الزوار على كتب ومخطوطات نادرة متاحة للشراء، كما سيستمتعون بالتوليفة غير التقليدية المصاحبة للمعرض من ركن الأطفال، إلى حدث عالمي جديد ينتقل لأبوظبي، ويتمثل في استعراض كتب الطهي العالمية التي ترافقها خمسة عروض ممتعة لمهارات الطبخ، إضافة إلى العروض الفنية التفاعلية، التي تهدف لإعطاء الكتب مزيداً من الزخم وجذب الجمهور بطرق مبتكرة''

اقرأ أيضا